منتدى التعاون العربى الروسى : رفض الحل العسكري فى ليبيا ومطالبة بوقف دائم لاطلاق النار في غزة

- Europe and Arabs
- الخميس , 21 ديسمبر 2023 15:30 م GMT
مراكش : اوروبا والعرب ـ وكالات
أعلنت روسيا والدول العربية عن رفضها للحل العسكرى فى ليبيا وأعربت عن دعمها لوحدة وسيادة ليبيا، داعية لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلاد بأسرع ما يمكن.
وجاء في البيان المشترك الصادر عن الدورة السادسة لمنتدى التعاون العربي الروسي في مراكش بالمغرب، الأربعاء، أن روسيا والدول العربية أكدت تمسكها بوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، ورفض التدخل الخارجى فى شؤون البلاد.
ورفضت روسيا والدول العربية كذلك الحل العسكري في ليبيا وأعربت عن تأييدها للمصالحة الوطنية الشاملة برعاية المجلس الرئاسي الليبي.
ودعت روسيا والدول العربية إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا بأسرع ما يمكن.
كما دعا المشاركون في المنتدى إلى سحب كافة القوات الأجنبية والمقاتلين والمرتزقة الأجانب من ليبيا.
وأشادوا بجهود لجنة "5+5" لتعزيز نظام وقف إطلاق النار، ودعوا لتوحيد الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية بإدارة سلطة تنفيذية واحدة.
جاء ذلك فيما أكدت السعودية عمق العلاقات العربية الروسية وأهمية العمل على تطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للجميع.
جاء ذلك خلال كلمة نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم، الأربعاء، في منتدى التعاون العربي الروسي في دورته السادسة، وذلك بمدينة مراكش المغربية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء السعودية (واس).
وتطرق الخريجي إلى القضايا العربية وأهمية العمل المشترك لإيجاد الحلول المناسبة لها.
من جانبه أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، عقب محادثات مع نظيره الروسي سيرجى لافروف الأربعاء فى مراكش، أن روسيا دائما ما تساعد المغرب في حل القضايا الإقليمية.
وقال بوريطة، على هامش منتدى التعاون العربي الروسى: "لطالما اعتبر المغرب روسيا شريكا هاما، يمكننا أن نتعاون معه بطريقة بناءة لحل القضايا الإقليمية، ولطالما دعمت روسيا المغرب في حل القضايا الإقليمية"، ولفت إلى أن المغرب يسعى للقيام بدور نشط في حل مشاكل القارة الإفريقية، خاصة في الملف الليبي.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد بوريطة في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى التعاون العربي الروسي، أنه "بحكم موقع روسيا الاتحادية في المجتمع الدولي، وبالنظر لدورها الإقليمي الفاعل وعلاقاتها الوطيدة بالعالم العربي واطلاعها المعمق على واقعه، فإننا نرى في روسيا شريكا قادرا على لعب دور بناء في حل هذه القضايا، وفقا لمبادئ التضامن الفاعل والتأثير الإيجابي".
وأضاف أن المملكة المغربية تعتبر منتدى التعاون العربي الروسي امتدادا للعلاقات التاريخية القائمة بين المغرب وروسيا.
وأوضح بوريطة أنه إذا كانت المملكة المغربية تحتل المرتبة الثالثة ضمن قائمة أهم خمسة شركاء تجاريين لروسيا في القارة الإفريقية "فإن هذه المرتبة تبقى دون طموحنا ورغبتنا في الارتقاء بهذه الشراكة الاستراتيجية إلى مستويات أعلى وآفاق أرحب"، وحضر هذا الاجتماع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والوفود الوزارية للدول العربية المشاركة
وخلال مؤتمر صحافي عقب منتدى التعاون الروسي العربي، قال لافروف حول قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: "أكدنا مجددا موقفنا المشترك المؤيد للتوصل بسرعة إلى وقف دائم لإطلاق النار وتقديم المساعدات لسكان غزة، الذين يعانون من العواقب الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحصار والأعمال الحربية المستمرة"، مشيرا إلى أن جميع المشاركين أولوا اهتماما كبيرا بهذه المسألة.
وأضاف "بطبيعة الحال، نأمل أن يتمكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من رفع صوته في المستقبل القريب لصالح هذه الخطوة الإنسانية التي طال انتظارها والتي نضجت أكثر من اللازم"، وشدد وزير الخارجية الروسي، على أن موسكو وشركاءها العرب يدعمون حلا طويل الأمد للصراع المتمثل في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة تتعايش مع جارتها إسرائيل وفق علاقات أساسها "حسن الجوار وتحقيق الأمن والسلام".
وسبق أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تسوية أزمة الشرق الأوسط، لا يمكن تحقيقها إلا على أساس صيغة "حل الدولتين"، التي أقرها مجلس الأمن الدولي، وتنص على إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وكان لافروف، قد أكد خلال لقائه مع أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، في 21 نوفمبر الماضي، أن روسيا تدعو إلى البدء فورا باستئناف عملية التفاوض بشأن إقامة دولة فلسطينية، وأنها تشارك منظمة التعاون الإسلامي في تقييمها لضرورة وقف إطلاق النار بقطاع غزة بشكل دائم.
هذا وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة إلى 20 ألف قتيل منذ 7 أكتوبر الماضي، منهم 8 آلاف طفل و6200 سيدة، و310 من الكوادر الطبية، و35 من طواقم الدفاع المدني و97 صحافيا.

لا يوجد تعليقات