ما أشبه اليوم بالبارحة..تكرار بيانات المنظمات الدولية حول الوضع المرعب في الاراضي الفلسطينية

- Europe and Arabs
- الخميس , 18 يناير 2024 14:8 م GMT
غزة ـ نيويورك : اوروبا والعرب
البيانات الصادرة عن المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة وغيرها خلال الساعات القليلة الماضية، تكاد تكون نسخة مكررة حيث تستخدم نفس العبارات تقريبا لوصف الوضع في الاراضي الفلسطينية بانه مرعب ومثير للخوف من حدوث مجاعة وتفشي للامراض في ظل استمرار القصف الاسرائيلي وصعوبة وصول المساعدات الدوائية والغذائية وقتل وتشريد الفلسطينيين
وقال شون كيسي، منسق فريق الطوارئ الطبي بمنظمة الصحة العالمية إن الوضع في مستشفيات غزة، وخاصة في الشمال، مرعب للغاية. وسلط الضوء على التدهور السريع للنظام الصحي وتزايد الاحتياجات الإنسانية وانخفاض مستوى وصول المساعدات الإنسانية إلى الشمال.
تحدث شون كيسي إلى الصحفيين في نيويورك، امس الأربعاء، عقب عودته مؤخرا من غزة التي مكث فيها لما يزيد عن خمسة أسابيع، حيث كان يعمل من رفح في الجنوب بالإضافة إلى زياراته إلى الشمال مرات عديد.
وسلط مسؤول منظمة الصحة العالمية الضوء على العديد من التحديات التي تعيق الوصول إلى المتأثرين من النزاع، مثل القيود المفروضة على الوصول الإنساني وتحركات عمال الإغاثة والعراقيل الأمنية، مشيرا إلى أن قوافل الإغاثة تواجه تحديات يومية في سبيل إيصال الوقود والإمدادات الحيوية إلى هذه المستشفيات حتى تتمكن من الاستمرار في توفير مستوى معين من الرعاية للأشخاص الذين يعانون بشكل كبير للغاية.
وقال إن كل حركة في جميع أنحاء قطاع غزة تتطلب التنسيق وتنطوي على مخاطر وتحديات لوجستية. وتابع قائلا: "حاولنا كل يوم التغلب على تلك التحديات كي نتمكن من توفير مستوى معين من الرعاية لآلاف المصابين- بين 50 إلى 60 ألف شخص أو أكثر ممن لا يزالون ينتظرون الرعاية الصحية في ظل نظام صحي منهار وأعداد هائلة من الرجال والنساء والأطفال وكبار السن الذين كانوا يأتون إلى المستشفيات كل يوم بحثا عن العلاج والراحة".
وأضاف قائلا: "انصب جزء من تركيزي الفردي على تعبئة فرق الطوارئ الطبية بهدف جلب مزيد من الجراحين والأطباء والممرضين إلى المستشفيات لمحاولة إنقاذ الأرواح وتجنب عمليات البتر غير الضرورية، لعلاج العديد من الأطفال الذين رأيتهم مصابين بشظايا مروعة والجروح الناجمة عن الطلقات النارية وإنشاء المستشفيات الميدانية"
وفي نفس الاطار ،ذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن القوات الإسرائيلية قتلت، صباح الأربعاء، خمسة رجال فلسطينيين في قصف جوي على سيارة قرب مخيم بلاطة للاجئين في نابلس بالضفة الغربية.
وفي حادثة قصف جوي منفصلة، قال مكتب حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إن التقارير أفادت بأن القوات الإسرائيلية قتلت 4 فلسطينيين آخرين عل الأقل، منهم 3 أطفال، أثناء اقتحام مخيم طولكرم للاجئين. وأفيد بأن جنديا إسرائيليا أصيب في الحادثة.
وذكر المكتب أن الحادثتين، وفق المعلومات الأولية، تثيران القلق بشأن وقوع أعمال قتل غير مشروع. وشدد على ضرورة أن تضمن إسرائيل إجراء تحقيق عاجل ومستقل وفعال بهذا الشأن.
وفي تغريدة على موقع أكس، قال المكتب: "إن السلطات الإسرائيلية تواصل تصعيد العمليات في الضفة الغربية. وأفادت التقارير بمقتل 9 فلسطينيين على الأقل. القتل غير المشروع للفلسطينيين يجب أن يتوقف".

لا يوجد تعليقات