ادانات عربية لاقتحام وزير اسرائيلي متطرف باحات المسجد الاقصى ..وسائل اعلام اوروبية الزيارة تمت رغم التحذيرات المسبقة

 

بروكسل : اوروبا والعرب 
اهتمت وسائل الاعلام  الاوروبية بالانباء التي تناولت اقتحام وزير اسرائيلي لباحة المسجد الاقصى ونشرت وسائل الاعلام في بروكسل عاصمة الاتحاد الاوروبي  تقول ان وزير متشدد في الحكومة الاسرائيلية وهو وزير الأمن القومي الجديد إيتمار بن غفير قام  بزيارة المسجد الأقصى لأول مرة منذ توليه منصبه يوم الثلاثاء على الرغم من التحذيرات. إرغم انه . سبق أن حذرت حماس ، الجماعة الإسلامية التي تحكم غزة ، من أن الزيارة قد تؤدي إلى تصعيد جديد.
 بينما توالت الادانات العتربية لهذا الحدث وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط بأشد العبارات اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى وتدنيسه لحرمة المسجد صباح اليوم الثلاثاء، معتبرا ان ذلك يعد استباحةً للحرم القدسي وعدواناً على القبلة الأولى للمسلمين، ويمثل استفزازاً واستهتاراً بمشاعرهم الروحية بقرار من الحكومة الإسرائيلية وحماية من أجهزتها الأمنية. 
 
وصرح المتحدث الرسمي باسم الامين العام، المستشار جمال رشدى، أن هذا الاقتحام السافر يأتي في سياق بدء تنفيذ حكومة  نتنياهو لبرنامجها المتطرف واجندتها الاستيطانية، بكل ما ينطوي عليه هذا البرنامج من احتمالات اشعال الموقف في القدس وبقية الأراضي المحتلة على نحو بالغ الخطورة.
 
ونقل المتحدث عن ابو الغيط تأكيده أن حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن اقتحام بن غفير وعن هذه الممارسات والمخططات اليمينية المتطرفة وتداعياتها على فلسطين والمنطقة باسرها، وانعكاساتها على السلم العالمي،  بما في ذلك ما تنطوي عليه من احتمالات إشعال حرب دينية.
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاقتحام الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت الخارجية الكويتية - في بيان اليوم الثلاثاء أن هذا الاقتحام الذي يشكل استفزازا لمشاعر المسلمين وانتهاكا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة؛ يأتي في إطار محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية المستمرة؛ لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

ودعت دولة الكويت، المجتمع الدولي إلى التحرك السريع والفاعل لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني الشقيق وممتلكاته ولاسيما في القدس ومقدساتها .

وحذرت الخارجية الكويتية من مغبة هذه الانتهاكات التي تنذر بالمزيد من التصعيد محملة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة لتداعيات هذه الانتهاكات.

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الثلاثاء، بأشد العبارات إقدام وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم وتحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير سنان المجالي في بيان صحفي إن "قيام أحد وزراء الحكومة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى المبارك وانتهاك حرمته هي خطوة استفزازية مُدانة، وتمثل خرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مؤكداً أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات بالتزامن مع الاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة للأراضي الفلسطينية المحتلة، تنذر بالمزيد من التصعيد وتمثل اتجاهاً خطيراً يجب على المجتمع الدولي العمل على وقفه فوراً."

وشدد المتحدث باسم الخارجية الأردنية على أنّ "المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القُدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه."

وشدد المتحدث باسم الخارجية الأردنية على أن" إسرائيل تتحمل كامل المسؤولية عن التبعات الخطيرة لهذا التصعيد الذي يقوض كل الجهود المبذولة للحؤول دون تفاقم العنف الذي يهدد الأمن والسلم."

وطالب متحدث الخارجية الأردنية في البيان إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالكف الفوري عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، واحترام حرمته، مشدداً على ضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض التقسيم الزماني والمكاني، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك.

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الثلاثاء، أن اقتحام الوزير الإسرائيلي ايتمار بن جفير للمسجد الأقصى المبارك صباح اليوم يشكل تحديا خطيرا لمشاعر جميع أبناء الشعب الفلسطيني.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني في مستهل جلسة الحكومة الـ188، المنعقدة بمدينة رام الله، أبناء الشعب الفلسطيني الذين أحبطوا مؤامرة البوابات الى التصدي لمثل هذه الاقتحامات، التي تستهدف جعل المسجد الأقصى معبدا يهوديا، ما يشكل انتهاكا لكل الأعراف، والقيم، والاتفاقيات، والقوانين الدولية، وتعهدات إسرائيل للرئيس الأمريكي.

وأكد أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تتحمل كامل المسؤولية عن كل ما سيترتب على عدوانها بحق مدننا، وبلداتنا، وقرانا، ومخيماتنا، وما يرافق تلك الاقتحامات من عمليات قتل، وهدم، واعتقال، والتي كان آخرها فجر اليوم باستشهاد الطفل آدم عياد، وفجر أمس الشهيدين الشابين محمد حوشية، وفؤاد عابد، إضافة لعشرات الإصابات، وتفجير ثلاثة منازل، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يتوقف عن مواصلة نضاله المشروع، حتى نيل حقوقه بإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس، وسيتصدى بكل قوة لهذه السياسات والإجراءات العنصرية، وسنتابع جرائم الاحتلال في المنصات والمحاكم الدولية.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات