إسرائيل لن تجدد تأشيرة كبيرة مسؤولي الأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة ..اليونيسف:غزة أخطر مكان في العالم للأطفال


نيويورك : اوروبا والعرب 
أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن المنظمة أُبلغت من قبل إسرائيل بأنها لن تجدد تأشيرة المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لين هاستنيغز، والتي تنتهي في وقت لاحق من هذا الشهر. بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها فجر السبت 
وفي رده على أسئلة الصحفيين في نيويورك امس الجمعة، قال السيد دوجاريك إن موظفي الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم "لا يتجاوزون مدة تأشيراتهم"، لكنه كرر التأكيد على ثقة الأمين العام الكاملة بالسيدة هاستينغز، "والطريقة التي أدت بها عملها".
وأضاف: "أقل ما يقال هو أن [شغل منصب] منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة هو عمل صعب، سواء من حيث الوضع الإنساني أو الوضع السياسي".
وردا على سؤال حول الأسباب التي قدمتها إسرائيل لهذا القرار، قال السيد دوجاريك إنه لا يمكنه التحدث إلا باسم الأمم المتحدة، لكنه أشار إلى "بعض الهجمات العلنية غير المقبولة على الإطلاق ضدها على موقع التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقا)".
وقال: "إن الهجمات الشخصية المباشرة على موظفي الأمم المتحدة في أي مكان حول العالم أمر غير مقبول ويعرض حياة الناس للخطر".
وردا على تقارير إعلامية حول نية إسرائيل العمل مع الأمم المتحدة لوضع شخص في هذا المنصب "تشعر بارتياح أكبر معه"، قال المتحدث إن المنظمة تتعامل مع كل دولة عضو ترسل إليها مسؤولين كبار ومنسقين مقيمين، "وهذا مجرد بيان حقيقة لأنه في كل بلد نذهب إليه من أفغانستان إلى زيمبابوي، يحتاج موظفو الأمم المتحدة إلى تأشيرات".
وأكد أنه "في نهاية المطاف، علينا التأكد من وجود اتفاق، وأن الجميع على ما يرام مع الأشخاص الذين نرسلهم".
من جهة ثانية قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن قطاع غزة أصبح مرة أخرى، بعد استئناف الأعمال العدائية، أخطر مكان للأطفال في العالم. وحذرت من مخاطر مقتل وإصابة مئات الأطفال يوميا إذا عاد العنف إلى النطاق الذي كان عليه قبل الهدنة الإنسانية.
جيمس إلدر الناطق باسم اليونيسف، الموجود في غزة، تحدث مع أخبار الأمم المتحدة عن المشهد مع استئناف القتال. وتطرق إلى الإصابات التي يعاني منها الأطفال بسبب الحرب الدائرة من حروق وجراح خطرة، وقال إن نحو 1000 طفل تعرضوا لبتر في الأطراف- خلال الفترة الماضية- فيما قُتل أكثر من 5000 وفق التقارير.
 وأضاف أن التقاعس عن العمل والسماح باستئناف الهجمات، يعني السماح بقتل مزيد من الأطفال. وتحدث إلدر عن الجهود البطولية التي يبذلها الزملاء العاملون مع وكالات الأمم المتحدة في قطاع غزة. وقال إن مواصلة الغضب والاستقطاب وتدمير غزة وقتل الأطفال لا يمكن بأي شكل أن يجلب السلامة للأطفال في فلسطين وإسرائيل..

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات