الجوع قد يصل إلى مستويات غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط اذا استمر التصعيد وارتفاع اسعار النفط.. الأمم المتحدة تعزز نطاق مساعداتها الطارئة

- Europe and Arabs
- الأربعاء , 18 مارس 2026 3:38 ص GMT
نيويورك : اوروبا والعرب
حذر برنامج الأغذية العالمي من احتمال وصول مستويات الجوع في العالم إلى أرقام قياسية خلال عام 2026، إذا استمر التصعيد في الشرق الأوسط في زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي. بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها صباح اليوم الاربعاء
وتفيد تحليلات جديدة أجراها البرنامج بأن استمرار النزاع وارتفاع أسعار النفط، قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد، إضافة إلى 318 مليون شخص يعانون بالفعل من الجوع. وقد تعود الأعداد إلى مستويات عام 2022، عندما تأثر 349 مليون شخص بأزمة غلاء المعيشة.
بعض ما ورد في هذا التحليل:
قد ينزلق نحو 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد إذا استمر النزاع.
الجوع العالمي قد يعود إلى مستويات بداية حرب أوكرانيا.
أفريقيا وآسيا الأكثر عرضة لارتفاع خطر الجوع بسبب الاعتماد على الواردات.
وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن الترابط بين أسواق الطاقة والغذاء يجعل تأثير النزاع الحالي واسع النطاق، مما يهدد بزيادة معاناة الأسر الضعيفة التي قد تعجز عن تأمين احتياجاتها الأساسية من الغذاء.
على سبيل المثال، يستورد السودان نحو 80 % من احتياجاته من القمح، وأي ارتفاع في سعر هذه السلعة الأساسية سيؤدي إلى دفع مزيد من الأسر نحو الجوع. وفي الصومال، الذي يواجه جفافا شديدا، ارتفعت أسعار بعض السلع الأساسية بنسبة لا تقل عن 20 % منذ بداية النزاع، وفقا لتقارير محلية.
وقال كارل سكاو، نائب المديرة التنفيذية ومدير العمليات في البرنامج، إن استمرار النزاع ستكون له "تبعات صادمة" عالميا، محذرا من كارثة محتملة في حال غياب تمويل كافٍ للاستجابة الإنسانية.
وأشار البرنامج إلى أن اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة تسهم في تفاقم الأزمة، خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، حيث يُتوقع ارتفاع أعداد المتضررين بنسب تصل إلى نحو 20 في المائة.
وفي ظل عجز تمويلي يواجهه برنامج الأغذية العالمي، حذّر من أن تفاقم الجوع دون زيادة الموارد قد يؤدي إلى كارثة في أكثر الدول هشاشة.
وفي نفس الصدد قالت نشرة اخبار الامم المتحدة اليومية "تستمر الأزمة في الشرق الأوسط في التصاعد، مع ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية. وتحذر وكالات الأمم المتحدة من أن الأنظمة الصحية باتت ترزح تحت ضغوط متزايدة، بينما يتأثر الأطفال بشكل متزايد بالعنف والنزوح، في وقت أُجبر فيه مئات الآلاف من الأشخاص على مغادرة منازلهم. ورغم التحديات اللوجستية والأمنية المتصاعدة، تعزز الوكالات الأممية نطاق مساعداتها الطارئة مع اتساع رقعة آثار النزاع في المنطقة وخارجها. وواوجزت نشرة اخبار الامم المتحدة اليومية ابرز التطورات على النحو التالي :
تقارير: مقتل أكثر من 1400 شخص في إيران، ونحو 890 في لبنان
منسقة أممية تؤكد أهمية أن يركز لبنان على أمور منها وضع خارطة طريق شاملة لمعالجة مسألة مستقبل حزب الله
اليونيفيل: استمرار تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق
الأطفال من بين الأكثر تضررا مع تفاقم الصدمات النفسية وفقدان المأوى
الاضطرابات في المجال الجوي وممرات النقل تؤثر على العمليات الإنسانية
استمرار انقطاع الإنترنت في إيران
تحذير من مستويات قياسية من الجوع إذا استمر الصراع
اليونسكو تقدم دعما طارئا للتعليم وحماية التراث

لا يوجد تعليقات