شهداء وجرحى إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة بقطاع غزة.. شؤون الكنائس الفلسطينية: منع وصول المصلين لكنيسة القيامة انتهاك للقوانين


غزة : وكالات 
استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم الأحد، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح، ومنطقة الزوايدة، ومخيمي المغازي والبريج، ودير البلح، وحي الزيتون بقطاع غزة.
وعلى آخر الأحداث في اليوم الـ212 من عدوان الاحتلال على قطاع غزة، قال مراسلون إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت غارتان على حي السلام شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واستهدفت منزلا لعائلة بهلول.
وكانت قوات الاحتلال استهدفت بغارة جوية منزلا لعائلة الشاعر في الحي ذاته أسفرت عن سقوط 3 جرحى.
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارةً على منطقة الزوايدة، وغارة مماثلة استهدفت أرضا زراعية شمالي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
كما طالت غارات الاحتلال موقعا في حي الجنينة شرق رفح، بينما اطلقت طائرات الاحتلال نيرانها شرق مخيمي البريج والمغازي ودير البلح وسط القطاع.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزلا بجوار مسجد الفلاح بحي السلام شرق رفح، ما أسفر عن استشهاد واصابة عدد من المواطنين.
وكان طيران الاحتلال استهدف الليلة الماضية، وادي العرايس شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة، حيث استشهدت أم وطفليها وتم إصابة والدهما بجروح.
كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا سكنيا بمنطقة أرض المفتي شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومنزلا شمال مخيم النصيرات، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.
وجنوبا، قصفت قوات الاحتلال مسجدا في بلدة الفخاري شرق خان يونس، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بجروح.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023 إلى 34,654، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والإصابات إلى 77,908 في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وفي نفس الاطار قالت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، إن منع قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمصلين المحتفلين بسبت النور بحسب التقويم الشرقي من الوصول لكنيسة القيامة والاعتداء عليهم، انتهاك صارخ للقوانين الدولية المتعلقة بحرية العبادة.
وادان رئيس اللجنة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي خوري، في بيان صحفي اليوم الأحد، اغلاق قوات الاحتلال كافة الطرق المؤدية لكنيسة القيامة يوم أمس السبت وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، مشيرا إلى ان عدد أفراد شرطة الاحتلال فاق عدد المشاركين والمصلين داخل الكنيسة.
وندد بالاعتداء على الحارس الشخصي للقنصل اليوناني العام واعتقاله من داخل كنيسة القيامة، مشيرا الى خرق إسرائيل للستاتيسكو وتعديها وتدخلها في الشؤون الخاصة في الكنائس بفرض القيود على الوصول لكنيسة القيامة، وتحديد اعداد المصلين المشاركين.
وكان الاتحاد الاوروبي، طالب في بيان، الحكومة الاسرائيلية بعدم التدخل في الشؤون الخاصة بالكنائس، واحترام الوضع القائم الستاتيسكو، وضمان تطبيق اسس الحريات الدينية بما في ذلك حرية العبادة، والسماح لمواطني الضفة الغربية بالمشاركة في الاحتفالات في القدس، الا ان سلطات الاحتلال لم تكترث لكل ما سبق وتعمدت تحويل العيد الى ساحة لانتهاك مباشر للقوانين الدولية.
يذكر ان حرب الابادة الاسرائيلية على قطاع غزة، حالت دون وصول النور المقدس إلى القطاع.
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات