محادثات القاهرة بين شكري وجاويش اوغلو تناولت مسار تطبيع العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة

 

 
بروكسل : اوروبا والعرب - ووكالات 
جرت محادثات اليوم السبت في القاهرة بين وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره التركي جاويش اوغلو ، حظيت باهتمام كبير من جانب وسائل الاعلام المختلفة ووصفت بانها تُعد بمثابة تدشين لمسار استعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين، وإطلاق حوار مُعمق حول مختلف جوانب العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وبهدف الوصول إلى تفاهم مشترك يحقق مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين
وعقب المحادثات وخلال المؤتمر الصحفي رحب وزير الخارجية سامح شكري بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو الذي يزور القاهرة، معربا عن خالص تعازيه للجانب التركي في ضحايا الزلزال المدمر الأخير، مشيرا إلى العلاقات التاريخية الممتدة بين شعبي البلدين ويعتز بها الشعبين كثيرا. 
وأكد وزير الخارجية سامح شكري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، أن المشاورات تطرقت لمسار تطبيع العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة، موضحا أن المباحثات خلال ساعتين تناولت كافة القضايا الثنائية والاوضاع الاقليمية والتحديات التي تواجه البلدين، لافتا أن المباحثات كانت واضحة وشفافة لما لهذه العلاقة من أهمية، مشيرا لوجود ارادة سياسية من قيادتي البلدين في الوصول لتطبيع كامل للعلاقات بين البلدين. 
وأشار وزير الخارجية إلى أن مصر وتركيا ترتبطان بأواصر المصاهرة، موضحا أن مسار تطبيع العلاقات سيحقق الغرض في القريب العاجل في اطار استعادة زخم العلاقات وقوتها. 
لفت وزير الخارجية إلى المباحثات التي تطرقت للخطوة التي سيتم اتخاذها في هذا المسار، مؤكدا أهمية وجود قدر كامل من التفاهم بين البلدين، لافتا أن العلاقات الدبلوماسية لم تنقطع بين البلدين وهي قائمة وهناك تمثيل دبلوماسي متبادل، موضحا أنه تم التباحث حول مسار تبادل السفراء بين البلدين.
أشار وزير الخارجية لوجود رؤية مشتركة في سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية، موضحا أهمية العمل المشترك في مختلف القضايا الاقليمية.
من جانبه  أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن المباحثات مع الوزير سامح شكري تطرقت لسبل تقوية التجارة وفتح المسارات الدبلوماسية التي كانت من قبل وتشاورنا في القضايا بالمنطقة، وكانت المشاورات تتناول القضايا السياسية، موضحا أن العلاقات شهدت فترة من البرود ونحن هنا لإعادة العلاقات للمسار الطبيعي، لافتا إلى أن هناك تحركات لتعزيز العلاقات من السياسة مرورا بكافة القطاعات ومنها التعليم أيضا. 
لفت الوزير التركي في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير سامح شكري إلى أهمية وجود إرادة سياسية تركية لتعزيز العلاقات بين البلدين
أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن المباحثات في مصر تطرقت لسبل تعزيز العلاقات، متوجها بالشكر لمصر للمساعدات التي قدمتها الحكومة المصرية لتركيا عقب كارثة الزلزال المدمر، موضحا أن الوزير سامح شكري أول من زار تركيا، بالاضافة لتعزية الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس التركى رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي. 
وأوضح وزير خارجية تركيا في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير سامح شكري أن المساعدات المصرية لتركيا كانت جادة، مع إرسال عدة طائرات محملة بالمساعدات، مشيرا إلى أن العلاقات بين القاهرة وأنقرة مهمة ويجب تقويتها وهذا يحتاج لمساعدة ودعم من القيادة السياسية في البلدين. 
أوضح أن العلاقات بين مصر وتركيا قوية  ولابد من تعزيزها، مشيرا إلى الدور المصري في القضية الفلسطينية وملفات اخرى، مشددا على أهمية تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والعلاقات الثنائية بين البلدين. مشيرا إلى أنه خلال الفترة المقبلة سيتم اتخاذ خطوات هامة لتعزيز العلاقات وسنعمل على تأديتها، مشيرا الى ان الفترة الحالية تناقش ما هو الدور الذي يجب أن تقوم به كل دولة لتعزيز العلاقات. 
لفت إلى أن المباحثات تطرقت للوضع في سوريا والعراق وايران والقضية الصومالية، مشددا على ضرورة تحسين العلاقات البرلمانية والتجارية بما يعود بالنفع على البلدين، متطرقا للاستثمارات المتبادلة بين تركيا ومصر وسعي الشركات التركية لمضاعفة الاستثمار في مصر. 
أوضح أن الدولة المصرية لها استثمارات كبيرة جدا في تركيا ونأمل في زيادة وتقوية هذا التعاون، مشددا على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة قطاع السياحة.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات