ارتفاع عدد القتلى والجرحى في السودان ودعوات دولية إلى الالتزام بوقف إطلاق النار

- Europe and Arabs
- السبت , 22 أبريل 2023 16:11 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
تزايدت اعداد القتلى والجرحى في السودان خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية ومعها تزايدت الدعوات الدولية بضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار فالى جانب الامم المتحدة جددت الدول ايضا نفس الدعوة وعلى سبيل المثال بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودى، مع نظيره وزير خارجية المملكة المتحدة جيمس كليفرلى مجريات الأحداث فى جمهورية السودان، مع التأكيد على أهمية وقف التصعيد العسكرى بين الأطراف المتنازعة، وإنهاء العنف، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضها، بما يضمن أمن واستقرار ورفاه السودان وشعبه الشقيق.
وجاء ذلك بعد ان أكد وزير الصحة السوداني الدكتور هيثم إبراهيم، امس الجمعة، أنه منذ اندلاع الاشتباكات في السودان شهد الوضع الصحي تأثرًا كبيرًا خاصة في عدد من الولايات منها الخرطوم ووشمال كردفان والولاية الشمالية وأربعة من ولايات دارفور.
وقال وزير الصحة السوداني - في مداخلة هاتفية لقناة "العربية الحدث" - إن المستشفيات والمؤسسات الصحية سجلت أكثر من 3500 إصابة منها حوالي من 1900 إلى 2000 مصاب في الخرطوم وحدها، كما شهدت أيضًا تسجيل أعلى نسبة وفيات والتي بلغت أكثر من 130 وفاة من إجمالي 400 حالة.
وجاء ذلك بعد ان ان وافق الجيش السوداني على هدنة 3 أيام اعتبارا من أمس الجمعة لتمكين المواطنين من الاحتفال بعيد الفطر.
وفي وقت سابق قال القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان إن 331 شخصا على الأقل قتلوا، من بينهم 5 من عمال الإغاثة، وأصيب 3200 بجراح في أنحاء السودان.
ودعا عبده ديانغ جميع أطراف الصراع إلى تطبيق وقف إنساني للقتال والأعمال العدائية للسماح للمدنيين، بمن فيهم عمال الإغاثة، بالحركة بحرية وإعادة تموين إمداداتهم والوصول إلى المواد الحيوية التي يحتاجونها مثل الغذاء والماء.
وشدد على ضرورة ضمان الوصول إلى الرعاية الصحية. وأشار إلى أن الكثير من المستشفيات اضطرت إلى إغلاق أبوابها، فيما يواجه ما تبقى من المستشفيات العاملة انقطاعات في الكهرباء بما يعرض المرضى للخطر البالغ. كما نفدت الإمدادات الأساسية، ومنها مخزون الدم، من عدة مستشفيات.
وشدد، في بيان صحفي صدر ، على ضرورة وقف الاعتداء على المستشفيات وعاملي الإغاثة والمرافق الإنسانية.
وأضاف المسؤول الأممي "تزامنا مع عيد الفطر المبارك، وهو وقت للسلام والمصالحة، أدعو جميع أطراف الصراع إلى إنهاء القتال على الفور والعمل باتجاه الحل السلمي".
وكان أمين عام الأمم المتحدة قد دعا طرفي القتال في السودان، وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام على الأقل خلال عيد الفطر المبارك للسماح للمدنيين بمغادرة أماكنهم والحصول على الرعاية الطبية والغذاء وغيره من الاحتياجات الأساسية.
أعربت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن قلقها البالغ بشأن استمرار الصراع في السودان. وحذرت مديرتها التنفيذية سيما بحوث من الآثار الخطيرة وغير المتناسبة للأزمة على حياة النساء والفتيات السودانيات.
وفي بيان صحفي صدر الجمعة، أكدت بحوث تضامن هيئة الأمم المتحدة للمرأة مع شعب السودان والتزامها بدعمه. وقالت إن صمود السودانيات ودورهن في السعي لتحقيق السلام وعملهن في مجال الإغاثة وجهودهن لتقديم الرعاية والحماية، مصدر للأمل والإلهام.
وشددت على ضرورة الاستماع إلى أصواتهن الداعية إلى وقف إطلاق النار وتحقيق السلام والالتزام بدعمهن في كل جهودهن.
وأشارت إلى ظهور تقارير عن العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، وأعربت عن الخوف من ازدياد وتيرة تلك التقارير.
ودعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة جميع الأطراف إلى ضمان عدم تأثر أي فتاة أو امرأة بتلك الجرائم وعدم ادخار أي جهد للتصدي للمخاطر المتزايدة بهذا الشأن.
وشددت سيما بحوث على ضرورة ضمان عدم الإفلات من العقاب وأن يتم التحقيق والمقاضاة في جميع حوادث العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس، بدون أي استثناء.
وأشارت في بيانها إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الفوري للقتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تزامنا مع عيد الفطر المبارك.
وقالت إن ذلك سيتيح استمرار توصيل المساعدات الإنسانية الحيوية والعودة إلى الحوار. وانضمت إلى الأمين العام في حث كافة الأطراف على الالتزام بالحل السلمي للأزمة.

لا يوجد تعليقات