عقب فشل التصويت في مجلس الامن..مسئولة في الامم المتحدة : كارثة سياسية وإنسانية "ذات أبعاد أسطورية" تتكشف في الشرق الأوسط.

 

 
نيويورك : اوروبا والعرب 
قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المستقلة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن ما يحدث حاليا في الشرق الأوسط هو "كارثة سياسية وإنسانية ذات أبعاد أسطورية".بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها صباح الخميس 
وبينما شددت على أن مظالم الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تبرر الهجمات "الوحشية والشنيعة" التي تشنها حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى ضد المدنيين الإسرائيليين، أكدت أن سياق الأحداث الحالية مهم للغاية. 
وأضافت أن الاحتلال الذي تمارسه إسرائيل هو "أداة للاستعمار والوحشية والاعتقال والاحتجاز التعسفي وتنفيذ إعدامات بإجراءات موجزة ضد الشعب الفلسطيني".
وأثناء وجودها في نيويورك لتقديم أحدث تقاريرها إلى الجمعية العامة، أجرت أخبار الأمم المتحدة حوارا مع السيدة ألبانيز قالت فيه إن استجابة المجتمع الدولي كانت "غير مسؤولة" لأنها أضاعت الفرصة "للتصرف بحكمة وإنصاف" على النحو الذي يمكن أن يؤدي إلى السلام.
المقررة الخاصة، وهي خبيرة مستقلة معينة من مجلس حقوق الإنسان في منصب شرفي، أعربت عن خوفها على مستقبل الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وكذلك المنطقة بأكملها إذا استمرت الحرب، التي قالت إنها لن تقتصر على إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة إذا "استمرت الدول الغربية في التصرف بشكل منحاز".
في الحوار تحدثت  عن توصيف الأحداث الجارية في المنطقة منذ 7 تشرين الأول /أكتوبرفقالت فرانشيسكا ألبانيز: ربما يكون أفضل وصف يمكنني تقديمه هو أن ما يتكشف تحت أعيننا هو كارثة سياسية وإنسانية ذات أبعاد أسطورية. وأعتقد أن هذا هو الوصف الوحيد الذي يصور إلى حد ما الأحداث على الأرض. من المستحيل وصف الألم والمعاناة لآلاف الإسرائيليين، بما في ذلك أولئك الذين قتلوا أو أخذوا كرهائن، ولكن أيضا جميع السكان الذين أصابتهم الصدمة تماما.
من المستحيل أيضا وصف ما يعانيه سكان غزة الآن الذين ما زالوا يواجهون القصف المتهور، بمتوسط ستة آلاف قنبلة أسبوعيا.
الوضع كارثي. هناك بالفعل أكثر من 5700 شخص قتلوا، 40 في مائة منهم من الأطفال، وأكثر من نصف السكان في غزة مشردون.
تم استهداف المدارس والمستشفيات، وبالإضافة إلى كل ذلك، تم تشديد الحصار لأن القادة الإسرائيليين، بطريقة أو بأخرى، يُحمـّلون جميع الفلسطينيين في غزة المسؤولية ويعاقبونهم جميعا على ما تفعله حماس والجماعات المسلحة الأخرى. 
إن الوضع الإنساني يتجاوز الكارثة، وقد كان صعبا بالفعل قبل هذه الأزمة. أعتقد أنه على الأمم المتحدة أن ترفع من مستوى قدرتها على التدخل الآن.
وفي نفس الاطار لم يتمكن مجلس الأمن الدولي من الاتفاق على مشروعي قرارين مقدمين من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حول تصاعد الوضع في غزة وإسرائيل والأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
صوت الأعضاء أولا على مشروع القرار الأمريكي. استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار، بعد حصوله على تأييد 10 أعضاء ومعارضة 3 (روسيا والصين ودولة الإمارات العربية المتحدة) وامتناع عضوين عن التصويت.

أما مشروع القرار الروسي، الذي شارك في تقديمه السودان وفنزويلا، فقد حصل على تأييد 4 أعضاء فقط فيما عارضه عضوان هما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وامتنع 9 عن التصويت. لم يُعتمد مشروع القرار لعدم حصوله على العدد الكافي من الأصوات.
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات