عقب تحقيق واشنطن ارباح كبيرة من وراء بيع الاسلحة الى كييف..اتفاقية بقيمة 800 مليار دولار بين الولايات المتحدة واوكرانيا لاعادة الاعمالا..بريطانيا: 200 مليون استرليني للقوات متعددة الجنسيات

واشنطن ـ لندن :  اوروبا والعرب ـ وكالات 
نقلت صحيفة "ذا تلغراف" البريطانية، عن مصادر، أن حكومتي الولايات المتحدة وأوكرانيا ستوقعان اتفاقية ثنائية حول إعادة الإعمار بعد الحرب بنحو 800 مليار دولار وضمانات أمنية.
ووفقا لمعلومات الصحيفة، قد يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع فلاديمير زيلينسكي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث سيناقشان جميع تفاصيل الاتفاقية المستقبلية.
وتدعو الخطة إلى جمع 800 مليار دولار "على مدى عقد من الزمان". ومن المتوقع أن يساعد هذا أوكرانيا على جذب مجموعة من الاستثمارات، بما في ذلك من الشركات الخاصة.
ولم تذكر الصحيفة ما إذا كان سيتم على هامش دافوس، توقيع اتفاقية بشأن إنشاء "قوة أمنية" يتم نشرها في أوكرانيا.
وعلاوة على ذلك، أفادت مصادر الصحيفة بأن زيلينسكي كان مستعدا للقاء رئيس البيت الأبيض في الولايات المتحدة، لكن القادة الأوروبيين ثنوه عن الرحلة وأعادوا جدولة الاجتماع إلى دافوس. كما نصحوه بعدم التسرع في محاولة عقد المفاوضات مع الرئيس الأمريكي.
منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، هو منظمة سويسرية غير حكومية، يعقد اجتماعات سنوية تجمع قادة الأعمال والسياسيين والخبراء في مختلف المجالات. ويضم المنتدى في عضويته نحو ألف شركة ومنظمة كبرى. وفي عام 2026، سيعقد المنتدى في الفترة من 19 إلى 23 يناير، تحت شعار "روح الحوار". بحسب مانقل موقع اليوم السابع الاخباري في القاهرة 
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة، بينما تسعى لتسوية النزاع في أوكرانيا، فإنها تحقق أرباحا مالية من بيع الأسلحة للحلفاء الذين يقدمونها بدورهم لكييف.
وقال ترامب خلال حدث في البيت الأبيض: "نحن لا نخسر أموالا، بل نحقق الكثير من الأرباح لأننا نبيع المعدات العسكرية التي من المحتمل أن يقدموها لأوكرانيا لاحقا"، وأكد أن الولايات المتحدة "تحصل على القيمة الكاملة" للأسلحة المباعة بهذه الطريقة عبر حلف الناتو.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الربح المالي ليس الأولوية القصوى، قائلا: "المال ليس الأولوية القصوى، نحن نريد حل النزاع ونهتم بحياة الناس".
يأتي هذا التصريح في ظل موقف روسي ثابت يعتبر أن توريد الأسلحة الغربية لأوكرانيا يمثل عائقا أمام تسوية النزاع ووسيلة لـ"إدخال دول الناتو فيه مباشرة".
وقد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مرارا من أن أي شحنات أسلحة لأوكرانيا ستكون "هدفا مشروعا" للقوات الروسية، كما أكد الكرملين أن "ضخ أوكرانيا بالأسلحة من قبل الغرب لا يساهم في المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي".
من ناحية اخرى أعلن وزير الدفاع البريطانى جون هيلى أن بريطانيا خصصت 200 مليون جنيه إسترلينى لتمويل الاستعدادات لنشر محتمل لقوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا بعد انتهاء الصراع.
وأوضح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، خلال زيارته إلى كييف، أن "الحكومة البريطانية خصصت 200 مليون جنيه إسترليني (268 مليون دولار أمريكي) للاستعداد لاحتمال نشر قوات بريطانية في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار".
وأضاف أن "هذه الأموال ستستخدم في تحديث المركبات وأنظمة الاتصالات، وإدخال قدرات جديدة لمكافحة الطائرات المسيرة، وتوفير معدات إضافية لحماية الأفراد لضمان جاهزية القوات للانتشار عند الضرورة".
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن "الأموال يتم تخصيصها من الميزانية الرئيسية لوزارة الدفاع، وأن تمويل هذه الجهود يهدف إلى إظهار أن لندن تعتزم قيادة قوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا".
هذا وأكدت موسكو أن خطة الضمانات الأمنية الغربية لكييف لا تصب في مصلحة السلام وحذرت من أن روسيا ستعتبر نشر القوات والمنشآت العسكرية الغربية في أوكرانيا تدخلا يشكل تهديدا مباشرا للأمن.
كما أشارت إلى أن كل هذه الوحدات والمنشآت ستعتبر أهدافا عسكرية مشروعة للقوات الروسية، حسبما سبق أن حذرت موسكو مرارا وعلى أعلى المستويات.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات