مؤتمر دعم وحماية القدس ..مصر تحذر من عواقب وخيمة لمحاولة فرض امر واقع يؤثر على افق مفاوضات الوضع النهائي بين الاسرائيليين والفلسطينيين

- Europe and Arabs
- الأحد , 12 فبراير 2023 17:16 م GMT
بروكسل : اوروبا والعرب - ووكالات
خلال كلمته في مؤتمر دعم وحماية القدس المقام في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، ان القانون الدولي اختص وقرارات الأمم المتحدة الوقع القانوني لمدينة القدس، بداية من تأكيد مجلس الأمن على أنه لا يجوز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، وأن جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل باعتبارها قوة احتلال، وكذلك تأكيد مجلس الأمن على أن إجراء يمكن أن يغير من معالم ووضع المدينة المقدسة ليس لها صلاحية قانونية، وتمثل انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابع، وعدم الاعتراف بالوضع حتى 4 يونيو 1967 بما في ذلك القدس إلا بالتفاوض.
وأضاف الرئيس السيسي، أؤكد موقف مصر الثابت إزاء رفض وإدانة أي إجراءات إسرائيلية لتغيير الوضع القائم لمدنية القدس ومقدساتها.. والتأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.. بما في لك المسجد الاقصي بكامل مساحتها مكان عابدة خالصا للمسلمين".
وتابع الرئيس السيسي: "مصر تعيد التحذير من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على الإخلال بذلك أو على محاولة استباق أو فرض أمر واقع يؤثر سلبا على أفق مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط إن قضية فلسطين والقدس هي التي جمعت العرب بشكل لم يحدث مع قضية أخرى.
واعتبر أبو الغيط في كلمته امام مؤتمر القدس بالجامعة العربية،أن القدس حاضرة في وجدان العرب، الا أنها تعاني ليس فقط من وطأة الاحتلال وانما محاولات لطمس الهوية والتاريخية وتهويدها وتفريغها من السكان عبر القمع وهدم المنازل وغيرها من الاجراءات التعسفية.
واعتبر أن الهدف من المؤتمر هو دعم صمود المقدسيين، معتبرا ان المدينة المقدسة جزء من التاريخ، مشددا انها تقع تحت الاحتلال، ولا يستطيع احد تغيير هذه الحقيقة، في ظل حكومة متطرفة، مشددا على ان محاولات التهويد لن تؤدي ألا لمزيد من العنف.
وأكد أن تعزيز الصمود واجب على كل عربي، مشددا على ضرورة الحفاظ على وضعها التاريخي حتى يتحقق السلام الدائم والشامل وأن المؤتمر رسالة الى العالم بضرورة حماية القدس من من الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال.
وقال الرئيس الفلسطينى محمود عباس، إن بلاده ستتجه إلى الأمم المتحدة لحماية حل الدولتين، وللحصول على العضوية الكاملة، ووقف كافة الأعمال الأحادية، على غرار الاستيطان والاقتحامات وغيرها.
وشدد عباس، خلال كلمته أمام مؤتمر القدس المنعقد بجامعة الدول العربية اليوم الأحد، أن مثل هذه الأعمال الأحادية من شانها تقويض مفاوضات الحل النهائي، طبقا لكافة الاتفاقات الدولية الموقعة بين الجانبين.
وشدد على ضرورة تقديم الدعم من قبل العرب والمسلمين للمشاريع التنموية في فلسطين، مؤكدا أن القدس في العيون فهي درة التاج وزهرة المدائن والدفاع عنها شرف ورفعة.
فعاليات مؤتمر القدس، بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، والذي يهدف إلى دعم وتعزيز صمود أهل القدس بإعتبارهم خط الدفاع الأول عن القدس ويخوضون معركة يومية بصمودهم على الأرض.
ومن المنتظر أن يطالب المؤتمر بضرورة دعم خدمات الإسعاف والطوارئ بالقدس خاصة في المسجد الأقصى والبلدة القديمة ومراكز الاحتكاك مع سلطات الإحتلال والمستوطنين وتطوير البنية التحتية لشبكة مستشفيات القدس، كما سيطالب بتشكيل صندوق مالي مستقل ومستدام ومرن لدعم وحماية التعليم في القدس الشريف.
وسيناقش المؤتمر بعمق فرص الإستثمار وما تحتاجه المدينة المقدسة من تنمية للقطاعات الحيوية وسبل تمكين المقدسيين من الصمود في وجه المخططات الإسرائيلية.
ومن جانبها، أكدت المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى الجامعة العربية ان الموتمر سيعرض عدد من المشاريع التي تم دراستها بعناية وهي تحاكي الواقع في القدس، حيث يتناول البعد القانوني من خلال عدد من الخبراء والقانونين العرب لمتابعة القضايا الراهنة بما يعطي أهمية ومتابعة منسجمة مع برنامج الدبلوماسية الفلسطينية فيما يخص رفع ما يجري من إنتهاكات وجرائم بحق الإنسانية إلى المحاكم الدولية.
ولفتت المندوبية، في بيان لها، الى ان الفلسطينيين الان في وضع أصبح فيه هدم المنازل واستمرار الإحتلال الاستيطاني مسألة إجماع في الداخل الإسرائيلي.
واعتبرت مندوبية فلسطين مؤتمر الإستثمار ودعم القدس بانه يأتي ردا على محاولات الإحتلال وتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى وتعزيز صمود المقدسيين.

لا يوجد تعليقات