تضرر مليون شخص من الفيضانات والسيول في ليبيا..والنائب العام بدأ التحقيق ..المنظمة الدولية للهجرة: الناس في درنة فقدوا كل شيء وهم بحاجة إلى كل شيء.وصول طائرة إغاثية روسية

- Europe and Arabs
- السبت , 16 سبتمبر 2023 16:4 م GMT
طرابلس ـ جنيف ـ بروكسل : وكالات ـ اوروبا والعرب
قال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الناس في مدينة درنة والمناطق الأخرى المتأثرة بالفيضانات في ليبيا فقدوا كل شيء لذا فهم يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية بكافة جوانبها.
وأوضح السيد محمد علي أبو نجيلة- في حوار مع أخبار الأمم المتحدة- أن المنظمة الدولية تعمل على مدار الساعة لمساعدة المتأثرين من "إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية التي واجهتها ليبيا طوال تاريخها. هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع الذي يعيشه الناس هناك".
من جانبه أعلن النائب العام في ليبيا، "الصديق الصور" مباشرة التحقيقات في انهيار السدين في مدينة درنة لمعرفة هل القضية يشوبها الفساد أم الإهمال أو التقصير .
وقال " الصور " في تصريح لموفدي وكالة الأنباء الليبية إلى درنة، مساء الجمعة إن هذه التهم لا يمكن اثباتها الا بعد انتهاء التحقيقات التي ستحدد الوقائع وتبين أركان الجريمة وعناصرها ، مشددا على أنه سيتم محاكمة من تثبت عليه التهم ولن يكون هناك افلات من العقاب.
وأضاف أن الخبراء سيحددون إن كانت هناك أخطاء إنشائية أو هيدروليكية أو فساد وسيتم ملاحقة المتورطين أي كانوا ، كما أنه قرر زيادة عدد أعضاء النيابة العامة للانتهاء من التحقيقات بأقصى سرعة.
وشدد الصور على أن التحقيقات ستبين ما إن كان السدان اللذان صمما بالأساس لحماية المدينة من الفيضانات وليس لحجز مياه الأمطار، غير صالحين ما أدى الى انهيارهما أو أية أسباب أخرى.
وقال إنه سيتم في نهاية المطاف معرفة اركان الجريمة من خلال التحقيقات ونوع الجريمة وتوجيه الاتهامات ضد كل من يثبت تورطه.
دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس إلى التضامن مع شعبي ليبيا والمغرب اللذين تعرضا لكارثتين في الأيام الماضية وحدت بينهما "الصدمة التي لا يمكن تخيلها" التي أصابت العائلات الثكلى.
وقال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة في إفادة للصحفيين اليوم الجمعة من مقر الأمم المتحدة في جنيف، إن البعض في ليبيا خسروا خمسين فردا دفعة واحدة من أفراد عائلاتهم.
ووصف الكارثة في ليبيا بأنها كانت "مرعبة وصادمة ولا يمكن تخيل عواقبها".
وتشير التقديرات إلى أن حوالي 20 ألف شخص فقدوا حياتهم في الفيضانات الهائلة التي سببتها العاصفة دانيال قبل أيام. كما أن الوصول إلى مدينة درنة، مركز المأساة، يظل صعبا.
وقال المسؤول الأممي إن 900 ألف شخص في البلاد تضرروا، فضلا عن احتياج 300 ألف شخص في الأساس لمساعدات إنسانية في ليبيا.
وصلت طائرة إغاثية روسية جديدة إلى ليبيا محملة بمساعدات طبية ومولدات كهربائية، لمساعدة المتضررين من الفيضانات والسيول التي ضربت مناطق في شرق البلاد.
وذكرت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية اليوم السبت، أن الطائرة الروسية هبطت في مطار "بنينا" ببنغازي، وذلك ضمن جسر جوي إنساني بناء على توجيهات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتقديم المساعدة إلى الشعب الليبي.
وكان السفير الروسي لدى ليبيا أيدار أجانين قد أكد أمس الجمعة، أن الدفعة الأولى من المساعدات ضمت فرق إنقاذ وأطباء ومعدات لإزالة الأنقاض ومستلزمات إسعافية وإغاثية.بحسب ماذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط
يذكر أن العاصفة "دانيال" ضربت شرق ليبيا الأحد الماضي وتسببت في حدوث فيضانات عارمة أدت لانهيار سدين قرب درنة ومن ثمة إطلاق موجة هادرة من المياه دمرت ربع أو ما يزيد من المدينة المطلة على البحر المتوسط جارفة معها بنايات بسكانها؛ ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح.

لا يوجد تعليقات