استكار اممي لاستمرار توسع القتال في السودان .. اندلاع الصراع جمع بين كارثة انسانية متفاقمة وازمة حقوق انسان كارثية

- Europe and Arabs
- السبت , 16 ديسمبر 2023 15:41 م GMT
نيويورك ـ الخرطوم : اوروبا والعرب
استنكر مارتن غريفيثس وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية استمرار توسع القتال في السودان. وقال إن الاشتباكات التي دارت اليوم خارج ود مدني، التي تعد أيضا مركزا إنسانيا، تهدد عشرات آلاف المدنيين الذين نزحوا من قبل بسبب الصراع. بحسب ماجاء في نشرة اخبار الامم المتحدة اليومية التي تلقينا نسخة منها صباح السبت
ومع مرور 8 أشهر على نشوب الحرب في السودان، قال غريفيثس إن الوقت قد حان لإنهائها. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن جميع البعثات الإنسانية الميدانية داخل ولاية الجزيرة، التي تشمل مدينة ود مدني، قد توقفت حتى إشعار آخر.
وأشار المكتب إلى أن ولاية الجزيرة التي تُعرف بسلة خبز السودان تعد مركزا مهما للعمليات الإنسانية التي تقوم بها الأمم المتحدة. وتستضيف الولاية أكثر من نصف مليون نازح فروا بسبب القتال منذ الخامس عشر من نيسان/أبريل.
وتبعد ود مدني بمسافة 136 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الخرطوم. وقد أفادت التقارير بأن المحال والأسواق قد أغلقت في المدينة بسبب القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، كما أغلق بشكل جزئي جسر رئيسي.
قالت مسؤولة أممية رفيعة إن اندلاع الصراع في السودان في نيسان/أبريل تسبب في الجمع بين "كارثة إنسانية متفاقمة وأزمة حقوق إنسان كارثية"، وقد تأثرت منطقة دارفور المضطربة بشكل خاص.
وحسب ماجاء في نشرة اخبار الامم المتحدة اليومية يحتاج نحو تسعة ملايين شخص إلى المساعدة الإنسانية، وتشير التقارير إلى أن حوالي 4,000 شخص تم استهدافهم وقتلهم بسبب انتمائهم القبلي. وتبرز الآن مخاوف من إمكانية عودة دارفور إلى دوامة القتال الوحشي والفظائع المتزايدة التي شهدتها آخر مرة قبل عشرين عاما وتسببت في مقتل حوالي 300 ألف شخص وتشريد ملايين آخرين.

لا يوجد تعليقات