بالتزامن مع احتفالات عيد الام في الدول العربية ..استمرار سقوط القتلى والجرحى من الفلسطينيين وسيدات في بريطانيا يقمن بحلق الشعر للتعبير عن التضامن مع نساء غزة

- Europe and Arabs
- الخميس , 21 مارس 2024 17:1 م GMT
لندن ـ غزة :اوروبا والعرب ـ وكالات
بالتزامن مع احتفالات الدول العربية والاسلامية بعيد الام قامت 11 امرأة من حركة "XR من أجل فلسطين" بقص شعرهن كنوع من الإضراب السلمي، أمام مبنى البرلمان البريطاني تضامنا مع غزة.
ويرتبط هذا العمل الجماعي بنقص المياه في غزة، حيث تقوم بعض النساء هناك بحلق شعرهن للحفاظ على المياه اللازمة للشرب.
وهتفت المجموعة "فلسطين حرة حرة" قبل أن يتناوبن على الجلوس وسط المجموعة لحلق رؤوسهن.
وبحسب موقع روسيا اليوم، قالت إحدى النساء "أنا قابلة وأعمل قابلة منذ 30 عاما وأشعر بالحزن والألم على الموت المستمر والدمار الذي يحدث في غزة وتواطؤ المجتمع الدولي وحكومة المملكة المتحدة. لذلك قررت أنني أريد أن أحلق رأسي كتعبير خارجي عن ما أشعر به داخليا تجاه هذا الأمر".
وقالت امرأة تبلغ من العمر 18 عاما قامت أيضا بحلق رأسها "أنا هنا اليوم في حزن وتضامن مع نساء فلسطين وكل هؤلاء الناس في منطقة غزة. لقد كان الحدث اليوم جميلا بشكل لا يصدق ويظهر قوتنا. نحن لسنا وحدنا ولا النساء في فلسطين".
ويظهر الفيديو بعد ذلك امرأتين تحلقان رأسيهما وتحملان لافتات. وكتب على أحدها: "يتم استخدام المياه كسلاح في الحرب. أوقفوا الحصار".
وكتب على اللافتة الثانية: "الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي هو حق أساسي من حقوق الإنسان، أوقفوا الحصار".
وميدانيا ،استشهد 6 فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلى فى بيت لحم ورام الله وطولكرم، فقد أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلى، صباح الخميس، فلسطينيًا بعدما أطلقت النار عليه بدعوى العثور على سكين فى حقيبته خلال عملية تفتيش، وتركته ينزف حتى الموت عند مفترق تجمع مُستوطنات جوش عتصيون جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة .
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن الرجل استشهد متأثرًا بإصابته بعدما ترك ينزف حتى الموت.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيد هو المسن سامح محمد عبد الراعي زيتون (63 عامًا) من مدينة الخليل.
وأشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن قوات الاحتلال نقلت جثمان الشهيد بسيارة إسعاف إسرائيلية.
وفي مُحافظة رام الله والبيرة، استُشهد شاب، وأُصيب آخران، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلى في حي "سطح مرحبا"، بمدينة البيرة.
وقالت مصادر أمنية إن الشاب محمد نشأت صالحية (19 عامًا) من مخيم الأمعري، استُشهد، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها جراء إصابته برصاص الاحتلال الحي في الرأس.
وأضافت المصادر ذاتها، أن مواطنين آخرين أصيبا بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة، أحدهما في الفخذ، والآخر في الخاصرة، ووُصفت إصابتهما بالمستقرة.
وأضافت المصادر أن حصيلة شهداء مخيم نور شمس شرق طولكرم، منذ الليلة الماضية، وحتى صباح اليوم، ارتفعت إلى أربعة شبان، جراء عدوان الاحتلال الذي استمر أكثر من 10 ساعات، وخلف دمارًا واسعًا في البنية التحتية.
استُشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين أغلبيتهم أطفال ونساء جراء القصف الإسرائيلى المكثف والمتواصل على مدينة غزة فى اليوم الـ167 من الحرب على القطاع المنكوب

لا يوجد تعليقات