الاعلام الغربي : الهجمات الفوضوية في الشرق الاوسط تزيد المخاوف من توسع لصراع

- Europe and Arabs
- الأربعاء , 17 يناير 2024 16:20 م GMT
عواصم : اوروبا والعرب ـ وكالات
قالت وكالة "أسوشيتدبرس" إن سلسلة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وجماعات المسلحين فى الشرق الأوسط على مدار الأيام الخمسة الماضية تزيد المخاوف الأمريكية بأن الحرب الإسرائيلية على حماس فى غزة يمكن أن تتسع، مع فشل الضربات العسكرية الهائلة فى وقف الهجوم على الملاحة فى البحر الأحمر من قبل الحوثيين.
وحتى مع قيام الولايات المتحدة وحلفائها بتوجيه أكثر من 20 ضربة ضد مواقع الحوثيين يوم الجمعة ردا على هجماتهم على السفن، فإن الجماعة واصلت هجماتها البحرية. وقامت إيران بضرب مواقع فى العراق وسوريا، قالت إنها استهدفت بها قرات تجسس إسرائيلية، تبعتها هجمات صاروخية وبالمسيرات فى باكستان.بحسب مانقل موقع اليوم السابع في القاهرة
ورأى التقرير أن الموجة الفوضوية من الهجمات والرد عليها التي شملت الولايات المتحدة وحلفاؤها وخصومها، تشير ليس فقط إلى أن هجوم الجمعة فشل فى ردع الحوثيين، ولكن أيضا أن الحرب الإقليمية الأوسع التي أمضت الولايات المتحدة أشهر فى محاولة لتجنبها، قد أصبحت اقرب إلى الواقع. وما يؤكد فداحة الموقف الراهن، هو التوقعات بأن تعلن إدارة بايدن خطط لإعادة تصنيف الحوثيين تنظيم إرهابي عالمى، بحسب مصادر مطلعة.
وفى البيت الأبيض، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومى جون كيربى أن الولايات المتحدة لا تسعى للحرب ولا تتطلع إلى توسيع ما يجرى، مضيفا أن الحوثيين أمامهم اختيار.
لكن فى خطابه أمام منتدى دافوس الاقتصادى، حذر مستشار الأمن القومى جيك سوليفان من أن اتساع الهجمات يعنى أن "الحلفاء" يجب أن يكونوا يقظين إزاء هذا الاحتمال، بدلا من الاتجاه نحو منع التصعيد، فنحن على طريق تصعيد علينا أن نتعامل معه.
من جانبه قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن الأمم المتحدة تشعر "بقلق بالغ" إزاءأعمال قصف بصواريخ باليستية تم الإبلاغ عنها على أهداف في شمال غربي سوريا وأربيل بالعراق، والتي أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عنها.
وحث دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي الذي عقد امس الثلاثاء، على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس "لتجنب المزيد من تصعيد التوترات في منطقة مضطربة بالفعل، وخطر حدوث سوء تقدير يؤدي إلى عواقب أسوأ". بحسب ماجاء في نشرة اخبار الامم المتحدة اليومية التي تلقينا نسخة مننها صباح اليوم الاربعاء
وأوضح أن الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد كذلك على أن جميع المخاوف الأمنية بين العراق وإيران يجب معالجتها بالوسائل السلمية من خلال الحوار وفقا لمبادئ السيادة والسلامة الإقليمية وعلاقات حسن الجوار.
وأدانت بعثة الأمم المتحدة السياسية في العراق، "بشدة الهجوم الإيراني الليلة الماضية على مواقع في أربيل في إقليم كردستان العراق، والذي أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين". وشددت البعثة على ضرورة توقف الهجمات التي تنتهك سيادة العراق وسلامة أراضيه من قبل أي جانب، ومعالجة الشواغل الأمنية من خلال الحوار وليس الهجمات

لا يوجد تعليقات