تطورات الاوضاع في اليوم الـ 162 : قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل اقتحام المدن الفلسطينية ولاتكترث بالمناشدات الدولية وتحذيرات من تجاوز مرحلة الكارثة الانسانية


الاراضي المحتلة : وكالات ـ اوروبا والعرب 
تتواصل الانتهاكات الاسرائيلية والمعاانة التي يتعرض لها ابناء الشعب الفلسطيني في ظل صمت من المجتمع الدولي والذي اكتفى ببيانات الادانة والتحذير من تداعيات الامر،  فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي عنبتا وكفر اللبد شرق طولكرم. وبحسب وكالة انباء الفلسطينية، ذكرت مصادر محلية أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال قوامها عدد من الآليات العسكرية، اقتحمت البلدتين، وجابت الشوارع والأحياء الرئيسية، وأجرت عمليات تفتيش وتمشيط فيها.
وأضافت أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال في البلدتين، الذين أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة، مما أدى إلى إصابة شابين بالشظايا وتم تقديم العلاج لهما في مستوصف الزكاة في عنبتا، ووصفت حالتهما بالطفيفة.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية السبت، استمرار حرب "الإبادة الجماعية"، التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني لليوم 162 على التوالي، والتي تعمق من خلالها وتوسع من جرائمها المركبة في تدمير كامل قطاع غزة، وقتل وارتكاب المزيد من المجازر الجماعية بحق المدنيين، بما في ذلك استخدامها لسياسة التجويع والتعطيش كأدوات لعدوانها الغاشم على الفلسطينيين.
وقالت الوزارة - في بيان صحفي - إن الاحتلال لا يكترث بالمطالبات والمناشدات الدولية والأمريكية الداعية لحماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية، والتحذيرات التي يجمع عليها العالم من الكارثة الإنسانية التي ستنتج وتتعمق في حال اجتياح قوات الاحتلال لرفح ومنطقتها.
واستنكرت الخارجية الفلسطينية، التصعيد الحاصل في اعتداءات وانتهاكات ميليشيات المستوطنين المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومركباتهم ومقدساتهم في عديد المواقع بالضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار حرب الاحتلال الاستيطاني العنصري وعدوانه المستمر بهدف تعميق الضم التدريجي الزاحف للضفة الغربية وتخصيصها كعمق استراتيجي للاستيطان.
ورأت الوزارة أن اليمين الإسرائيلي يتغذى على دوامة الحروب والعنف ويواصل اشعال المزيد من الحرائق في ساحة الصراع والمنطقة، ويستبدل الحلول السياسية للأزمات والصراع بمنطق عسكري أمني غاشم، وتؤكد أن هذا المنطق هو وصفة لتفجير ساحة الصراع وتوسيع دائرة الحروب في المنطقة برمتها ولا يؤدي لتحقيق الأمن والاستقرار لأحد. 
وشددت الوزارة على أن نتنياهو يضرب مرتكزات النظام العالمي ويستخف بشرعياته ويفرض عليه فقدان ما تبقى له من مصداقية ليس فقط في تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وإنما أيضا في كل ما يتعلق بالإنسانية والانحياز للمدنيين.
وجاء ذلك بعد ان حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تجاوز الأوضاع في قطاع غزة مرحلة الكارثة الإنسانية في القريب العاجل،وفقا لقناة "الحرة" الأمريكية السبت.
وكانت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ناتاليا كانم قد وصفت سابقا الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه "فاق مرحلة اليأس".
وقالت كانم - خلال مقابلة متلفزة - إن الإيفاء بالاحتياجات الضرورية للأمهات في غزة بات صعبا، مشيرة إلى أن ما يصل من مساعدات ما هو إلا "غيض من فيض".
وأكدت أن النساء الحوامل في غزة لا يستطعن الحصول على ما يكفي من الماء والغذاء، مشيرة إلى أن 180 طفلا يُولد يوميا في ظل ظروف قاسية للغاية.
وأوضحت أن هناك زيادة في حالات الإجهاض، وزيادة في عدد النساء الحوامل اللائي بحاجة لإجراء عمليات ولادة قيصرية وللحصول على الدواء وأن يحدث ذلك بشكل آمن وكل هذا يصبح مستحيلا على نحو متزايد.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات