الأمم المتحدة تحذر من "الحرب على النساء" في غزة ...جددت التحذير من خطر المجاعة، وطفل عاشر يموت جوعا


نيويورك ـ غزه : اوروبا والعرب 
مع اقتراب مرور 5 أشهر على الحرب في غزة، قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إن النساء ما زلن يعانين من آثارها المدمرة. وفيما لا تستثني الحرب أحدا، تظهر بيانات الهيئة أن هذه الحرب تقتل وتصيب النساء بشكل غير مسبوق. بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها صباح اليوم السبت 
وبينما تحذر الأمم المتحدة من مجاعة تلوح في الأفق، استعرضت هيئة الأمم المتحدة للمرأة 7 حقائق تظهر كيف أن الحرب على غزة هي حرب أيضا على النساء.
• قُتلت نحو 9,000 امرأة على يد القوات الإسرائيلية في غزة حتى الآن. ومن المحتمل أن يكون هذا الرقم أقل من الواقع، حيث تفيد التقارير أن العديد من النساء لقين مصرعهن تحت الأنقاض.
• كل يوم تستمر فيه الحرب في غزة، بالمعدل الحالي، سيتواصل قتل 63 امرأة في المتوسط.
• تُقتل نحو 37 أمـّا كل يوم، مما يدمر حياة أسرهن ويقلص حماية أطفالهن.
• أفادت أكثر من 4 من كل 5 نساء (84 في المائة) أن أسرهن تأكل نصف الطعام أول أقل مقارنة بما اعتادت عليه قبل بدء الحرب. وتتولى الأمهات والنساء البالغات مهام جلب الطعام، ولكنهن آخر وأقل من يأكل في الأسرة.
• تفيد 4 من كل 5 نساء (84 بالمائة) في غزة بأن أحد أفراد أسرهن على الأقل اضطر إلى تفويت وجبات خلال الأسبوع الماضي. وفي 95% من هذه الحالات، لا تتناول الأمهات الطعام، ويتخطين وجبة واحدة على الأقل لإطعام أطفالهن. وقالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إن جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة سيواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي في غضون أسابيع - وهو أعلى مستوى تم تسجيله على الإطلاق.
• ما يقرب من 9 من كل 10 نساء (87 في المائة) أفدن بأنهن يجدن صعوبة أكبر في الحصول على الغذاء مقارنة بالرجال. وتلجأ بعض النساء الآن إلى آليات تكيف متطرفة، مثل البحث عن الطعام تحت الأنقاض أو في صناديق القمامة.
• أفادت 10 من أصل 12 منظمة نسائية شملها الاستطلاع في غزة بأنها تعمل جزئيا، وتوفر خدمات الاستجابة الطارئة الأساسية. وعلى الرغم من الجهود الاستثنائية التي بذلتها تلك المنظمات- كما قالت الهيئة- فقد خُصص أقل من 1 في المائة من التمويل الذي تم جمعه من خلال النداء العاجل لعام 2023 إلى منظمات حقوق المرأة الوطنية أو المحلية. وقالت الهيئة إن توجيه التمويل إلى هذه المنظمات أمر بالغ الأهمية لتلبية الاحتياجات الهائلة للنساء وأسرهن ومجتمعاتهن، ولضمان الاستماع إلى أصوات النساء في غزة.
وقالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة: "ما لم يكن هناك وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، فإن مزيدا من الناس سيلقون حتفهم في الأيام والأسابيع المقبلة. وشددت على ضرورة أن يتوقف القتل والقصف وتدمير البنية التحتية الأساسية في غزة، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وعبر جميع أنحائه على الفور".
جدد مسؤولو الأمم المتحدة التحذير من الخطر الوشيك بحدوث مجاعة في غزة. وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية إن البيانات الرسمية تفيد بأن طفلا عاشرا- مسجلا بأحد المستشفيات- مات تضورا من الجوع.
وفي مؤتمر صحفي تعقده وكالات الأمم المتحدة في جنيف قال ليندماير إن العدد الحقيقي للأطفال الذين ماتوا جوعا ربما يكون أعلى من ذلك. وحول استمرار تفشي الأمراض، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن النقطة الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في جباليا- شمال غزة- تستقبل ما يتراوح بين 100 و150 حالة من التهاب الكبد الفيروسي يوميا.
وعن الضفة الغربية قال المكتب إن طفلا فلسطينيا قُتل في قرية بيت فوريك في نابلس، ليرتفع بذلك العدد الكلي للفلسطينيين الذين قُتلوا في الضفة الغربية- بما فيها القدس الشرقية- إلى 406 منهم 103 أطفال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وصول مساعدات أممية إلى شمال غزة
زار فريق من الأمم المتحدة مستشفى الشفاء بمدينة غزة، شمال القطاع، وجلب معه أدوية ولقاحات ووقودا للمساعدة في ضمان استمرار عمل المنشأة الصحية. الفريق- الذي ضم أعضاء من مكتب الشؤون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف- التقى أيضا عددا من الجرحى الذين أصيبوا أمس الخميس أثناء سعيهم للحصول على مساعدات منقذة للحياة غرب مدينة غزة.
وتفيد التقارير بأن مستشفى الشفاء استقبل أكثر من 700 شخص أصيبوا أمس، 200 منهم ما زالوا بالمستشفى. وأبلغ العاملون بالمستشفى، الفريق الأممي بأنهم استقبلوا أيضا جثث أكثر من 70 شخصا قتلواالخميس.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها قافلة أممية من توصيل المساعدات إلى شمال غزة منذ أكثر من أسبوع.
دعم الأونروا
قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأونروا إن قرار مفوضية الاتحاد الأوروبي بمنح الوكالة 50 مليون يورو يأتي في وقت حرج. وأوضح أن ذلك جزء من 82 مليون يورو من المساعدات سيتم تنفيذها عبر الأونروا خلال العام الحالي.
وقال المسؤول الأممي إن ذلك سيدعم جهود الوكالة للحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية والمنقذة للحياة للاجئي فلسطين في جميع أنحاء المنطقة. وتدعم وكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين، نحو 5.9 مليون لاجئ في خمس مناطق هي: غزة، الضفة الغربية-بما فيها القدس الشرقية، الأردن، لبنان وسوريا.
وقال لازاريني إن الاتحاد الأوروبي شريك للأونروا منذ قديم الأمد، في توفير المساعدات للاجئي فلسطين بالمنطقة. وذكر أن تقديم مساهمته المالية الكاملة للوكالة يعد أمرا رئيسيا للحفاظ على استمرار عمليات الوكالة في منطقة متقلبة للغاية.
وكان الاتحاد الأوروبي من بين المانحين الذين جمدوا تمويلهم للأونروا بعد ادعاءات مقدمة من إسرائيل بأن 12 موظفا في الوكالة شاركوا في هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر. ويُجري مكتب الأمم المتحدة للرقابة الداخلية تحقيقا في تلك الادعاءات.
وقبل تقديم تلك الادعاءات، طلب المفوض العام للأونروا من أمين عام الأمم المتحدة إجراء مراجعة خارجية مستقلة للوكالة.
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات