وزيرة الانتقال الطاقي المغربية تجري محادثات اليوم في المفوضية الاوروبية ..بعد ايام من الاعلان عن حصول الرباط على ملياري يورو على هيئة منح حتى 2027

- Europe and Arabs
- الأربعاء , 8 مارس 2023 14:12 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
قالت المفوصية الاوروبية في بروكسل ان نائب الرئيس فرانس تيمرمانس المكلف بملف الصفقة الخضراء وبرفقته مفوضة شئون الطاقة كاديري سمسون سوف يستقبلان اليوم ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المغرب
وستجري الوزيرة المغربية محادثات تتعلق بتطوير التعاون والعمل المشترك بين الجانبين في مجال الطاقة والتنمية المستدامة ونأتي المحادثات بين الجانبين بعد ان وقع المغرب والاتحاد الأوروبي الخميس الماضي على اتفاقية تتعلق بخمسة مشاريع تقوم بها المملكة في مجالات اجتماعية واقتصادية وزراعية وفي مجال الطاقة بقيمة إجمالية 5.5 مليار درهم (حوالي 500 مليون يورو).
وتم توقيع الاتفاقية خلال زيارة بدأها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع أوليفر فاريلي إلى المغرب مساء الأربعاء وانتهت الخميس حيث وقع المفوض الأوروبي على خمسة برامج للتعاون بقيمة نحو 500 مليون يورو تتعلق بإصلاحات في مجالات من بينها الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي، والزراعة والغابات والإصلاح المالي والإداري والهجرة.
وأكد فاريلي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة على "الأهمية القصوى لشراكة الاتحاد الأوروبي مع المغرب" قائلا "إن المغرب شريك استراتيجي وقوي للاتحاد الأوروبي".
كما أشاد بالإصلاحات التي يقوم بها المغرب في مجالات اجتماعية واقتصادية واصفا إياها بأنها "طموحات تقترب من المعايير الأوروبية".
وأضاف "نؤيد سياسة الحكومة المتمثلة بتقديم الوظائف والفرص الاقتصادية للشركات الصغيرة والمتوسطة، كما ندعم صندوق محمد السادس للاستثمار"، وهو صندوق لتمويل الاستثمارات والمشاريع الكبرى.
وفي ميدان الطاقة قال إن "سوق الطاقة في المغرب جاهز كي ينتج مزيدا من الطاقة الخضراء مثل الكهرباء".
وكشف أن المغرب سيحصل على أكثر من ملياري يورو على هيئة منح إلى عام 2027.
وفي يناير الماضي ووفق وسائل اعلام مغربية ،ففي تقرير حديث له، أوصى المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية الدول الأوروبية الطامحة إلى إزالة الكربون وتحقيق الحياد المناخي، بدعم جهود المغرب ودول شمال إفريقيا مالياً وتقنياً في إنتاج الطاقات النظيفة والمتجددة، وذلك في أفق الاعتماد عليها كشركاء مهمين في انتقال الطاقة في أوروبا على المدى المتوسط والطويل.
واعتبر المجلس أن قدرة الدول الأوروبية على دعم جهود جيرانها لإزالة الكربون والتحول الطاقي من خلال شراكات في مجالات التعاون البحثي، يمكن أن تساعد في تحفيز قادة شمال إفريقيا من أجل تحويل مواطنهم إلى قطاعات منتجة للطاقة النظيفة، مشيراً إلى أن هذا يناسب بشكل أكبر بلدان شمال إفريقيا ذات الموارد المحدودة من الوقود الأحفوري، كالمغرب وتونس.

لا يوجد تعليقات