الدول العربية والاسلامية تدين سماح السلطات السويدية من جديد بالاساءة الى القرأن الكريم


بروكسل ـ عواصم : اوروبا والعرب ـ وكالات 

وجهت العواصم العربية والاسلامية ادانات شديدة لتكرار الاساءة الى القرأن الكريم واستنكرت الامر في ظل حصول من يقوم بمثل هذه الافعال على موافقة السلطات السويدية 
وفى استفزاز جديد لمشاعر المسلمين حول العالم، أحرق ملحد عراقي يدعى سلوان موميكا نسخة من القران الكريم والعلم العراقى أمام السفارة العراقية فى استوكهولم.  بدوره، وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقى محمد شياع السودانى وزارة الخارجية بسحب القائم بالأعمال العراقى من سفارة جمهورية العراق فى العاصمة السويدية ستوكهولم. كما وجه بالطلب من السفيرة السويدية في بغداد بمغادرة الاراضي العراقية، رداً على تكرار سماح الحكومة السويدية بحرق القرآن الكريم والإساءة للمقدسات الإسلامية وحرق العلم العراقى.
أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بلبنان بيانا أعربت فيه عن استهجان اللبنانيين، لما يرمز إليه لبنان من نموذج للعيش المشترك بين الاديان والحضارات، وادانتهم السماح مرة أخرى الإساءة إلى القرآن الكريم في استوكهولم، مما يشكل انتهاكا مستمرا لمشاعر المسلمين وكرامتهم. 
ودعت الوزارة فى بيانها السلطات السويدية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لوضع حد لكل ما من شأنه تعميق مشاعر الكراهية والاسلاموفوبيا، والعنصرية بكل أشكالها، والتحريض على العنف، والاساءة للأديان.
كما استنكرت الوزارة عملية إحراق العلم العراقي خلال التظاهرة في ستوكهولم وتدعو لمحاسبة الفاعلين دون تردد، بالتوازي مع إدانتها للاعتداء الذي تعرضت له سفارة السويد في بغداد، على خلفية ما حصل في المرة السابقة من حرق للقران الكريم.  
وأشادت بموقف الحكومة العراقية الرافض لهذا الاعتداء وعزمها على محاسبة المسؤولين عنه. كما ترحب الوزارة بأي مسعى دولي لسن تشريعات تحرم الاساءة للرموز والمقدسات الدينية".
أدانت سلطنة عُمان بشدة تكرار قيام السلطات المختصة في السويد بمنح تصاريح وتوفير الحماية للمتطرفين لحرق وتدنيس نسخ من المصحف الشريف، واستنكرت تلك الأعمال الاستفزازية لمشاعر المسلمين ومقدساتهم وما تمثله من تحريض على العنف والكراهية.وفق وكالة الأنباء العمانية.
ودعت وزارة الخارجية العمانية، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزما بتجريم جميع الأعمال التي تحرض على الكراهية والصراع بين الأديان والثقافات وتسيء للشرائع والمعتقدات، مؤكدة على أهمية تعزيز ثقافة وقيم التعايش السِّلمي والتسامح بين جميع أفراد المجتمعات من مختلف الأديان والثقافات، وتعزيز التفاهم والتعاون الدولي من أجل بناء عالم يسوده السلام والاحترام المتبادل.
وأحرقت أول نسخة من المصحف في يناير الماضى، على يد المتشدد السويدي الدنماركي اليميني راسموس بالودان للتنديد بطلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والتفاوض مع تركيا لهذا الغرض.
 وفي 28 يونيو الماضى، أحرق اللاجئ العراقي في السويد سلوان موميكا صفحات من نسخة من المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم يوم عيد الأضحى.
وأثارت الواقعتان ردود فعل مندّدة فى العالم الإسلامي.
فيما أدانت الحكومة السويدية في يناير و يونيو الأعمال "المسيئة" و"المعادية للإسلام"، لكنها لا تنوي تغيير القانون السويدى وهو أكثر ليبرالية من أي بلد آخر.
من ناحية أخرى يمكن للشرطة السويدية رفض السماح بالتظاهرة إذا كانت تمس أمن البلاد أو إذا أدت إلى أعمال أو كلمات تحرض على الحقد العنصرى.
من جانبه أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجى جاسم محمد البديوي،، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاستفزازات لمشاعر المسلمين، وتدنيس نسخة أخرى من المصحف الشريف في العاصمة السويدية ستوكهولم. وفق بيان صحفى لمجلس التعاون الخليجى.
وشدد الأمين العام على أن هذه الأفعال المشينة وغير المقبولة تستفز مشاعر المسلمين في العالم أجمع، وأنه يجب على السلطات السويدية التحرك الفوري والجاد لوقف هذه التصرفات ومحاسبة المتطرفين، وأن هذه الأفعال الشنيعة والتحريضية والمنافية لمبادئ التسامح وحرية الأديان تدل على الحقد والكراهية والتطرف.
وأشار الأمين إلى الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان، التي انعقدت الأسبوع الماضي والقرار الصادر عنها بإدانة أعمال كراهية الأديان، والتي أدانت كذلك الحادثة السابقة لحرق القرآن الكريم في السويد، بضرورة تفعيلها وتكاتف وتحرك كافة الدول والمنظمات الدولية، لمنع هذه الأفعال غير المسؤولة والتصدي لها بكافة الوسائل القانونية، وفقاً للقوانين والمعاهدات والأعراف الدولية التي تحمي وتصون الأديان.
واعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية الشديدين، للتصرفات المتكررة وغير المسؤولة من قبل السلطات السويدية بمنح بعض المتطرفين التصاريح الرسميّة التي تخولهم من حرق وتدنيس نسخ من القرآن الكريم، في تصرف يُعد استفزازاً ممنهجاً لمشاعر الملايين من المسلمين حول العالم.
وفي هذا الشأن، أكدت الخارجية السعودية أنها ستستدعي القائم بأعمال السفارة السويدية لدى المملكة لتسليمه مذكرة احتجاج تتضمن مطالبة المملكة السلطات السويدية باتخاذ كافة الإجراءات الفورية واللازمة لوقف هذه الأعمال المشينة، التي تخالف التعاليم الدينية كافة، والقوانين والأعراف الدولية، مؤكدةً رفض المملكة القاطع لكل هذه الأعمال التي تغذي الكراهية بين الأديان، وتحد من الحوار بين الشعوب.
وادانت الحكومة الموريتانية، بشدة، إقدام متطرف سويدى على الاعتداء على نسخة من المصحف الشريف بالحرق في العاصمة السويدية ستوكهولم.
واستنكرت الحكومة الموريتانية -في بيان نشرته الخارجية- سماح السلطات السويدية بتكرار مثل هذا الفعل الشنيع.
وأكد البيان أن سماح السلطات السويدية بتكرار هذا الفعل الشنيع، يمثل استفزازًا غير مقبول لمشاعر كل المسلمين ويتنافى مع قيم الحوار والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
ودعت موريتانيا، المجتمع الدولي للوقوف بحزم ضد التيارات المتطرفة الهدامة التي تهدد التعايش السلمي بين الشعوب والثقافات.
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات