وزراء خارجية مصر وقطر والسعودية والاردن والامارات مع ابو الغيط وامين عام الامم المتحدة يشاركون في نقاش وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي حول الوضع في الشرق الاوسط

- Europe and Arabs
- السبت , 25 مايو 2024 13:11 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
سيجري وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين القادم مناقشة حول الوضع في الشرق الأوسط، وسيتبادلون الاراء بشكل غير رسمي مع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة وقطر، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة. وامين عام جامعة الدول العربية.بحسب ماصدر عن مؤسسات الاتحاد الاوروبي في بروكسل حول الاجتماع الوزاري المرتقب يوم الاثنين 27 مايو ويترأسه جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي
وسيعقب اجتماع المجلس مؤتمر بروكسل الثامن حول “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”.
وحسب المجلس الوزاري الاوروبي سيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي العدوان الروسي على أوكرانيا، بعد تبادل غير رسمي لوجهات النظر مع وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كوليبا، الذي من المتوقع أن ينضم إلى بداية الاجتماع عبر الفيديو لتقديم تحديثات حول آخر التطورات على الأرض والأولويات الحالية لأوكرانيا
الشؤون الحالية
كما سيتم إطلاع المجلس على آخر التطورات في فنزويلا، مع التركيز على العملية الانتخابية الجارية المؤدية إلى الانتخابات الرئاسية في 28 يوليو 2024، هذا فضلا عن مناقشة ملف الوضع في جورجيا.
رأت وكالة أنباء أسوشيتيد برس الأمريكية أن اعتراف النرويج وأيرلندا وإسبانيا رسميا بالدولة الفلسطينية يوم الثلاثاء المقبل، قد يولد زخمًا للاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل دول الاتحاد الأوروبى الأخرى، ويُمكن أن يحفز المزيد من الخطوات فى الأمم المتحدة التى تؤدى بدورها إلى تعميق عزلة إسرائيل.
وذكرت الوكالة في سياق تقرير نشرته الخميس، أن هذه الاعترافات تمثل خطوة نحو التطلع الفلسطيني الذي طال انتظاره ، واحتلت صدارة اهتمام العالم في الآونة الأخيرة وسط تزايد الغضب الدولي بشأن عدد القتلى المدنيين والأزمة الإنسانية في قطاع غزة المنكوب من جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأشارت إلى أن هناك سبع دول من الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة تعترف رسميًا بالدولة الفلسطينية في الوقت الحالي، منهم خمس دول في الكتلة الشرقية السابقة التي أعلنت الاعتراف بها في عام 1988، وكذلك قبرص، قبل انضمامها إلى الكتلة، فيما أعلنت السويد الاعتراف في عام 2014.
ونوهت إلى اعتراف ن نحو 140 دولة من أصل 190 دولة ممثلة في الأمم المتحدة بالفعل بالدولة الفلسطينية..مشيرة إلى أن خطة التقسيم التي طرحتها الأمم المتحدة عام 1947 دعت إلى إنشاء دولة يهودية إلى جانب الدولة الفلسطينية، لكن الفلسطينيين والعالم العربي الأوسع رفضها لأنها كانت ستمنحهم أقل من نصف الأرض على الرغم من أن الفلسطينيين كان يشكلون آنذاك ثلثي سكان البلاد.
في المقابل، أيدت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل كحل للصراع الأكثر صعوبة في الشرق الأوسط، لكنها تصر على أن إقامة الدولة الفلسطينية يجب أن تأتي كجزء من تسوية يتم التفاوض عليها وهي فكرة طالما غابت عن المفاوضات الجوهرية منذ عام 2009.
وقالت أسوشيتيد برس أن الضغوط الدبلوماسية العالمية تزايدت بالفعل على إسرائيل مع دخول المعركة مع حماس شهرها الثامن حيث صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بفارق كبير في 11 مايو الجاري على منح "حقوق وامتيازات" جديدة لفلسطين، في إشارة إلى الدعم الدولي المتزايد للتصويت على العضوية الكاملة لفلسطين التي تتمتع بحق التصويت مع حقيقة أن السلطة الفلسطينية تمارس حاليًا وضع المراقب.
وقال زعماء إسبانيا وأيرلندا ومالطا وسلوفينيا في مارس الماضي إنهم يدرسون الاعتراف بالدولة الفلسطينية "كمساهمة إيجابية" في إنهاء الحرب ..حيث قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أمس الأربعاء، إن "هذا الاعتراف ليس ضد أحد، وليس ضد الشعب الإسرائيلي بل إنه عمل لصالح السلام والعدالة والاتساق الأخلاقي".
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، قوله" إننا مع إنشاء دولة فلسطينية لعقود من الزمن، وأن الاعتراف بها يمثل ورقة يمكنك لعبها مرة واحدة.. وقال "كنا نعتقد أن الاعتراف سيأتي في نهاية العملية، لقد أدركنا الآن أن الاعتراف يجب أن يأتي كقوة دافعة وكتعزيز للعملية".
وأكدت الوكالة الأمريكية أن الاعتراف الأخير يمكنه أن يشكل إنجازًا كبيرًا للفلسطينيين، الذين يعتقدون أنه سيضفي الشرعية الدولية على نضالهم حيث قالت النرويج إنها سترفع مستوى مكتب تمثيلها لدى فلسطين إلى سفارة، لكن لم يكن من الواضح ما ستفعله أيرلندا وإسبانيا.

لا يوجد تعليقات