بروكسل ـ عواصم :اوروبا والعرب
في الوقت الي يحتفل فيه مئات الملايين من المسلمين في ارجاء المعمورة تتواصل المحاولات التي تستهدف الاساءة للاسلام والقرأن الكريم ويتكرر الامر بان تصدر بيانات الاستناكار والادانة من عواصم الدول العربية والاسلامية فضلا عن المنظمات الدولية والاقليمية
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة الشديدين لقيام أحد المتطرفين بحرق نسخة من المصحف الشريف عند مسجد ستوكهولم المركزى فى السويد بعد صلاة عيد الأضحى المبارك
وقالت الخارجية، إن هذه الأعمال البغيضة والمتكررة لا يمكن قبولها بأي مبررات، وهي تحرض بوضوح على الكراهية والإقصاء والعنصرية، وتتناقض بشكلٍ مباشر مع الجهود الدولية الساعية لنشر قيم التسامح والاعتدال ونبذ التطرف، وتقوّض الاحترام المتبادل الضروري للعلاقات بين الشعوب والدول.
بدورها.. أعربت وزارة الخارجية العراقية - في بيان نقلته الوكالة العراقية للأنباء "نينا"- عن إدانة واستنكار جمهورية العراق الشديدين، لسماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المُصحَف الشريف بشكل يمثل إهانة بالغة للمقدسات الدينية، مضيفة أن "هذه الأحداث من شأنها تأجيج مشاعر المسلمين حول العالم وتشكل استفزازًا خطيرًا لهم".. داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف مثل هذه الأعمال المرفوضة، ونبذ كافة أشكال الكراهية والتطرف ومحاسبة مرتكبيها.
من جانبه.. دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى تظاهرة حاشدة غاضبة ضد السفارة السويدية في بغداد، والمطالبة بقطع العلاقات مع السويد وطرد سفيرها، على خلفية سماح السلطات السويدية بحرق نسخة من المصحف الشريف.
من جهتها.. أدانت سوريا - في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين اليوم - بأشد العبارات العمل المشين بالتطاول على القرآن الكريم صبيحة أقدس الأيام عند ملايين المسلمين من قبل أحد المتطرفين بإذن وموافقة الحكومة السويدية.
وذكر البيان - الذي نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" - "أن هذه الجريمة عدا عن كونها تمس مشاعر ملايين المسلمين وتتناقض مع مشاعر المحبة والاحترام بين الأديان، فإنها توضح بشكل لا لُبس فيه المستوى الأخلاقي الذي انحدرت إليه الحكومات الغربية، والنفاق وكذب القيم التي تدعيها، والتي لم يصل إليها أعتى الجماعات تطرفاً وبعداً عن القيم الإنسانية والروحية".
وأضاف البيان أن على حكومات الغرب التي تعاني من عقدة التفوق الحضاري التوقف عن نشر وتأجيج مشاعر الكراهية بين الشعوب، وأن تعلم بأن حرية البعض تتوقف عند حدود حرية الآخرين واحترام مشاعرهم، وبالتالي فإنها لا تستطيع بأي شكل من الأشكال تبرير جريمتها بالاعتداء على القرآن الكريم.
بدورها.. أدانت الحكومة اليمنية - في بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين - بأشد العبارات هذا العمل المتطرف، مؤكدة أنه تعمد لاستفزاز مشاعر المسلمين حول العالم في مناسبات إسلامية مقدسة من قبل حركة متطرفة بغيضة يستلزم محاسبة ومعاقبة كل من يشجع ويقف خلف هذه الإساءات المتكررة.. داعية إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تلك الإساءات، التي تستهدف نشر ثقافة الكراهية ولا تؤمن بقيم التسامح.
في السياق ذاته.. أدانت وزارة الخارجية الباكستانية - في بيان اليوم - بشدة العمل الدنيء المتمثل في تدنيس القرآن الكريم خارج مسجد في السويد يوم عيد الأضحى.
وأضافت الخارجية الباكستانية أن مثل هذا التحريض المتعمد على التمييز والكراهية والعنف لا يمكن تبريره بحجة حرية التعبير والاحتجاج.. وتابعت "بموجب القانون الدولي، على الدول منع أي دعوة إلى الكراهية الدينية، والتي تؤدي إلى التحريض على العنف، وإن تكرار مثل هذه الحوادث المعادية للإسلام خلال الأشهر القليلة الماضية في الغرب يدعو إلى التساؤل الجاد عن الإطار القانوني، الذي يسمح بمثل هذه الأعمال التي تحركها الكراهية".
وشدد البيان على أن الحق في حرية التعبير والرأي لا يوفر ترخيصًا لإذكاء الكراهية وتخريب الانسجام بين الأديان.
وحثت الخارجية الباكستانية، المجتمع الدولي والحكومات الوطنية على اتخاذ تدابير موثوقة وملموسة لمنع تصاعد حوادث كراهية الأجانب وكراهية الإسلام والكراهية ضد المسلمين.
ومن جهة أخرى، أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة لقيام أحد المتطرفين بحرق نسخة من المصحف الشريف أمام المسجد المركزي بالعاصمة السويدية ستوكهولم، بعد صلاة عيد الأضحى المبارك.
وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد استنكرت سابقا مثل هذه الأعمال البغيضة التي تعمد بعض المتطرفين إلى اقترافها والتي تحرض على الكراهية والإقصاء والعنصرية، ونبهت منظمة التعاون الإسلامي الى خطورة هذه الأعمال التي تقوّض الاحترام المتبادل والوئام بين الشعوب وتتعارض مع الجهود الدولية لنشر قيم التسامح والاعتدال ونبذ التطرف، وحثت منظمة التعاون الإسلامي حكومات البلدان المعنية على اتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرارها. وأن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي اذ تستنكر تكرر هذه الاعتداءات الدنيئة وكافة محاولات تدنيس حرمة القرآن الكريم وغيره من قيم الإسلام ورموزه ومقدساته، فإنها تؤكد مجددًا الالتزام الذي أخذته جميع الدول على عاتقها، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، بتعزيز وتشجيع احترام ومراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع على الصعيد العالمي، دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين.
وتذكر الأمانة العامة بضرورة ضمان أن يمارس الجميع الحق في حرية التعبير بروح المسؤولية ووفقًا لقوانين وصكوك حقوق الإنسان الدولية ذات الصلة، كما تؤكد مجددًا أهمية تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات والحضارات من أجل السلام والوئام في العالم.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات عملية إحراق نسخة من القرآن الكريم (المصحف الشريف) في السويد من قبل مجموعة من المتطرفين.
وأكدت "الخارجية اللبنانية" في بيان اليوم الخميس، أن هذا العمل الذي يتكرر للمرة الثانية يشكل اعتداءً على مقدسات المسلمين واستفزازا لمشاعرهم، ويأتي ليزيد من حدة الكراهية تجاههم بدلا من ترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الأديان والحضارات، وهو ما لا يمكن تبريره بذريعة حرية التعبير كونه يؤجج الحقد ويُوَلّد العنف.
ودعت الوزارة إلى وضع حد نهائي لهذه الاستفزازات واعتبارها جرائم يعاقب عليها القانون؛ نظرا لانعكاساتها السلبية على العلاقة بين الأديان والشعوب.
كما طالب البرلمان العربي، الدول العربية والإسلامية باتخاذ مواقف جادة في هذا الصدد لنصرة الدين الإسلامي والمصحف الشريف.
جاء ذلك - وفق بيان صادر عن البرلمان العربي اليوم ردا على قرار السلطات السويدية بالسماح بحرق المصحف الشريف، حيث نفذ سويدي متطرف وعيده بتدنيس القرآن الكريم، وأقدم تحت حماية السلطات السويدية على تمزيق وحرق المصحف الشريف خارج المسجد الرئيسي في ستوكهولم عاصمة السويد، ومزق المتطرف السويدي صفحات من نسخة للقرآن الكريم، ثم وضع دهن ولحم الخنزير المقدد في القرآن الكريم وأشعل فيه النار.
وشدد البرلمان العربي على أن تلك الانتهاكات ضد كتاب الله "المصحف الشريف" تعد جريمة مكتملة الأركان، ترفضها كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تؤكد على ضرورة احترام الأديان والكتب المقدسة ومنع ازدراء الأديان.. مشيرا إلى أن هذه الاستفزازات تثير مشاعر المسلمين وهي مرفوضة جملة وتفصيلا.
اعلن المغرب استدعاء القائم بأعمال السويد لدى الرباط، واستدعاء السفير المغربي بستوكهولم للتشاور، وذلك بتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس، على خلفية موافقة الحكومة السويدية، مرة أخرى، على تنظيم مظاهرة، تم خلالها إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم.
وأفاد بيان لوزارة الشؤن الخارجية بأن هذا العمل العدائي غير المسؤول الجديد؛ يضرب عرض الحائط مشاعر أكثر من مليار مسلم في هذه الفترة المقدسة، التي تتزامن وموسم الحج وعيد الأضحى.
وأوضح المغرب - في بيانه - أنه "مهما تكن المواقف السياسية أو الخلافات التي قد توجد بين الدول؛ فإنه يعتبر من غير المقبول ازدراء عقيدة المسلمين بهذه الطريقة، كما أنه لا يمكن اختزال مبادئ التسامح والقيم الكونية في استيعاب وجهات نظر البعض، وفي الوقت ذاته، إيلاء قليل من الاعتبار لمعتقدات أكثر من مليار مسلم".
وجاء في بيان الشئون الخارجية المغربي إنه "ومواجهة لهذه الاستفزازات المتكررة، التي ارتكبت تحت أنظار ورضا الحكومة السويدية، وبتعليمات من الملك محمد السادس، تم استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، إلى وزارة الشؤون الخارجية. وخلال هذا الاستدعاء، تم التعبير عن إدانة المملكة المغربية بشدة لهذا الاعتداء ورفضها لهذا الفعل غير المقبول. كما تم استدعاء سفير المغرب بالسويد؛ للتشاور لأجل غير مسمى".
لا يوجد تعليقات