بعد الضربة الاميركية لـ 70 موقعا لداعش .. القيادة السورية تطالب واشنطن والتحالف الدولي بدعم جهودها لمكافحة الارهاب

دمشق ـ واشنطن : وكالات

 

أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان لها اليوم، السبت، أن دمشق تؤكد التزامها الثابت بمكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية.
وجاء في بيان نشرته الخارجية السورية عبر منصة إكس: تتقدم الجمهورية العربية السورية بتعازيها الحارة لعائلات الضحايا من رجال الأمن السوريين والأمريكيين الذين قتلوا في الهجمات الإرهابية التي وقعت في تدمر وشمال سوريا الأسبوع الماضي. وأكد البيان أن هذه الخسارة تبرز ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.
كما أكد البيان التزام سوريا الثابت بمكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية. وستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها.
وختم البيان: تدعو الجمهورية العربية السورية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي للانضمام إلى دعم جهود الجمهورية في مكافحة الإرهاب، بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أطلقت أكثر من 100 قنبلة وصاروخ دقيق في ضربات مكثفة ضد تنظيم داعش في سوريا، وذلك ردا على الهجوم الذي استهدف قوات أمريكية في تدمر قبل أيام.
وأكدت القيادة المركزية أن مقاتلات من القوات المسلحة الأردنية شاركت في العملية، إلى جانب طائرات مقاتلة أمريكية ومروحيات هجومية ومدفعية ثقيلة، في هجوم مشترك لتقويض القدرات اللوجستية والعسكرية لتنظيم داعش.
وأوضحت في بيان استهدفت الضربات أكثر من 70 موقعا في مناطق متفرقة من وسط سوريا، شملت مخازن أسلحة، ومقرات قيادة، وبنية تحتية تستخدم لتنفيذ العمليات الإرهابية.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: هذه الضربات تهدف إلى منع داعش من التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها"، مؤكدا أن "الملاحقة ستتواصل بلا هوادة ضد كل من يهدد أرواح الأمريكيين وقوات التحالف.
وجاءت العملية، التي تحمل الاسم هوك آى سترايك (Hawkeye Strike)، تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة الأمريكية، بعد أن أسفر هجوم 13 ديسمبر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني.
وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، أن القوات الأمريكية بدأت عملية في سوريا "للقضاء على مقاتلي تنظيم داعش، وتدمير بنيتهم التحتية، ومواقع أسلحتهم".
وقال هيغسيث، عبر منصة "إكس" ، إن العملية جاءت "ردًا مباشرًا على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في 13 ديسمبر في تدمر".
ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن هيغسيث قوله "هذه ليست بداية حرب، بل هي إعلان انتقام، ولن تتردد الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، ولن تتراجع أبدًا عن الدفاع عن شعبها".
وأضاف "كما قلنا مباشرة بعد الهجوم الوحشي، إذا استهدفتم أمريكيين - في أي مكان في العالم - فستقضون ما تبقى من حياتكم القصيرة في قلق دائم، وأنتم تعلمون أن الولايات المتحدة ستطاردكم، وتجدكم، وتقتُلكم بلا رحمة".
وقتل اثنان من أعضاء الحرس الوطني في "أيوا" ومترجم مدني أمريكي في 13 ديسمبر في هجوم بالبادية السورية حملت إدارة ترامب تنظيم داعش مسؤوليته. وكان عضوا الحرس الوطني القتيلان من بين مئات القوات الأمريكية المنتشرة في شرق سوريا كجزء من تحالف يقاتل تنظيم داعش.
وكان ترامب قد تعهد بـ "رد انتقامي خطير للغاية"، لكنه شدد على أن سوريا تقاتل إلى جانب القوات الأمريكية.
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات