المعاناة مستمرة وسقوط ضحايا جدد بين الفلسطينيين ..مدفعية الاحتلال تستهدف مقرًا للهلال الأحمر يؤوي آلاف النازحين بخان يونس. واسبانيا تدعو المجتمع الدولي للتحرك لوقف المأساة


عواصم : اوروبا والعرب ـ وكالات 
استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقرًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في "خان يونس" جنوب قطاع غزة، علمًا بأن المقر يؤوي آلاف النازحين. 
وقالت الجمعية، في بيان صحفي صادر عنها، إن القصف الإسرائيلي استهدف الطوابق العلوية، مشيرة إلى أن هذا المقر كان بالأساس يُعاني من تكدس الجرحى وشح المستلزمات الطبية ونفاد الوقود. 
وأضافت الجمعية أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسية اعتقال الكوادر الطبية دون وجه حق ويقتادها إلى جهات مجهولة، مشيرة إلى أن الوضع الصحي يزداد سوءا مع تواصل الغارات الإسرائيلية، كما يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف من الدخول إلى مناطق يستهدفها.
ولفتت الجمعية إلى أنه لم يعد هناك أي منطقة آمنة في القطاع، في ظل استهداف المواطنين في هذه المناطق، كما تواجه طواقم الدفاع المدني قيودًا من الاحتلال أثناء عملها.بحسب مانقلت وكالة انباء الشرق الاوسط 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 47 فلسطينيًا في حملة مُداهمات واعتقالات واسعة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال اعتقلت من منطقة جنوب الضفة، 17 شخصًا من مُحافظة "الخليل"، و15 من "بيت لحم" بينهم فتاتان وصحفي.
ومن الشمال، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة من جنين، وواحدًا من طولكرم، وثلاثة من طوباس. 
ومن رام الله بمنطقة وسط الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية أشخاص، من ضمنهم المُناضلة خالدة جرار، القيادة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي أسيرة مُحررة سابقة.
أفادت القاهرة الإخبارية باستشهاد 26 فلسطينيا في خان يونس جنوب قطاع غزة منذ مساء أمس.
قالت جيما كونيل رئيس فريق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الآف الفلسطينيين في قطاع غزة اتبعوا أوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش الإسرائيلي وبحثوا عن الأمان في مناطق محددة ليجدوا أنه لم يتبق أمامهم سوى مساحة صغيرة في القطاع المكتظ بالسكان.
واعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي بمقتل جنديين وإصابة 4 آخرين في المعارك الأخيرة بغزة.
من جانبه دعا رئيس حكومة إسبانيا، بيدرو سانشيز، المجتمع الدولى إلى "الوقف الفورى للمعاناة غير المقبولة لسكان غزة، واصفا ما يحدث بأنها "الأقسى فى التاريخ الحديث".
وجاءت كلمات رئيس الحكومة الإسبانية أثناء خطابه لتهنئة الشعب بعيد الميلاد، كما أنه هنأ 3000 جندى إسبانى منتشرين فى 15 بلدا عبر الفيديو، حسبما قالت صحيفة "الباييس" الإسبانية.
وكان سانشيز طالب أوروبا مرارا  بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، قائلا: "على أوروبا أن تطالب بالامتثال للقانون الدولى، وهذا يعنى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ".
واختار بيدرو سانشيز، أن يذهب خطوة أبعد مما كان عليه في عام 2014، وهو العام الذي صوت فيه مجلس النواب بالإجماع، لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ويجب الأخذ في الاعتبار أنه قبل أقل من شهر، سافر رئيس الحكومة مع نظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو إلى إسرائيل وفلسطين، وهدد بالاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية.
وقال سانشيز، الذى أعلن أن إسبانيا يمكن أن "تتخذ قراراتها بنفسها" إذا لم يتخذ الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة: "لقد حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي بدولة فلسطين".
ولفت إلى أن أكثر من 130 دولة اعترفت بالدولة الفلسطينية، في حين أن الولايات المتحدة وبعض دول الاتحاد الأوروبي لم تفعل ذلك بعد.
 وأضاف: "الأمر يستحق بذل الجهود لاتخاذ مبادرات داخل الاتحاد الأوروبى من أجل الاعتراف بفلسطين، وإذا لم يحدث ذلك فإن توجه إسبانيا للاعتراف بفلسطين مستمر".
 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات