الاوضاع في الاراضي المحتلة بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الاميركي .. العصيان في السجون الاسرائيلية واطلاق نار في شوارع تل ابيب ومقتل اربعة فلسطينيين

 

 
بروكسل : اوروبا والعرب - ووكالات 
واصل الأسرى الفلسطينيون فى سجون الاحتلال الإسرائيلى، لليوم الـ25 على التوالى، خطوات "العصيان"، ضد إجراءات وزير الأمن الداخلى فى حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن جفير.

ووفقا لبرنامج "العصيان"، سيعتصم الأسرى فى ساحات السجون اليوم بعد صلاة الجمعة، مع ارتداء زي "الشاباص".

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن خطوات "العصيان" مستمرة حتى الإعلان عن الإضراب عن الطعام في الأول من رمضان المقبل، استنادا إلى البرنامج النضالي الذي أقرته لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة المنبثقة عن الفصائل كافة.

يشار إلى أن الأسرى شرعوا بخطواتهم منذ 14 فبراير الماضى، بعد أن أعلنت إدارة السجون عن البدء بتطبيق إجراءات "بن جفير"، والمصادقة على مشاريع قوانين عنصرية، أبرزها مشروع قانون إعدام أسرى.

من جهته اعتبر مستشار وزير الخارجية الفلسطيني أحمد الديك، اليوم الجمعة، أن جرائم الاحتلال في جبع و جنين و نابلس وغيرها من المناطق الفلسطينية دليلا قاطعا على أن إسرائيل تنسف الجهود الأمريكية والإقليمية المبذولة لتحقيق التهدئة.

وأكد الديك في تصريح خاص لقناة (الحرة) الأمريكية، أن غياب مساءلة إسرائيل يشجعها على ارتكاب مزيد من الجرائم، مشددا على أن هذه الجرائم لن تؤدي إلى مكان سوى سفك المزيد المزيد من دماء المواطنين الفلسطينيين.

 

يشار إلى أنه استشهد 3 فلسطينيين برصاص قوات إسرائيلية خاصة "مستعربون"، أمس، بعدما أطلقت النار عليهم داخل سيارتهم، عند مدخل بلدة جبع، جنوب جنين شمال الضفة الغربية.. وقامت قوات الاحتلال بتسلل إلى البلدة، وأطلقت النار على السيارة في منطقة الفوارة في جبع وبداخلها ثلاثة شبان، ما أدى إلى استشهادهم.. كما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة، ونشرت القناصة على أسطح المنازل.
فادت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الجمعة، باستشهاد الشاب عبد الكريم بديع الشيخ "21 عاما" من قرية سنيريا، عقب إطلاق مستوطن النار عليه شرق قلقيلية.

وكان مستوطن قد أطلق النار صوب الشاب الشيخ في محيط مستوطنة "معاليه شمرون" الجاثمة على أراضى بلدتى كفر ثلث وعزون شرق محافظة قلقيلية، شمال غرب الضفة، فيما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي جثمان الشهيد.

يذكر أن حشد غفير من أبناء الشعب الفلسطينى فى محافظة جنين، شيعوا أمس الخميس، جثامين الشهداء الثلاثة الذين الذين ارتقوا فجرًا، فى جريمة اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلى ووحداتهم "المستعربة" خلال عدوانها على بلدة "جبع" جنوب المحافظة.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى "الشهيد خليل سليمان" الحكومي في المدينة، وصولا إلى بلدة جبع بمشاركة آلاف المواطنين، حيث حملت جثامين الشهداء الثلاثة على الأكتاف وجابت شوارع البلدة.

وألقت عائلات الشهداء وأصدقاؤهم ومحبوهم نظرة الوداع الأخيرة على جثامينهم الطاهرة، ومن ثم أدى المشيعون صلاة الجنازة عليهم، قبل مواراتهم الثرى.

وردد المشاركون في التشييع الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، لتمكين الشعب من التصدي لممارسات الاحتلال وعدوانه المستمر وجرائمه التي تُرتكب بحق أهالي جنين ومخيمها وقراها وبلداتها، مؤكدين استمرار النضال وأن الشعب لن يستسلم.

 

وبارتقاء الشباب الثلاثة في "جبع"، ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 77 شهيدًا، بينهم 13 طفلا وسيدة. 
في الوقت نفسه قال مسؤول أمريكي إن واشنطن قلقة من أن التوترات المتصاعدة في الضفة الغربية يمكن أن تصرف انتباه إسرائيل والولايات المتحدة عن التحركات الإيرانية، وهي رسالة يعتزم وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن توصيلها خلال زيارة لإسرائيل بدأت اليوم. وأرجأ أوستن موعد وصوله إلى إسرائيل وأصرت الحكومة على تغيير مكان الاجتماعات بسبب توقع المزيد من الاحتجاجات المناهضة لخطة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية المتشددة لإجراء تغييرات في النظام القضائي.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الأمر "الوزير أوستن قادر تماما على إجراء محادثات حول القضيتين (الضفة الغربية وإيران)".

 

وأشار المسؤول إلى أن انشغال إسرائيل بالضفة الغربية "ينتقص من قدرتنا على التركيز على التهديد الاستراتيجي الحالي، وهو التقدم النووي الخطير لإيران واستمرار السياسة العدوانية إقليميا ودوليا".
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، إصابة 3 أشخاص بجروح بعدما أطلق مسلح الرصاص على المارة في شارع وسط تل أبيب، فيما وصفته السلطات الإسرائيلية بـ"هجوم إرهابي".

وقالت الشرطة في بيان "تم تحييد" المشتبه به، فيما أوضحت "زاكا" وهي خدمة إنقاذ اسرائيلية أن المسلح قُتل.

وقال زكي هيلر المتحدث باسم "نجمة داود الحمراء"، خدمة الإنقاذ في حالات الطوارئ، إن إطلاق النار في شارع ديزنغوف إن أحد المصابين في حالة حرجة والثاني في حالة خطيرة والثالث إصابة متوسطة.

وذكر مركز "إيخيلوف" الطبي إن أحد المصابين أصيب بطلق ناري في رقبته ونقل مباشرة إلى غرفة العمليات في حالة حرجة.

وقال المركز إن الشخص الثاني أصيب برصاصة في الجزء العلوي من الجسم وهو في حالة متوسطة، فيما أصيب الشخص الثالث بشظايا طفيفة ويخضع للعلاج، بحسب المركز الطبي.

وأعلنت حركة "حماس" أن المشتبه به في إطلاق النار هو المعتز بالله صلاح الخواجا (23 عاما) من الضفة الغربية.

وأطلقت عليه الحركة، في بيانها، لقب "الشهيد البطل"،  وقالت: "المعتز بالله صلاح الخواجا أسير محرر من بلدة نعلين غربي رام الله، نفذ إطلاق النار ردا على جرائم الاحتلال"، وفقا للبيان.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات