الامم المتحدة :الجيش الاسرائيلي لايزال يطالب السكان في غزه بمغادرة منازلهم ..لايوجد اماكن أمنة ونحاول الوصول الى المحتاجين ..و15 شاحنة فقط تعبر يوميا من رفح


عواصم : اوروبا والعرب
قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة إن الجيش الإسرائيلي يواصل إخطار الناس بمدينة غزة بأن من سيبقون في منازلهم سيعرضون أنفسهم للخطر. وذكرت أن التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق بالنسبة لمن لا يستطيعون الإخلاء لعدم وجود مكان أمامهم يذهبون إليه أو لعدم قدرتهم على التحرك. فيما افاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن 62 شاحنة عبرت معبر رفح من مصر إلى قطاع غزة على مدى أربعة أيام متتالية - منذ يوم السبت- محملة بالمياه والغذاء والإمدادات الطبية. 
وفي بيان صحفي قالت لين هاستينغز: "في بعض الحالات، يحث الإخطار (من الجيش الإسرائيلي) الناس على الذهاب إلى منطقة إنسانية في المواصي" الواقعة جنوب غزة.
وأضافت أن الأمم المتحدة على علم بالإشارة إلى "المنطقة الإنسانية في المواصي"، إلا أنها تعتزم إيصال المساعدات أينما يتواجد المحتاجون.
وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في فلسطين: "عندما تُقصف طرق الإخلاء ويجد الناس في الشمال والجنوب أنفسهم عالقين في الأعمال العدائية، وعندما تنعدم أساسيات البقاء على قيد الحياة، وعندما لا تكون هناك ضمانات للعودة، لا يبقى أمام الناس سوى خيارات مستحيلة. لا يوجد مكان آمن في غزة".
وأضافت هاستينغز أن سير الصراعات المسلحة، في أي مكان، يخضع للقانون الدولي الإنساني، بما يعني ضرورة حماية المدنيين وضمان حصولهم على الضروريات اللازمة للبقاء على قيد الحياة، أينما كانوا، وسواء اختاروا التنقل أو البقاء.
وقالت إن ذلك يعني أيضا ضرورة "إطلاق سراح جميع الرهائن فورا دون شروط". 
وفي نفس الاطار افاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن 62 شاحنة عبرت معبر رفح من مصر إلى قطاع غزة على مدى أربعة أيام متتالية - منذ يوم السبت- محملة بالمياه والغذاء والإمدادات الطبية. و قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن معظم هذه المساعدات وصلت بالفعل إلى المستشفيات وسيارات الإسعاف والنازحين داخليا. 
لكنه أشار إلى أن المعدل اليومي للشاحنات التي كان مسموحا لها بدخول غزة قبل الأعمال القتالية الراهنة كان حوالي 500 شاحنة.
وأفاد بعدم إدخال الوقود، الذي تشتد الحاجة إليه لتشغيل المولدات الاحتياطية، ونتيجة لذلك استنفدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) تقريبا احتياطاتها من الوقود وبدأت في تقليص عملياتها بشكل كبير.
ويقدر عدد النازحين في قطاع غزة بنحو 1.4 مليون شخص، يعيش حوالي 629 ألفا منهم في 150 ملجأ طوارئ تابعا للأونروا. ويشكل الاكتظاظ مصدر قلق متزايد، حيث وصل متوسط عدد النازحين لكل مأوى الآن إلى 2.7 ضعف طاقته الاستيعابية.
وقال دوجاريك إن إمدادات المياه عبر الشبكة تحسنت بشكل مؤقت في المناطق الواقعة جنوب وادي غزة، بعد أن تمكنت الأونروا واليونيسف من تسليم كميات صغيرة من الوقود من احتياطاتها الحالية إلى المرافق الرئيسية.
لكنه أضاف أن الوقود المتاح في هذه المرافق سينفد، على الأرجح في وقت قريب جدا، ومن المتوقع أن تتوقف إمدادات المياه عبر الأنابيب مرة أخرى.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات