تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة ..يبحثها وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اليوم و جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة غدا

 

 
بروكسل ـ غزة : اوروبا والعرب ـ وكالات 
بدأت صباح اليوم في بروكسل نقاشات وزراء خارجية الدول الاعضاء في  الاتحاد الاوروبي في بروكسل وستتضمن تبادل وجهات النظر حول: العدوان الروسي على أوكرانيا، والوضع في إسرائيل، وقطاع غزة والمنطقة، ومنطقة الساحل، وبُعد السياسة الخارجية للأمن الاقتصادي. وسيجري الوزراء تقييما للوضع الحالي في ضوء اخر المستجدات  والتركيز على الوضع الانساني الصعب للفلسطينيين ، وفي نفس الاطار تعتزم فرنسا فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متورطين فى أعمال عنف بحق الفلسطينيين فى الضفة الغربية، وسوف تتطرق وزيرة الخارجية الفرنسية إلى هذا الموضوع على المستوى الأوروبى  اليوم الاثنين خلال اجتماع فى بروكسل، حسبما أعلنت وزارة الخارجية 
وقالت آن كلير لوجندر المتحدثة باسم الخارجية : "يجب أن تتوقف أعمال العنف هذه، وعلى السلطات الإسرائيلية ضمان ذلك ومحاكمة مرتكبيها".
وأضافت أن من جانب فرنسا، فإنها تتحمل أيضا مسؤوليتها، حيث إنها تعتزم اتخاذ تدابير كتجميد الأصول على المستوى الفرنسى وكذلك على المستوى الأوروبي، مشيرة إلى أن الوزيرة كاترين كولونا ستناقش هذا الموضوع فى مجلس وزراء الخارجية اليوم الاثنين فى بروكسل. 
وأوضحت أن العمل جار لتحديد الشخصيات المستهدفة، وقالت "نواصل مناقشاتنا مع شركائنا الأوروبيين ونأمل أن نتمكن من المضى قدما على المستوى الوطنى وعلى المستوى الأوروبي". 
وتدين فرنسا دائما أعمال العنف التى يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون بحق الفلسطينيين فى الضفة الغربية.يأتي ذلك فيماأعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه سيعقد يوم  غد الثلاثاء الجلسة العامة الخامسة والأربعين للدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة حول: "الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة".
يأتي استئناف الدورة الاستثنائية الطارئة، في الثالثة بعد ظهر الثلاثاء بتوقيت نيويورك، بناء على طلب كل من السفير المصري أسامة عبد الخالق-الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة العربية، والسفير الموريتاني سيدي ولد محمد لغظف- الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجموعة منظمة التعاون الإسلامي.
عُقدت الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة لأول مرة في نيسان/أبريل 1997 بناء على طلب تقدم به الممثل الدائم لقطر بعد سلسلة من جلسات مجلس الأمن والجمعية العامة للنظر في بدء بناء مستوطنة هار هوما جنوب القدس الشرقية المحتلة. 
واستؤنفت الدورة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث اعتمدت الجمعية العامة قرارا يحمل عنوان "حماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية".
ويجوز للجمعية العامة، عملا بقرارها المعنون "متحدون من أجل السلام" الصادر في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 1950 أن تعقد "دورة استثنائية طارئة"، إذا بدا أن هناك تهديدا للسلام أو خرقا له أو أن هناك عملا من أعمال العدوان، ولم يتمكن مجلس الأمن من التصرف بشأنه بسبب تصويت سلبي (استخدام الفيتو) من جانب عضو دائم.وعقدت الجمعية العامة حتى الآن 11 دورة استثنائية طارئة، خمس منها حول الشرق الأوسط.
وجاء ذلك بعد ان قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة إنه لم تعد هناك عملية إنسانية (حقيقة) في جنوب غزة "يمكن تسميتها بهذا الاسم"، منبها إلى أن البرنامج الإنساني هناك "لم يعد فاعلا" وأنه بات فقط "استجابة للفرص".
وقال برنامج الأغذية العالمي إن الجوع ينتشر بشكل واسع في أنحاء قطاع غزة وإن الناس يشعرون بيأس متزايد في محاولة إيجاد الغذاء لإطعام أسرهم. وأفاد البرنامج بتزايد حالات الجفاف وسوء التغذية بشكل متسارع في القطاع.
ويظهر رصد أجراه البرنامج بالهواتف، أن ما بين 83 و97% من الأسر لا تستهلك ما يكفي من الطعام، وفي بعض المناطق ذكرت ما يصل إلى 90% من الأسر عدم تناول أي غذاء طيلة يوم وليلة كاملين، 18% من تلك الأسر مرت بتلك الظروف في أكثر من 10 أيام خلال الشهر المنصرم.

 

بينما قال ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إن استخدام المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة من قبل الأمين العام لا علاقة له بما سينتج عن مجلس الأمن.
وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، خلال برنامج يحدث في مصر، الذي اذيع مساء الخميس  على قناة أ بى سى مصر، أن المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة تلفت انتباه مجلس الأمن لحالة معينة وبالتالي يصبح المجلس مضطرا للانعقاد.
وأوضح ناصر القدوة، أن استخدام الأمم المتحدة للمادة 99  يثير غضب إسرائيل التى تعتبر ولاية أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة تهديدا للسلام العالمى.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات