وفد اعضاء مجلس الامن الدولي فشل في دخول غزة لزيارة احد المستشفيات ..ابلغتهم اسرائيل بسحب الموافقة على الزيارة بسبب العمليات العسكرية


عواصم : اوروبا والعرب 
زار وفد مكون من 11 عضوا من أعضاء مجلس الأمن الدولي، المكون من 15 عضوا، بالإضافة إلى ممثلين لأربع دول أخرى مدينتي العريش ورفح المصريتين يوم الاثنين حيث يتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح. بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها صباح الخميس 
وقالت فانيسا فرايزر، مندوبة مالطة الدائمة لدى الأمم المتحدة، التي كانت ضمن الوفد إنهم تحدثوا إلى بعض المرضى في مستشفى العريش، وبعض الأطفال الذين يعالجون هناك
وأضافت لأخبار الأمم المتحدة، أنها زارت مع الوفد محطة تحلية المياه التي تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بتركيبها خارج حدود رفح مباشرة، من أجل إنتاج 600 ألف جالون من المياه التي تتم تحليتها، لصالح غزة يوميا.
وأضافت أنه كان من المفترض أن يُسمح للوفد بدخول غزة ولمسافة أربعة كيلومترات عبر الحدود لزيارة المستشفى الميداني، الذي أقامته دولة الإمارات.
وقالت "كان الأمر أكثر أهمية بالنسبة لي بشكل خاص لزيارة المستشفى لأنه كان أحد المشاريع التي تمت إقامتها أثناء الهدنة الإنسانية"، مشيرة إلى أن ذلك المشفى كان "نتيجة ملموسة" للقرار 2712 الذي قدمته مالطة واعتمده مجلس الأمن الشهر الماضي.
لكنها أفادت بأن الزيارة لقطاع غزة لم تتم بعد أن أُبلِغوا من قِبل القوات الإسرائيلية أن الموافقة تم سحبها بسبب العمليات العسكرية الدائرة هناك. وقالت إن مصر والإمارات قامتا بتنظيم لقاء عبر الفيديو للوفد مع الأطباء والمرضى في المستشفى الميداني.
وأشارت فرايزر إلى أن مجلس الأمن يجب أن يصر على تطبيق القرار رقم 2712 الذي يدعو إلى إقامة هُدن وممرات إنسانية عاجلة ممتدة في جميع أنحاء قطاع غزة والإفراج الفوري وبدون شروط عن كل الرهائن. 
وتلقى الوفد إفادات من ممثلي الحكومة المصرية، وجمعيات الهلال الأحمر المصري والفلسطيني والإماراتي، ووزارة الصحة الفلسطينية، ومنظمة أطباء بلا حدود، ووكالة الأونروا، علاوة على منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر.
وزار الوفد معبر رفح الحدودي، ومستشفى العريش العام للقاء الجرحى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم والذين يتلقون العلاج الطبي هناك، والمركز اللوجستي الرئيسي لجمعية الهلال الأحمر المصري.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في مصر: "على مدى أكثر من شهرين، وبفضل الجهود التي بذلتها السلطات المصرية وجمعية الهلال الأحمر المصري، وصلت المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح الذي يعد شريان الحياة الوحيد لغزة في الوقت الحالي". 
وأشار المكتب إلى أن مصر خصصت مطار العريش الدولي في محافظة شمال سيناء لاستقبال المساعدات الإنسانية الدولية لغزة منذ بداية الأزمة.
"هذه حرب ليس لها مثيل. إنها حرب ذات نطاق مرعب للغاية. والمدنيون في غزة هم من يتحملون وطأتها"، من رفح جنوب قطاع غزة، حسب ماجاء على لسان  جيما كونيل من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حيث رسمت صورة قاتمة لحالة المدنيين وخاصة النساء والأطفال في القطاع. بحسب تصريحاتها لاخبار الامم المتحدة 
وقالت كونيل، التي تزور غزة في مهمة إنسانية بعد أن عملت بها من قبل، إن الأطفال في القطاع مصابون بالصدمة وقد مر الكثيرون منهم بحروب متتالية. كما تطرقت إلى الوضع الصحي، حيت تعاني المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل من الاكتظاظ ونقص الإمدادات فضلا على تعرضها للاستهداف.
وقالت إن موظفي وكالة الأونروا وعلى الرغم من أن غالبيتهم أصبحوا نازحين إلا أنهم لا يزالون يؤدون "عملا بطوليا مخلصا" في خدمة مجتمعهم.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات