محادثات اوروبية عربية على هامش مؤتمر ميونيخ للامن لبحث تطورات الوضع في الشرق الاوسط والهجوم الاسرائيلي المتوقع على رفح

بروكسل : اوروبا والعرب 

 

عقد جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي محادثات مع عدد من المسئولين من دول عربية وغيرها على هامش النسخة الـ 60 من مؤتمر ميونيخ للامن في المانيا وكتب بوريل في اكثر من منشور له على موقع اكس " تويتر سابقا " مشيرا الى سلسلة من المحادثات اجراها مع كل من وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي 
وحسب ماكتب بوريل فقد تناولت المحادثات اخر المستجدات في الصراع الحالي في منطقة الشرق الاوسط والمخاوف من هجوم عسكري اسرائيلي يستهدف الفلسطينيين في رفح وايضا التوترات على الحدود الاسرائيلية اللبنانية 
وكتب بوريل مساء امس السبت يقول " التقيت اليوم مع وزير الخارجية المصري شكري لمناقشة الجهود المشتركة لتجنب كارثة إنسانية تلوح في الأفق في رفح وعملنا نحو تنفيذ حل الدولتين.ووفقا لتصريحات للسفير احمد ابوزيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية فقد تناولت المحادثات وبشكل معمق مستجدات الاوضاع الامنية والانسانية في قطاع غزة وحرص الجانبا على تبادل الاراء ونتائج الاتصالات مع مختلف الاطراف من اجل تحقيق انفراجة في الوضع المحتدم 
وكتب بوريل في منشور اخر انه ناقش مع سمو الأميرفيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية  الوضع الكارثي في غزة، والحاجة إلى الأمن الإقليمي والخطوات العملية التالية في العمل المشترك من الجانبين  بشأن حل الدولتين.
وعن لقاء مع نجيب ميقاتي الرئيس المؤقت للحكومة اللبنانية قال بوريل أعربنا عن القلق المشترك بشأن التصعيد الخطير على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وناقشنا الوضع المزري في غزة. وشدد اعلى الدور الحيوي لمنظمة الأونروا  في لبنان. واختتم يقول سنتعاون بشكل وثيق في الإعداد لعملية سلام إقليمية شاملة
ويأتي ذلك بعد ان طلب الاتحاد الأوروبي من إسرائيل عدم القيام بأي عمل عسكري في رفح من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل. يجب حماية جميع المدنيين بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني وجاء ذلك في بيان اوروبي صدر في بروكسل وجاء فيه ايضا " ونحن ندعو حماس مرة أخرى إلى إطلاق سراح جميع الرهائن فوراً ودون قيد أو شرط
وعن مشاكرته لاجتماع وزاري لدول مجموعة السبع قال بوريل : نحن ملتزمون بمواصلة دعمنا الثابت لأوكرانيا ونؤكد على الحاجة إلى نهاية دائمة ومستدامة للصراع في الشرق الأوسط، حيث يتمتع الإسرائيليون والفلسطينيون بحق متساو في العيش بأمان وكرامة وسلام.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات