أمين عام الناتو يشارك قادة اوروبا في اجتماع باريس حول ملف اوكرانيا .. رئيس الاتحاد الاوروبي : دعم كييف هو السبيل الوحيد لاجبار روسيا على الجلوس الى طاولة المفاوضات

- Europe and Arabs
- الثلاثاء , 6 يناير 2026 9:0 ص GMT
بروكسل ـ باريس : اوروبا والعرب
يشارك الأمين العام لحلف الناتو، السيد مارك روته في اجتماع تحالف الراغبين، الذي يستضيفه كل من الرئيس الفرنسي، السيد إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء المملكة المتحدة، السير كير ستارمر.والذي ينعقد اليوم الثلاثاء في باريس بحسب بيان صدر عن مقر الناتو ببروكسل . هذا وياتي الاجتماع قبل اسبوعين فقط من اجتماع على مستوى رؤساء اركان الجيوش في الدول الاعضاء في حلف الناتو ومقرر له في بروكسل .
كما يشارك رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، في اجتماع تحالف الراغبين بشأن أوكرانيا. وحسب بيان صدر عن المؤسسات الاتحادية في بروكسل سيجتمع القادة المشاركون في تحالف الراغبين في باريس لتقييم المحادثات الجارية لوضع إطار عمل لسلام عادل ودائم في أوكرانيا، وتعزيز المساهمات في الضمانات الأمنية، والاتفاق على الخطوات التالية لتقديم المزيد من الدعم. نقل البيان الاوروبي عن كوستا القول "إن السبيل الوحيد لإجبار روسيا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات هو تعزيز أوكرانيا."
في ديسمبر/كانون الأول 2025، وافق المجلس الأوروبي على تقديم قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا لتغطية احتياجاتها المالية للفترة 2026-2027. ولن تسدد أوكرانيا هذا القرض إلا بعد أن تعوضها روسيا عن الأضرار الناجمة عن حربها العدوانية.
ووفقا لتقارير اعلامية فقد أعلن دبلوماسيون ومسؤولون أن حلفاء أوكرانيا سيجتمعون في باريس اليوم الثلاثاء، سعياً لوضع اللمسات الأخيرة على إسهاماتهم المتعلّقة بالضمانات الأمنية المستقبلية لكييف لطمأنتها في حال وقف إطلاق النار مع روسيا.
وسينضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أكثر من 27 زعيماً في العاصمة الفرنسية، إلى جانب المفاوضين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في إطار جهود أوسع نطاقاً لصياغة موقف أوكراني وأوروبي وأميركي مشترك يمكن نقله بعد ذلك إلى روسيا.
وتسارعت منذ تشرين الثاني/نوفمبر وتيرة المحادثات الرامية إلى إنهاء النزاع الذي بدأ قبل نحو 4 سنوات. ومع ذلك، لا توجد إشارات تذكر على استعداد روسيا لقبول الاقتراحات الحالية المطروحة على الطاولة، مع بقاء مسألة الأراضي عقبة رئيسية أمام المفاوضات، وعدم ظهور أي علامات على تراجع حدّة القتال بين الجانبين.
وقال دبلوماسيون قبل اجتماع اليوم إن مسؤولين عسكريين، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان العامة الأوكرانية، حضروا إلى باريس لصياغة التزامات ملموسة حتى يتمكّن القادة من تقديم الدعم السياسي. وحتى الآن، كانت التعهّدات العسكرية غامضة إلى حد بعيد.
وأشارت مذكّرة أُرسلت إلى الوفود الخمسة والثلاثين المدعوة واطّلعت عليها "رويترز" إلى أن الاجتماع سيركّز على ضمان إسهامات في قوة متعدّدة الجنسيات لأوكرانيا في حال وقف إطلاق النار، بالتنسيق مع أوكرانيا وبدعم من الولايات المتحدة.
ويهدف الاجتماع أيضاً إلى الاتّفاق على إسهامات لمجموعة أوسع من الضمانات الأمنية لأوكرانيا، ومنها التعهّدات الملزمة في حال تعرّضها للهجوم مرة أخرى. وستُبذل جهود لضمان تنسيق خطط "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا مع المواقف التفاوضية لكييف والولايات المتحدة وأوروبا.
وتقترح المذكرة أيضاً الاتّفاق على الخطوات التالية لزيادة الدعم لأوكرانيا والضغط على روسيا في حال رفض موسكو الانخراط في مفاوضات جدّية.
وأوضح مسؤول في الرئاسة الفرنسية للصحافيين قبل القمة "أنّنا توصّلنا إلى اتّفاق على التفاصيل العملية للضمانات الأمنية. سنشرح كيفية تنظيمها والحاجة إلى التزام طويل الأمد من جميع الأطراف المعنية".
وذكر مسؤول أوروبي رفيع المستوى أن الأمل معقود على أن يساعد ترسيخ ضمانات التحالف أيضاً في تعزيز التزامات الولايات المتحدة، والتي تم تحديدها على نطاق واسع في المناقشات الثنائية مع أوكرانيا.
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي للأمة يوم الأحد، إن الاجتماعات في أوروبا يجب أن تسهم في الدفاع عن أوكرانيا وتقريب الجهود لإنهاء الحرب.
وتابع "ستستعد أوكرانيا لكلا الاحتمالين: الدبلوماسية، وهو ما نتبعه، أو المزيد من الدفاع النشط إذا ثبت أن ضغط الشركاء على روسيا غير كاف. فأوكرانيا تريد السلام".

لا يوجد تعليقات