بروكسل : الجولة الثالثة من الحوار الاوروبي السعودي بشأن ملف حقوق الانسان تناول حقوق العمل والمرأة وحرية الدين والمعتقد والاتجار بالبشر وسياسات الهجرة واللج

بروكسل : اوروبا والعرب 
استضافت بروكسل الحوار الثالث بين  الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية بشأن  ملف حقوق الإنسان في بروكسل .
وحسب  بيان صدر عن مكتب العمل الخارجي الاوروبي تطرق الحوارالذي انعقد منتصف الاسبوع الماضي  إلى مجموعة واسعة من مواضيع حقوق الإنسان. مثل حقوق العمل، وحقوق المرأة والفئات الضعيفة، وسيادة القانون، والحريات الأساسية، وحرية الدين أو المعتقد، والاتجار بالبشر. وركزت المناقشة أيضًا على التعاون في منتديات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ولا سيما أولويات مجلس حقوق الإنسان ودورات اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ الاستعراض الدوري الشامل؛ التصديق على المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان؛ والتعاون مع الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة.
واعترف الاتحاد الأوروبي بالتقدم الذي أحرزته المملكة العربية السعودية في مجالات حقوق العمل، ورحب بتفكيك نظام الكفالة، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
أكد الاتحاد الأوروبي من جديد معارضته القوية والقاطعة لعقوبة الإعدام في جميع الحالات وفي جميع الأوقات وفي جميع الظروف، وأعرب عن قلقه بشأن استمرار تطبيقها في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالمخدرات والجرائم غير المميتة. . وشدد الاتحاد الأوروبي أيضًا على أهمية دعم الحق في محاكمة عادلة وضمانات الإجراءات القانونية الواجبة. وفي هذا السياق، طلب الاتحاد الأوروبي من نظيره السعودي تسهيل مراقبة المحاكمات من قبل الموظفين الدبلوماسيين للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
علاوة على ذلك، ناقش الطرفان الحاجة إلى دعم حرية التعبير، عبر الإنترنت وخارجها، في كل من أوروبا والمملكة العربية السعودية. وفي هذا الصدد، أعرب الاتحاد الأوروبي عن مخاوفه بشأن البيئة التقييدية للحقوق المدنية والسياسية في السعودية، وأشار إلى مسألة أحكام السجن الطويلة المفروضة بسبب النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أثار الاتحاد الأوروبي العديد من الحالات الفردية المثيرة للقلق.
وتبادل الجانبان موضوع الاتجار بالبشر، وتطرقا إلى جوانب سياسة الهجرة واللجوء في الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية، بما في ذلك الأحداث التي وقعت على الحدود السعودية اليمنية.
وكأحد النتائج الملموسة للحوار، اتفق الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية على مواصلة تعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات في مجالات مثل حقوق العمل بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، والاتجار بالبشر والهجرة.
واتفق الرئيسان المشاركان، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، إيمون غيلمور، ورئيسة مفوضية حقوق الإنسان، الدكتورة هالة التويجري، على عقد الحوار المقبل بشأن حقوق الإنسان في الرياض عام 2024.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات