مفوضية شئون اللاجئين الاممية تعرب عن قلقها من تصاعد العنف في السودان، مع وصول الفارين من البلاد إلى تشاد

- Europe and Arabs
- الأحد , 23 أبريل 2023 15:20 م GMT
يمثل الأطفال والنساء غالبية من الأشخاص الواصلين إلى تشاد، وهم يبيتون في العراء حالياً، بينما تعمل المفوضية بشكلٍ وثيقٍ مع الحكومة التشادية ومع الشركاء لتقييم احتياجاتهم وتحضير استجابةٍ مشتركة.
تشمل الاحتياجات الأولية والأكثر إلحاحاً توفير المياه والغذاء والمأوى والرعاية الصحية وخدمات حماية الأطفال والحد من العنف القائم على نوع الجنس. ونظراً للعنف الذي شهده الأشخاص الذين عبروا الحدود، يعتبر الدعم النفسي الاجتماعي أيضاً من الأولويات.
تنسق المفوضية مع السلطات التشادية لدعم عملية تسجيل الواصلين الجدد خلال الأيام القادمة، كما أخذت المنظمة وشركاؤها على عاتقهم توفير خدمات الحماية وتدابير مراقبة الحدود عند نقاط العبور الرئيسية.
تستضيف المناطق الشرقية من تشاد أكثر من 400,000 لاجئ سوادني، وتضع استضافة القادمين الجدد ضغوطاتٍ إضافية على الخدمات والموارد العامة للبلاد المستنزفة أصلاً.
وفي هذا السياق، قال رؤوف مازو، مساعد المفوض السامي لشؤون العمليات: "للأسف، فقد بدأنا بتلقي تقارير عن لاجئين عالقين وسط القتال المستمر في السودان.. يجب أن يتوقف الاقتتال على وجه السرعة للحؤول دون وقوع مزيدٍ من الخسائر في الأرواح. ونؤكد مجدداً على دعوتنا لكافة الأطراف للالتزام بحماية المدنيين - بما في ذلك اللاجئين والنازحين داخلياً - وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني لكي يتمكنوا من تسليم المساعدات الإغاثية الضرورية".
تبقى المفوضية على أهبة الاستعداد لتوفير الاستجابة والدعم اللازمين في السودان والمنطقة.

لا يوجد تعليقات