منظمة الصحة العالمية ترفض اتهامات إسرائيل لها بالتواطؤ مع حماس ..الأونروا تفتح تحقيقا في ادعاء تورط عدد من موظفيها في هجمات 7 أكتوبر

- Europe and Arabs
- السبت , 27 يناير 2024 17:21 م GMT
نيويورك : اوروبا والعرب
دحضت منظمة الصحة العالمية الاتهامات التي وجهتها إسرائيل لها خلال اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة يوم أمس، والتي زعمت فيها أن المنظمة "تتواطأ" مع حركة حماس "وتغض الطرف" عن معاناة الرهائن المحتجزين في غزة.
وفي بيان صدر امس الجمعة، قال المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس: "إن مثل هذه الادعاءات الكاذبة ضارة ويمكن أن تعرض للخطر موظفينا الذين يخاطرون بحياتهم لخدمة الضعفاء". وشدد على أن منظمة الصحة العالمية - باعتبارها إحدى وكالات الأمم المتحدة - محايدة وتعمل من أجل صحة ورفاهية جميع الناس. بحسب ماجاء في نشرة اخبار الامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها فجر السبت
وفي خبر متصل، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأنباء عن وقوع قتال عنيف يوم اول من أمس في خان يونس بالقرب من مستشفيات الأقصى وناصر والأمل والخير. وأشارت التقارير أيضاً إلى أن المدنيين الفلسطينيين حاولوا الفرار إلى مدينة رفح الجنوبية المكتظة بالفعل، على الرغم من عدم وجود ممر آمن.
كما قامت منظمة الصحة العالمية ووكالة الأونروا بالمساعدة على إجلاء 45 مصاباً من مركز تدريب خان يونس وتوفي أحدهم في الطريق، إلا أنهما لم تتمكنا من إجلاء جميع المصابين بسبب القتال، وفقا للدكتور تيدروس. ودعا إلى حماية جميع المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والصحي، مكررا دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وبحسب المنظمة، هناك 14 مستشفى تعمل بشكل جزئي من أصل 36 مستشفى في غزة، سبعة منها في الشمال وسبعة في الجنوب
وفي نفس الاطار قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه "يشعر بالفزع" من الأخبار المتعلقة بالادعاءات الخطيرة بشأن تورط عدد من موظفي الأونروا في الهجمات الإرهابية التي وقعت في 7 تشرين الأول /أكتوبر في إسرائيل.
وأشار بيان منسوب إلى المتحدث باسمه صدر الجمعة إلى أن الأمين العام أطلع على "الادعاءات الخطيرة للغاية" من المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني. وطلب السيد غوتيريش من المفوض العام التحقيق في هذه القضية على وجه السرعة، والتأكد من "فصل أي موظف في الأونروا يظهر أنه شارك أو حرض على ما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر، أو في أي نشاط إجرامي آخر، على الفور وإحالته إلى مقاضاة جنائية محتملة". وأشار البيان إلى أنه سيتم إجراء مراجعة مستقلة عاجلة وشاملة للأونروا.
إنهاء عقود الموظفين المتهمين
وفي بيان له، قال المفوض العام للأونروا إن الوكالة تلقت معلومات عن هذه المزاعم من قبل السلطات الإسرائيلية. وأضاف: "من أجل حماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدة الإنسانية، اتخذتُ قرارا بإنهاء عقود هؤلاء الموظفين فورا، وفتح تحقيق من أجل التوصل إلى الحقيقة دون تأخير. أي موظف في الأونروا متورط في أعمال إرهابية ستتم محاسبته، بما في ذلك من خلال الملاحقة الجنائية".
وقال لازاريني إن هذه المزاعم الصادمة تأتي في الوقت الذي يعتمد فيه أكثر من مليوني شخص في غزة على المساعدات المنقذة للحياة التي تقدمها الوكالة منذ بدء الحرب، وشدد على أن أي شخص "يخون القيم الأساسية للأمم المتحدة، يخون أيضا أولئك الذين نخدمهم في غزة وفي جميع أنحاء المنطقة وفي أماكن أخرى حول العالم".

لا يوجد تعليقات