الاتحاد الاوروبي يدعو مجلس الامن للتصرف على الفور لمنع الانهيار الكامل للحالة الانسانية في غزة

- Europe and Arabs
- الخميس , 7 ديسمبر 2023 14:56 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
طلب جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي من أعضاء الاتحاد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومن شركاء الاتحاد الاوروبي دعم دعوة الأمين العام أنطونيو غوتيريس. وقال بوريل في منشور كتبه فجر اليوم الخميس على موقع اكس يقول " يجب على مجلس الأمن أن يتصرف على الفور لمنع الانهيار الكامل للحالة الإنسانية في غزة.وجاء ايضا في المنشور الذي اعاد نشره المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا لويس بيونو " أدعو إسرائيل إلى تمكين جميع وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك المنسقة المقيمة لين هاستينغز، لتقديم الدعم العاجل للمدنيين في غزة.
يذكر انه ونظرا لحجم الخسائر في الأرواح البشرية في غزة وإسرائيل- في غضون فترة وجيزة، أرسل الأمين العام للأمم المتحدة خطابا إلى رئيس مجلس الأمن امس الأربعاء يفعّل فيه- للمرة الأولى- المادة التاسعة والتسعين من ميثاق الأمم المتحدة.
تنص المادة المذكورة على أن "للأمين العام أن ينبه مجلس الأمن إلى أية مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين".
وقال الأمين العام أنطونيو غوتيريش على موقع X: "في مواجهة الخطر الجسيم لانهيار النظام الإنساني في غزة، أحث مجلس الأمن على المساعدة في تجنب وقوع كارثة إنسانية وأناشد إعلان وقف إنساني لإطلاق النار".
وأشار ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها أنطونيو غوتيريش بتفعيل المادة التاسعة والتسعين من الميثاق، منذ أن أصبح أمينا عاما للأمم المتحدة عام 2017.
وردا على أسئلة الصحفيين حول معنى ومغزى الخطاب، قال دوجاريك إن الأمين العام يُفعّل بذلك السلطة التي يمنحها له الميثاق فيما يمكن أن يُوصف بالخطوة الدستورية الكبرى. وقال إن تلك المادة تعد أقوى أداة يمتلكها الأمين العام في إطار مـيثاق الأمم المتحدة.
وذكر المتحدث أن تفعيل المادة لم يحدث منذ عقود، وقال إن عددا من الخطابات السابقة أشارت إلى التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين ولكن دون الاستناد إلى هذه المادة.
وقال ستيفان دوجاريك إن الأمم المتحدة تقترب من نقطة الشلل التام لعملياتها الإنسانية في غزة في مكان قُتل فيه حوالي 15 ألف شخص، و130 من العاملين بالأمم المتحدة.
وأضاف أن الأمين العام لا يستخدم كلمة "كارثة" باستخفاف، وأعرب عن الأمل في أن يستمع مجلس الأمن لدعوة الأمين العام.
كما أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة عن الأسف البالغ والقلق بشأن قرار السلطات الإسرائيلية عدم تجديد تأشيرة لين هاستينغز المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

لا يوجد تعليقات