عقب تنفيذ ضربات عسكرية اميركية على منشأت في العراق وسوريا ..حرب البيانات والتصريحات بين واشنطن وبغداد ودمشق

- Europe and Arabs
- السبت , 3 فبراير 2024 16:9 م GMT
عواصم : وكالات ـ اوروبا والعرب
قال الرئيس الأمريكى جو بايدن إنه أصدر توجيهات بتنفيذ ضربات عسكرية على منشآت فى العراق وسوريا تخص الفصائل التي هاجمت القوات الأمريكية، وأضاف أن الرد سيستمر.
وقال بايدن فى بيان "ردنا بدأ اليوم، وسيستمر في الأوقات والأماكن التى نحددها"، في إشارة إلى أن الضربات تأتي ردا على الهجوم الذي استهدف قاعدة أمريكية شمال شرق الأردن وراح ضحيته 3 جنود أميركيين.
وتابع: "الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع فى الشرق الأوسط أو أى مكان آخر فى العالم، لكن دعوا كل من قد لإلحاق الضرر بنا أن يعلم ما يلى: إذا تسببت في ضرر للأميركيين فسوف نرد".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية على شبكة للتواصل الاجتماعى أن "الغارات الجوية شنّت بواسطة أكثر من 125 من الذخائر الدقيقة"، موضحة أن الأهداف شملت مراكز قيادة وتحكّم واستخبارات وكذلك مرافق لتخزين الصواريخ والمسيّرات تابعة لفصائل مسلّحة وقوات إيرانية "سهّلت هجمات على قوات أميركية وقوات التحالف".
يأتي ذلك بعد ان قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة أبلغت العراق قبل شن ضربات جوية على ثلاثة مواقع تخص فصائل داخل البلاد، وذلك بعد دقائق من تنديد الجيش العراقى بالضربات التى وصفها بأنها انتهاك للسيادة العراقية.
وقال جون كيربى المتحدث باسم مجلس الأمن القومى بالبيت الأبيض للصحفيين "أبلغنا الحكومة العراقية بالفعل قبل شن الضربات".
وندد العراق بالضربات الأمريكية داخل أراضيه محذرا من أن هذه الخطوة ستجر العراق والمنطقة إلى ما لا يحمد عقباه.
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية السورية، إن العدوان الأمريكي على سوريا يضاف لسجل انتهاكات واشنطن لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة شعبها، وذلك وفق خبر عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية".
وكانت وزارة الدفاع السورية، قالت في بيان لها اليوم السبت، إن "قوات الاحتلال الأمريكي شنت فجر اليوم عدواناً جوياً سافراً على عدد من المواقع والبلدات في المنطقة الشرقية من سوريا وبالقرب من الحدود السورية ـ والعراقية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين والعسكريين، وإصابة آخرين بجروح وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة".
وأضافت: "ارتقى عدد من الشهداء المدنيين والعسكريين وأصيب آخرون جراء عدوان أمريكي طال عدداً من البلدات والمواقع في المنطقة الشرقية من البلاد وبالقرب من الحدود السورية العراقية، وأسفر أيضاً عن وقوع أضرار مادية بممتلكات الأهالي العامة والخاصة".
وأكد البيان المنشور على وكالة "سانا"، أن "المنطقة التي استهدفتها الهجمات الأمريكية شرقي سوريا هي ذاتها المنطقة التي يحارب فيها الجيش العربي السوري بقايا تنظيم “داعش” الإرهابي وهذا يؤكد أن الولايات المتحدة وقواتها العسكرية متورطة ومتحالفة مع هذا التنظيم، وتعمل لإعادة إحيائه ذراعاً ميدانياً لها سواء في سوريا والعراق بكل الوسائل القذرة، وأن هذا العدوان ليس له مبرر سوى محاولة إضعاف قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه في مجال محاربة الإرهاب".
وتابع البيان أن "الجيش العربي السوري الذي استطاع أن يهزم مختلف التنظيمات الإرهابية على مدى سنين مضت سيستمر بثباته ومبدأه في الدفاع عن سورية أرضاً وشعباً وبضرب جميع التنظيمات مهما حاول رعاتها وداعموها إعاقة هذا الهدف".
وشدد البيان على أن "احتلال القوات الأمريكية لأجزاء من الأراضي السورية لا يمكن أن يستمر، وأن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد استمرارها في حربها ضد الإرهاب حتى القضاء عليه وعزمها على تحرير كامل الأراضي السورية من كل إرهاب واحتلال".
ووفقا لمصادر اعلامية قُتل 18 مقاتلًا موالين لإيران على الأقلّ في ضربات أمريكية الجمعة فى شرق سوريا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السورى لحقوق الإنسان، فى حين أنه كان أشار فى حصيلة سابقة إلى سقوط 13 قتيلا.
وأفاد المرصد بأنّ "18 مقاتلًا موالين لإيران على الأقلّ قُتلوا" فى ضربات جوّية بشرق سوريا، خمسة منهم في دير الزور، بعدما قال الجيش الأمريكى إنّه شنّ ضربات استهدفت الحرس الثورى الإيرانى وجماعات مرتبطة بطهران فى سوريا والعراق.
وأكدت القيادة العسكرية الأمريكية فى الشرق الأوسط (سنتكوم) شنّ غارات جوية فى العراق وسوريا ضد فصائل موالية لطهران وقوات لفيلق القدس، الوحدة الموكلة العمليات الخارجية فى الحرس الثورى الإيرانى.
وجاء في بيان سنتكوم أن القوات ضربت أكثر من 85 هدفا في العراق وسوريا بينها مراكز قيادة وتحكّم واستخبارات وكذلك مرافق لتخزين الصواريخ والمسيّرات.
وكانت واشنطن توعّدت بشن ضربات انتقامية ردا على هجوم بمسيّرة على قاعدة في الأردن قرب الحدود السورية أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
وتعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا لأكثر من 165 هجوما منذ منتصف أكتوبر، تبنت العديد منها جماعة تطلق على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية فى العراق"، وهى تحالف فصائل مسلحة مدعومة من إيران يعارض الدعم الأميركي لإسرائيل في الحرب بغزة ووجود القوات الأميركية في المنطقة.
وردت واشنطن على هجمات سابقة بسلسلة ضربات في العراق استهدفت مجموعات موالية لإيران.

لا يوجد تعليقات