بعد ساعات من محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني .. بوريل التقى بوزير الخارجية الاسرائيلي للتحضير لزيارة المسئول الاوروبي للمنطقة قبل نهاية العام

- Europe and Arabs
- الخميس , 21 سبتمبر 2023 15:37 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
قال بيان اوروبي صدر في بروكسل مساء أمس ان منسق السياسة الخارجية الاوروبي جوزيب بوريل التقى بوزير خارجية إسرائيل إيلي كوهين في نيويورك، على هامش الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر 2023.
وحسب البيان فقد أبلغ بوريل الوزير كوهين بنتائج الاجتماع الوزاري الذي شارك في رئاسته في 18 أيلول/سبتمبر، مع المملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية ومصر والأردن، لاستكشاف سبل إحياء جهود السلام في الشرق الأوسط. وأكد أن "جهود يوم السلام" التي تم إطلاقها تهدف إلى بلورة رؤية إيجابية بدعم واسع من المجتمع الدولي للمساعدة في تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
وشدد المنسق الاوروبي على الأهمية التي يوليها للتعامل مع إسرائيل، وهي أحد أقرب شركاء الاتحاد الأوروبي في المنطقة، بأكبر قدر ممكن وإبقائها مطلعة على "جهود يوم السلام". وأشار بوريل إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إجراء حوار مفتوح وبناء مع إسرائيل بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط. يظل الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ملتزمين بشدة بحل الدولتين ومستعدون للمساهمة في عملية السلام.كما ناقشا العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية.
وأكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي حريص على توسيع التعاون القوي مع إسرائيل. وشدد الاتحاد الأوروبي وإسرائيل على رغبتهما في مواصلة تعميق حوارهما الثنائي، بما في ذلك خلال الاجتماع المقبل لمجلس الشراكة، الذي من المقرر أن يعقد قريبا.
وأعربوا عن تطلعهم إلى الزيارة المرتقبة لـ بوريل إلى إسرائيل في بداية شهر ديسمبر. كما سيقوم الممثل السامي بزيارة فلسطين بهذه المناسبة.
في ويوم الثلاثاء 19 سبتمبر، التقى بوريل مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في نيويورك، على هامش الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكرر المنسق الاوروبي دعم الاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية. ويظل الاتحاد الأوروبي ملتزما بالتوصل إلى حل عادل وشامل وتفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على أساس حل الدولتين. ومع أخذ هذه الأهداف في الاعتبار، أكد بوريل أنه يتطلع إلى الحوار السياسي رفيع المستوى بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، المقرر عقده في شهر تشرين الثاني/نوفمبر.
كما ناقشا الوضع المتدهور على الأرض، والذي شهد عددا غير مسبوق من الضحايا الفلسطينيين والإسرائيليين هذا العام. وشدد الممثل السامي على ضرورة أن يعمل الجانبان معًا لوضع حد للإرهاب والتحريض على العنف ووقف الإجراءات الأحادية الجانب التي تزيد من تقويض آفاق حل الدولتين.
وأكد المسئول الاوروبي أهمية إجراء الانتخابات الوطنية التي طال انتظارها والعمل على تحقيق المصالحة الفلسطينية.

لا يوجد تعليقات