المفوضية الاوروبية والامم المتحدة : تمديد الهدنة بين حماس واسرائيل تعني المزيد من المساعدات للفلسطينيين في غزة واطلاق سراح المزيد من المحتجزين

- Europe and Arabs
- الثلاثاء , 28 نوفمبر 2023 14:43 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بتمديد الهدنة الحالية بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل.وجاء ذلك في بيان صدر في بروكسل عن مقر الجهاز التنفيذي للاتحاد الاوروبي
بعد ان وافق الجانبان يوم أمس الاثنين على تمديد هدنة الأربعة إيام في غزة والتي دخلت حيز التنفيذ صباح يوم الجمعة الماضي ليومين إضافيين، قبل ساعات فقط من نهايتها.
وقالت فون دير لاين في البيان "أرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بالتمديد ليومين في وقف الاعمال العدائية بين إسرائيل وحماس".
وتابعت"ادعو مرة أخرى حماس إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين الذين تم أخذهم خلال هجومهم في السابع من أكتوبر".
وينص الاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل وحماس الأسبوع الماضي على إمكانية تمديد وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح 10 محتجزين آخرين يوميا.
وتم حتى الآن إطلاق سراح 150 أسيرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، بينما تم إطلاق سراح أكثر من 50 محتجزا إسرائيليا من غزة.
في المجمل، تنص الصفقة على تبادل 100 محتجز كحد أقصى مقابل ما يصل إلى 300 أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، على مدار 10 أيام.
وقالت فون دير لاين إن تمديد وقف إطلاق النار سيسمح لمزيد من المدنيين في قطاع غزة بتلقي "المساعدات الأساسية".
ووفقا لها، فإن المفوضية الأوروبية قامت حتى الآن بنقل 900 طن من المساعدات إلى قطاع غزة عبر مصر عبر 20 رحلة جوية. وأضافت أنه من المقرر أن تتبعها أربع رحلات أخرى هذا الأسبوع.
وقالت "في الأيام الأربعة الماضية، كان من دواعي سرورنا أن نرى إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين الأوائل، إلى جانب المحتجزين من جنسيات أخرى".
وتابعت "أرحب أيضا بالزيادة الكبيرة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين في غزة والتي أصبحت ممكنة بفضل هذا التوقف في الأعمال العدائية".
يشار إلى أن حماس شنت هجوما غير مسبوق في 7 أكتوبر الماضي. وقتل في الهجوم نحو 1200 شخص في المستوطنات الحدودية الإسرائيلية القريبة من غزة، وتم احتجاز نحو 240 شخصا داخل القطاع الساحلي.
وقامت إسرائيل بالرد بشن أعنف قصف لها على قطاع غزة المكتظ بالسكان حتى الآن، وبدأت أيضا هجوما بريا على القطاع الساحلي، الذي تسيطر عليه حماس منذ عام 2007 ، ما أسفر حتى الآن عن مقتل حوالي 15 ألف فلسطيني في غزة وأصيب أكثر من 36 ألفا، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس.
وفي نفس الاطار وتعليقا على أنباء تمديد الهدنة الإنسانية، قال أمين عام الأمم المتحدة إن ذلك يعد بصيص أمل وإنسانية وسط ظلام الحرب. وأعرب عن الأمل في أن تتمكن وكالات الإغاثة، خلال فترة تمديد الهدنة، من "زيادة المساعدات الإنسانية بشكل أكبر لسكان غزة الذين يعانون بشدة".
وأثناء رده على أسئلة الصحفيين في نيويورك، قال أنطونيو غوتيريش إن هذه الفترة الإضافية لن تسمح بالوفاء بجميع الاحتياجات الهائلة لسكان غزة.بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها صباح الثلاثاء
وردا على سؤال بشأن الدعوة الموجهة لإسرائيل بفتح معبر كرم أبو سالم إلى غزة، أبدى الأمين العام أمله في أن يتم فتح معابر أخرى لأنها ستسهل عملية توصيل وتوزيع المساعدات.
وحول وضع غزة بعد الحرب، وتشديده على أهمية تولي سلطة فلسطينية مُعززة المسؤوليات في القطاع، قال غوتيريش إنه من المهم أولا النظر في وجود فترة انتقالية، وإنه من المبكر معرفة كيف ستتم الأمور.
ولكنه أضاف قائلا: "إننا بحاجة إلى سلطة فلسطينية تتقلد مسؤولية الحكم في غزة والضفة الغربية وتهيئ الظروف لضمان تحرك حل الدولتين قدما، هذه المرة، بشكل لا رجعة فيه. وهذا سيؤدي بشكل طبيعي إلى سلطة فلسطينية مُعززة. وأعتقد أن على المجتمع الدولي أن يكون مستعدا لدعمها".
الوضع في غزة كارثي
وجدد تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط دعوة الأمين العام للوقف الإنساني الكامل لإطلاق النار من أجل مصلحة سكان غزة وإسرائيل والمنطقة بأسرها.
وأعرب عن تفاؤله بشأن إعلان تمديد الاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل وحماس بوساطة قطرية ودعم من مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال- في بيان صحفي- إن فترة الهدنة الإنسانية التي استمرت 4 أيام وبدأت في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، "شهدت الإفراج عن 51 إسرائيليا و18 أجنبيا من الرهائن من بينهم نساء وأطفال، كانوا محتجزين في غزة منذ أن اختطفتهم حركة حماس وآخرون في السابع من تشرين الأول/أكتوبر".
وأضاف: "في نفس الوقت تم إطلاق سراح 150 سجينا ومعتقلا فلسطينيا، من بينهم نساء وأطفال، من السجون الإسرائيلية".
وقال إن فترة توقف القتال أتاحت للأمم المتحدة وشركائها توسيع نطاق توصيل المساعدات الإنسانية بأنحاء قطاع غزة بما في ذلك إلى المناطق الشمالية من القطاع.
ورحب بما وصفه بالإنجاز الإنساني المهم وخاصة للمدنيين الذين يعيشون في عذاب أو تحت السلاح أو القصف. ودعا إلى إطلاق سراح جميع من تبقى من الرهائن المحتجزين في غزة.
وقال تور وينسلاند إن الوضع الإنساني في غزة ما زال كارثيا ويتطلب إدخال مزيد من المساعدات والإمدادات بشكل سلس ومُتوقع ومستمر لتخفيف معاناة الفلسطينيين التي لا يمكن تحملها في غزة.

لا يوجد تعليقات