سقوط الضحايا من الفلسطينيين يتواصل رغم قرار مجلس الامن بوقف القتال والمجتمع الدولي يكتفي بالترحيب بالقرار

 

غزةـ نيويورك: وكالات ـ اوروبا والعرب 
في الوقت الذي يواصل فيه المجتمع الدولي اطلاق البيانات والتصريحات التي ترحب بقرار مجلس الامن الدولي بوقف القتال في الاراضي الفلسطينية خلال شهر رمضان تمهيدا لوقف اطلاق مستمر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، استشهاد 3 شبان وإصابة 7 آخرين بجروح وصفت بعضها بالخطيرة، جراء اقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين ومخيمها، والاستعانة بطائرات إسرائيلية مُسيرة في قصف لموقع فى حارة الدمج بالمُخيم الواقع شمال الضفة الغربية المحتلة.
وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة جنين الليلة الماضية، وداهمت عددًا من المنازل في عدة أحياء؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات، وأصيب خمسة أشخاص برصاص الاحتلال خلال مواجهات عنيفة في بلدة قباطية جنوب جنين بعد مداهمة عدة آليات إسرائيلية لها.
ووفقا لتقارير اعلامية متعددة استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، فى سلسلة غارات وقصف مدفعى اسرائيلى، بينما اقتحمت قوات الاحتلال مجمع ناصر الطبى غربى خان يونس واعتقلت كوادر طبية ونازحين من داخل المستشفى وفى محيطه.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فى اليوم الـ173 من العدوان على القطاع، أعلنت مصادر صحية في القطاع، استشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل وإصابة آخرين إثر قصف اسرائيلي استهدف منزلين في خربة العدس وحي الشعوت بمدينة رفح جنوبي القطاع.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مجمع ناصر الطبي غربي خان يونس واعتقلت عددا من الكوادر الطبية والنازحين، مشيرة الى أن تلك القوات اطلقت النار على شبان نازحين بعد أن أمرتهم بإخلاء المجمع الطبي.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، في الخامس عشر من شباط الماضي، مجمع ناصر الطبي، وحولته إلى ثكنة عسكرية، بعد هدم السور الجنوبي، والدخول منه وسط إطلاق نار كثيف.
وقصفت زوارق الاحتلال الإسرائيلي شاطئ بحر مخيم النصيرات، بينما قصفت مدفعيته المناطق الغربية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وشهد محيط مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، اشتباكات وقصف مدفعي إسرائيلي، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء الجرحى.
وكان قد استشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، في غارة إسرائيلية على منطقة المواصي، غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة، حيث أفادت مصادر محلية بأن 12 مواطنا استشهدوا، بينهم أطفال، وأصيب آخرون، في غارة لطائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 32414 شهيدا و74787 إصابة، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
من جانبه أعرب تور وينسلاند، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن الارتياع إزاء النطاق الهائل للموت والدمار والمعاناة الإنسانية الذي أحدثته عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، حيث قُتِل المدنيون بمعدل غير مسبوق.
وأدان المسؤول الأممي في تقريره لمجلس الأمن مقتل آلاف المدنيين في غزة، وأغلبهم من النساء والأطفال والأفراد المحميين"، مضيفا أنه "لا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني".
ودعا وينسلاند إلى اتخاذ خطوات فورية لمنع جميع أعمال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك أعمال الإرهاب، وكذلك جميع أعمال الاستفزاز والتدمير، مضيفا "من المؤسف أن الصراع المدمر في غزة مستمر، إلى جانب العنف اليومي في الضفة الغربية المحتلة".بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها صباح اليوم 
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأنشطة الاستيطانية التي استمرت وتكثفت، رغم قرارات مجلس الأمن بالوقف الفوري والكامل لجميع تلك الأنشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية
وشدد المسؤول الأممي على أنه ينبغي معالجة الظروف التي تهدد الحياة والتي يواجهها أكثر من 1.7 مليون نازح داخليا في مساحة تتضاءل باستمرار في غزة، مضيفا "أشعر بقلق بالغ إزاء الكابوس المحتمل المتمثل في تشريد أكثر من مليون شخص مرة أخرى إذا نفذت إسرائيل عمليتها البرية المخطط لها في رفح".


 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات