الامم المتحدة :نبذل أقصى الجهود لتوثيق الانتهاكات في غزة لضمان المساءلة ..العالم فقد بوصلته الأخلاقية تجاه مايحدث للفلسطينيين

- Europe and Arabs
- الأربعاء , 10 أبريل 2024 14:30 م GMT
نيويورك ـ غزة : اوروبا والعرب
قال رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إن فريقه يسعى بشتى الوسائل المتاحة للفت انتباه العالم إلى الظروف الصعبة التي تواجه غزة في محاولة لإيجاد حل لها. وشدد على أن حقوق الإنسان "ليست ترفاً، بل هي مطلب أساسي" بحسب ماجاء في نشرة اخبار الامم المتحدة اليومية التي تلقينا نسخة منها صباح اليوم
في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال أجيث سونغاي إنه يتفهم الشعور بعدم الثقة الذي أعرب عنه الكثيرون حول العالم في الوقت الراهن فيما يتعلق بالقانون الدولي، إلا أنه أكد أن "قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني الموجود لدينا اليوم والهيكل الذي يأتي معه هو أفضل ما لدينا. ليس لدينا أي بديل في الوقت الحالي وعلينا الحفاظ عليه".
وقال إن العمل الذي يقوم به فريقه لرصد احتياجات الحماية والإبلاغ عنها والاستجابة لها أصبح أكثر أهمية في سياق الحرب الحالية.
وأضاف: "في عصر المعلومات المغلوطة والتضليل الذي نعيشه، خاصة فيما يتعلق بالأرض الفلسطينية المحتلة وغزة، أصبحنا حقاً هيئة المراقبة المستقلة. وكما كنت أقول دائما، فإن تسجيل الانتهاكات أمر في غاية الأهمية من أجل المساءلة، وأيضاً من أجل اتخاذ قرارات مختلفة. وأنا على ثقة تامة من أن بياناتنا وتقاريرنا تُقرأ بجدية من الدول الأعضاء والقادة لاتخاذ القرار الصحيح. ومع ذلك، أعتقد أنه يمكن أن تكون هناك قرارات أفضل، خاصة من قبل مجلس الأمن. في هذه المرحلة، يصبح عملنا مهما للغاية للدول الأعضاء والقادة ليتخذوا القرار السليم".
من جانبها قالت قالت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة "إننا فقدنا بوصلتنا الأخلاقية تجاه غزة كإنسانية ومجتمع دولي". شددت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة حيال هذا الوضع، مشيرة إلى التأخر في الإقدام على ذلك.
وفي مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك استعرضت خلاله تقريرا عن تمويل التنمية المستدامة قالت أمينة محمد ردا على أسئلة الصحفيين: "نحن متأخرون، هناك آلاف الأطفال الذين لا يزالون يفقدون حياتهم، ويعيشون مبتوري الأطراف".
وأضافت أن هناك الكثير من الرهائن ما زالوا محتجزين. وقالت: "أعرف جيدا مسألة احتجاز الرهائن. أجيء من بلد (نيجيريا) لا تزال بوكو حرام تحتجز فيه آلاف الرهائن الذين فقدناهم ولم نتمكن من استعادتهم. إنه أمر مؤلم للعائلات. وعلينا حل ذلك الآن".

لا يوجد تعليقات