المنامة استعدت لاستقبال قادة الدول العربية..والقصف الاسرائيلي لايتوقف ومعاناة الفلسطينيين تتواصل


المنامة ـ نيويورك : اوروبا والعرب ـ وكالات 
أكملت مملكة البحرين استعداداتها لاستضافة اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة فى دورته العادية الثالثة والثلاثين، والذى سيُعقد يوم الخميس المقبل، بالعاصمة المنامة، برئاسة العاهل البحرينى الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقد كثفت لجنة الإعداد والتحضير للقمة، برئاسة الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية البحريني، من وتيرة الإعداد والتنظيم، من خلال اجتماعات متواصلة ومتابعة ميدانية على مدار الساعة، بما يضمن إنجاح القمة العربية، تجسيدًا لنهج البحرين المساند لكل جهد يرمى إلى وحدة الصف والتضامن العربي، ودعمها للمساعى التى تقوم بها جامعة الدول العربية فى تعزيز منظومة العمل العربى المشترك.
كما أنهى المركز الإعلامى الخاص بالقمة استعداداته لتسهيل عمل الإعلاميين، من خلال توفير كافة الخدمات اللوجستية والفنية اللازمة لهم، وإثراء محتوى تغطياتهم الإعلامية، بما يتناسب مع أهمية الحدث، والحضور الإعلامى الواسع.
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط أن "قمة البحرين" تكتسب أهمية كبيرة بواقع التوقيت الدقيق الذي تُعقد فيه، حيث تواجه المنطقة العربية تحدياتٍ غير مسبوقة على أكثر من صعيد، وفي مقدمتها استمرار العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة، بجانب تأزم الوضع الإنساني والسياسي في عدد من دول المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين، امس الأحد، للامين العام لجامعة الدول العربية، وذلك بمناسبة زيارته للمنامة للمشاركة في أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين "قمة البحرين"، والاجتماعات التحضيرية للقمة ، بحضور السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية .
واشاد ابوالغيط  بما يوليه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين ، من حرص واهتمام في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك.
وشدد على أن "قمة البحرين" تُعد محورية في تشكيل موقف عربي موحد من هذه القضايا الخطيرة، ومُعرباً عن ثقته في قدرة مملكة البحرين على استضافة أعمالالقمة، والخروج بها في أفضل صورة ممكنة من كافة النواحي.
وميدانيا يتواصل القصف الاسرائيلي وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلى غارة جوية استهدفت حى الجنينة شرقى مدينة رفح جنوبى قطاع غزة، حسبما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.
واستشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، أمس الأحد، فى قصف لمدفعية وطيران الاحتلال، على مناطق مختلفة من قطاع غزة بحسب وكالة وفا الفلسطينية.
ففى بيت لاهيا، وصلت جثامين 12 شهيدا إلى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، فيما لا يزال عشرات المفقودين تحت الأنقاض جراء الغارات المتواصلة على مدينة بيت لاهيا شمالى قطاع غزة.
وقالت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال وسعت توغلها شرقى بلدة ومخيم جباليا، وأطلقت النار باتجاه مراكز إيواء نازحين.
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك عن الحزن العميق إزاء التدهور السريع للأوضاع في غزة حيث تكثف القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على جباليا وبيت لاهيا شمال غزة وفي أجزاء من وسط القطاع.
وفي بيان أصدره امس الأحد، قال تورك إن مئات الآلاف من الفلسطينيين يفرون من رفح بعد أن أمرت القوات الإسرائيلية بمزيد من عمليات الإخلاء من المدينة الجنوبية، مما أدى من جديد إلى تهجير أعداد كبيرة من السكان الذين يعانون بالفعل من صدمة نفسية عميقة. وعبر المسؤول الأممي كذلك عن القلق إزاء التقارير التي تفيد بإطلاق صواريخ عشوائية من غزة.
وأفاد بأنه منذ 6 أيار/مايو، عندما أصدر الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء للفلسطينيين في شرق رفح، تم تهجير أكثر من 278,000 شخص، بمن فيهم أشخاص ذوو إعاقة، ومصابون بأمراض مزمنة، وكبار سن، وجرحى، ونساء حوامل، وغيرهم الكثير ممن لا يستطيعون الحركة جسديا دون مساعدة.
وقال تورك إن أوامر الإخلاء الأخيرة تؤثر على ما يقرب من مليون شخص في رفح، متسائلا "أين يجب أن يذهبوا الآن؟"
وأكد أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، مضيفا "هؤلاء الأشخاص المنهكون والجائعون، الذين نزح العديد منهم عدة مرات بالفعل، ليس لديهم خيارات جيدة".
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات