بالتزامن مع جلسة مجلس الامن : تصعيد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية من جانب الاحتلال الاسرائيلي..خلافات حول فتح معبر رفح..التشيك ترفض الانضمام لمجلس السلام العالمي


غزة ـ بروكسل : اوروبا والعرب 
أعلنت وزارة الخارجية السلوفاكية، صباح اليوم الخميس، أن الحكومة قررت رفض الانضمام إلى مجلس السلام العالمي وفق مقتر الرئيس الامريكي . ويأتي ذلك في ظل استمرار الانتقادات  الاوروبية والتشكيك في مشروعية مبادرة الرئيس الامريكي دونالد ترامب تحت اسم مجلس السلام وعقب تصريحات حول هذا الصدد من جانب رئيس الاتحاد الاوروبي انطونيو كوستا عبرت عدة عواصم اوروبية عن رفضها الانضمام الى هذه المبادرة ومنها روما ولاهاي وبرلين وباريس وغيرها 
ودعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعديل النظام الأساسي لـ"مجلس السلام" الذي أعلن عنه حديثًا، مشيرة إلى وجود عقبات دستورية تحول دون انضمام إيطاليا، في وقت تتزايد فيه الشكوك الأوروبية حول مشروعية المبادرة وتوافقها مع ميثاق الأمم المتحدة.
تشهد الضفة الغربية تصعيدًا ميدانيًا، في ظل استمرار عمليات المداهمة والاعتقال التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، إلى جانب هجمات ينفذها مستوطنون ضد فلسطينيين في عدد من المناطق.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أضرموا النار، مساء الأربعاء، في عدد من المساكن التابعة لتجمع خلة السدرة البدوي، قرب قرية مخماس، شمال شرق القدس. وأصيب شاب فلسطيني فجر اليوم الخميس، جراء تعرضه للدهس من قبل جيب عسكري إسرائيلي، شرق نابلس. وفق مانقل موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل " يورونيوز" 
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية وجود خلافات بين إسرائيل ومصر بشأن عدد الأفراد الذين سيسمح لهم بالدخول والخروج عبر معبر رفح، المتوقع فتحه في الاتجاهين يوم الأحد، مشيرة إلى عدم صدور تعليق فوري من السلطات المصرية حول هذه المعلومات.
ومنذ مايو/أيار 2024، تسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، في إطار العمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ودوليا قال رامز الأكبروف نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط إن قطاع غزة يمر حاليا بـ "نقطة تحول محتملة" تفتح الباب أمام مستقبل أفضل، محذرا في الوقت ذاته من أن هذه اللحظة تتسم بـ "فرص عظيمة ومخاطر جسيمة" في آن واحد.
جاء ذلك أمام الاجتماع الدوري الذي يعقده مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية. ومن المقرر أن يتحدث خلال الاجتماع 69 مندوبا، منهم الأعضاء الخمسة عشر بمجلس الأمن. ووفق ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها صباح الخميس 
ومن أبرز نقاط إحاطة المسؤول الأممي رامز الأكبروف:
نقطة تحول محتملة لغزة وفرصة حقيقية لمستقبل أفضل، في ظل حالة من عدم اليقين.
استمرار التدهور في الضفة الغربية المحتلة وسياسات الحكومة الإسرائيلية سهلت عددا من التوجهات المدمرة.
اجتماع في القاهرة مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة لمناقشة أفضل سبل دعم الأمم المتحدة لجهود اللجنة.
ترحيب بإعادة رفات آخر الرهائن من غزة إلى إسرائيل. 
تفاؤل بالإعلان عن فتح معبر رفح على الجانبين.
نزع السلاح في قطاع غزة أساسي.
تصاعد حملة الضغط على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات