الامم المتحدة تدعو الى تغيير جذري في تدفق المساعدات إلى غزة لتجنب خطر المجاعة وتحذر : طول أمد الصراع سيزيد من خطر التصعيد


نيويورك ـ غزة : اوروبا والعرب 
قال مديرو برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية إنه مع تزايد خطر المجاعة في قطاع غزة، وتعرض مزيد من الناس لتفشي الأمراض الفتاكة، هناك حاجة ماسة إلى تغيير جذري في تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع. بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة التي تلقينا نسخة منها صباح الثلاثاء 
وقال مديرو المنظمات الثلاث في بيان صحفي مشترك، امس الاثنين، إن إيصال الإمدادات الكافية إلى غزة وعبرها يعتمد الآن على فتح طرق دخول جديدة، والسماح لعدد أكبر من الشاحنات بالمرور عبر نقاط التفتيش الحدودية كل يوم، وتقليل القيود على حركة العاملين في المجال الإنساني، وتوفير ضمانات السلامة للأشخاص الذين يصلون إلى المساعدات ويقومون بتوزيعها.
وأوضح البيان أنه بدون القدرة على إنتاج أو استيراد الغذاء، فإن جميع سكان غزة يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، منبها إلى أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تستطيع تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع. 
وقال المسؤولون الثلاثة إن الأمم المتحدة ووكالات المساعدات الدولية والمنظمات غير الحكومية تمكنت حتى الآن من تقديم مساعدات إنسانية محدودة في غزة، على الرغم من الظروف الصعبة للغاية، لكن الكميات أقل بكثير مما هو مطلوب لمنع المزيج المميت من الجوع وسوء التغذية والفقر والمرض. 
وشددوا على أن النقص في الغذاء والمياه النظيفة والمساعدة الطبية يتفاقم بشكل خاص في المناطق الشمالية. وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين "إن الناس في غزة يواجهون خطر الموت جوعا على بعد أميال قليلة من الشاحنات المملوءة بالأغذية".
وأضافت أن "كل ساعة ضائعة تعرض حياة عدد لا يحصى من الناس للخطر. يمكننا أن نُبِعد المجاعة إذا تمكنا من توفير الإمدادات الكافية، وضمان إمكانية الوصول الآمن إلى جميع المحتاجين أينما كانوا".
وتزامنا مع مرور 100 يوم منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، جدد الأمين العام للأمم المتحدة الدعوة للوقف الإنساني الفوري لإطلاق النار لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها في غزة وتيسير الإفراج عن الرهائن وإخماد لهيب حرب أوسع نطاقا.
وفي تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة قال أنطونيو غوتيريش إن طول أمد الصراع في غزة سيزيد مخاطر التصعيد وإساءة الحسابات. وأضاف: "لا يمكننا أن نرى في لبنان ما نراه في غزة، ولا يمكننا أن نسمح باستمرار مايحدث في غزة " 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات