واشنطن تطالب بوقف التصعيد في سوريا وموسكو تدعو تركيا الى ضبط النفس في استخدام القوة العسكرية المفرطة

- Europe and Arabs
- الثلاثاء , 22 نوفمبر 2022 15:42 م GMT
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تعارض أي تحرك عسكري يزعزع استقرار الوضع في سوريا وذلك في غمرة تصعيد للهجمات الإنتقامية من قبل تركيا وفصائل مسلحة كردية على الحدود السورية.
من ناحية أخرى، دعت روسيا تركيا إلى ضبط النفس في استخدامها للقوة العسكرية "المفرطة" في سوريا وعدم تصعيد التوترات، حسبما نقلت وكالات أنباء روسية عن مبعوث روسي إلى سوريا يوم الثلاثاء.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن قالت تركيا إن وحدات حماية الشعب الكردية السورية قتلت شخصين في هجمات بالمورتر من شمال سوريا يوم الاثنين، في أعقاب عمليات جوية قامت بها تركيا في مطلع الأسبوع وهجوم بقنبلة في إسطنبول قبل أسبوع.
ولقي طفل ومعلم حتفهما وأصيب ستة جراء سقوط قذائف مورتر على حي على الحدود في إقليم غازي عنتاب التركي. وقال مسؤول أمني كبير إن القوات المسلحة التركية ردت بقصف أهداف في سوريا بطائرات.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العمليات لن تقتصر على الغارات الجوية وربما تشمل قوات برية. ونفذت تركيا عدة عمليات عسكرية كبيرة استهدفت وحدات حماية الشعب وتنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا في السنوات الأخيرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن أبلغت أنقرة قلقها البالغ من تأثير التصعيد على هدف محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف في ردود عبر البريد الإلكتروني على أسئلة "تم حث تركيا على عدم شن مثل هذه العمليات، وبالمثل تماما تم حث شركائنا السوريين على عدم شن هجمات أو التصعيد".
وتحالفت الولايات المتحدة مع قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، مما تسبب في خلاف عميق مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي.
* هجمات انتقامية
شنت طائرات حربية تركية بالفعل هجمات جوية على قواعد للمسلحين الأكراد في سوريا والعراق يوم الأحد، دمرت خلالها 89 هدفا لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب، التي تقول أنقرة إنها جناح لحزب العمال الكردستاني.
ونفى حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية التورط في التفجير الذي وقع في 13 نوفمبر تشرين الثاني في حي مكتظ بالسكان.
وقال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إن الهجمات التركية في مطلع الأسبوع دمرت صوامع غلال ومحطة طاقة ومستشفى، وتسببت في مقتل 11 مدنيا ومقاتلا بقوات سوريا الديمقراطية وحارسين. وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية سترد.

لا يوجد تعليقات