العمليات العسكرية تتواصل بالتزامن مع اتصالات لزيادة الدعم العسكري ...الجيش الأوكرانى يتصدى لـ 58 هجومًا روسيا فى أربعة اتجاهات

 

بروكسل- كييف : اوروبا والعرب 
تتواصل العمليات العسكرية بين روسيا واوكرانيا في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين الحلفاء في الناتو والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بشأن تقديم مزيد من الدعم لاوكرانيا لمواجهة الهجمات الروسية والقيام بهجوم مضاد  
وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية ، اليوم الأحد ، أن القوات الروسية تركز جهودها على القيام بأعمال هجومية في اتجاهات ليمان وباخموت وأفدييفكا ومارينكا حيث صدت قوات الدفاع الأوكرانية 58 هجومًا هناك.

ونقلت وكالة أنباء يوكرينفورم الأوكرانية عن بيان الهيئة القول إنه على الرغم من الخسائر الفادحة، لا تتخلى القوات الروسية عن خططها للاستيلاء على الأراضي الأوكرانية ومواصلة القصف ومهاجمة الأهداف العسكرية والمدنية على حد سواء.

وأضاف البيان أن القوات الروسية شنت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، سبع ضربات صاروخية و 39 ضربة جوية ، وفتحت نيرانها بأنظمة إطلاق صواريخ متعددة 50 مرة.

ووردت أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين ، فضلا عن الأضرار التي لحقت بالمنازل السكنية والبنية التحتية المدنية.

وفي المقابل، شنت القوات الجوية الأوكرانية ثلاث ضربات على مجموعات عسكرية روسية حيث أسقط الجيش الأوكراني طائرتين شاهد ، وطائرة استطلاع بدون طيار من طراز Orlan-10 ، ومركبة جوية بدون طيار مجهولة الهوية.

وأصابت وحدات الصواريخ والمدفعية الأوكرانية مجموعة أفراد روسية، ومستودعين للوقود ، ونظامي صواريخ للدفاع الجوي، ووحدة مدفعية. 

 

سلط مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، الضوء على تداعيات الهجمات الصاروخية التي شنتها القوات الروسية،  الجمعة، على عدة أهداف في أوكرانيا في إطار العملية العسكرية الخاصة التي بدأتها موسكو في أوكرانيا في فبراير من العام الماضي.
 
وأشار كاتب المقال أندرو يونج إلى أن تلك الهجمات تسببت في مقتل ما يقرب من 25 شخصا، موضحا أنها تعد الأعنف منذ عدة أشهر حيث قامت القوات الروسية بشن هجمات مماثلة ضد مواقع أوكرانية في شهري يناير وديسمبر الماضيين.
 
ويشير الكاتب في هذا السياق إلى تصريحات الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي مساء أمس الجمعة والتي وجه فيها الشكر للجيش الأوكراني لنجاحه في إسقاط العديد من الصواريخ التي استهدفت المواقع الأوكرانية؛ ما أدى إلى تقليص حجم الخسائر الناجمة عن الهجمات.
 
ويتطرق الكاتب إلى الموقف الدولي من التطورات الجارية في أوكرانيا حيث يسلط الضوء على تصريحات رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول خلال زيارة له للولايات المتحدة أمس الجمعة والتي عبر فيها عن اعتقاده أنه يجب على جميع دول العالم التصدي للعمليات الروسية في أوكرانيا.
 
وأوضح رئيس كوريا الجنوبية في كلمة له في جامعة هارفارد الأمريكية أن بلاده تدرس حاليا اختيارات تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا لتعزير قدرات القوات الأوكرانية في مواجهة القوات الروسية.
 
ويشير الكاتب في هذا الصدد إلى المساعدات العسكرية التي تقدمها الدول الحليفة لأوكرانيا ومدى جدوى تلك المساعدات في تعزيز قدرات القوات الأوكرانية، موضحا أن الطائرات الحربية من طراز" ميج - 29" التي حصلت عليها أوكرانيا لن تسهم بشكل كبير، كما يقول الخبراء العسكريين، في تحقيق التفوق النوعي المطلوب للقوات الأوكرانية من أجل الانتصار على القوات الروسية.
 
ويوضح الخبراء، كما يشير المقال، أن ذلك الطراز من الطائرات يعود إلى حقبة الاتحاد السوفيتي وهو طراز عتيق غير قادر على مواكبة التطورات في ساحة القتال، كما أن القدرات القتالية لتلك الطائرات غير كافية لضمان نجاح العملية العسكرية المضادة التي تعتزم أوكرانيا القيام بها خلال فصل الربيع الحالي على ضوء التفوق النوعي للقوات الروسية التي تمتلك طائرات مزودة بأجهزة رادار حديثة وأنظمة صواريخ متطورة.
 
ويسلط الكاتب الضوء في هذا السياق على تصريحات المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إهنات التي يناشد فيها الدول الغربية تقديم أنواع حديثة وأكثر تطورا من الطائرات المقاتلة.
 وفي نفس الاطار أرسلت ليتوانيا ست مركبات "لاند روفر" أخرى وحصص غذائية عسكرية إلى أوكرانيا.
 
وقال وزير الدفاع الليتواني أرفيداس أنوشوسكاس - في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة (تويتر) السبت- "سلمت القوات المسلحة الليتوانية السبت ست سيارات لاند روفر أخرى على تستخدم على الطرق الوعرة وحصصًا غذائية عسكرية لأوكرانيا. كل شيء مطلوب لدعم التنقل".
 
وصرح أنوشوسكاس - في وقت سابق - بأن مبلغ المساعدة العسكرية المقدمة لأوكرانيا بلغ 454 مليون يورو، مؤكداً أن ليتوانيا مستعدة لتقديم الدعم لأوكرانيا لهزيمة روسيا.بحسب مانقلت  وكالة انباء الشرق الاوسط 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات