عقب قرار الجامعة العربية عودة سوريا الى الاجتماعات .. ترحيب دولي واقليمي و اتصال هاتفي بين الاسد وبن زايد

 

القاهرة - بروكسل : اوروبا والعرب  - ووكالات 
حث الرئيس السوري بشار الأسد مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، التطورات الإيجابية على الساحة العربية والعلاقات الثنائية والتعاون المستمر بين سوريا والإمارات في العديد من المجالات.وفق مانقلت وكالة انباء الشرق الاوسط 
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن ذلك جاء خلال الاتصال الهاتفي الذى أجراه الرئيس السورى مع نظيره الإماراتي وعبر خلاله الرئيس السوري عن تقدير بلاده للدور الذي تقوم به الإمارات من أجل لمّ الشمل وتحسين العلاقات العربية، بما يعزز التعاون العربي المشترك ويخدم مصالح الدول والشعوب العربية.
من جانبها رحبت روسيا بقرار عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية وجميع الهيئات والأجهزة التابعة لها، بما يؤدي إلى تنقية الأجواء في الشرق الأوسط.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن استئناف مشاركة سوريا في نشاط جامعة الدول العربية، سيسهم في تحسين الأجواء المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، وتجاوز تداعيات الأزمة السورية بأسرع وقت ممكن.
وقالت زاخاروفا في بيان نشر على موقع الخارجية الروسية: "ترحب موسكو بهذه الخطوة التي طال انتظارها، وكانت نتيجة منطقية لعملية إعادة سوريا إلى أحضان الأسرة العربية".
وأشارت إلى أن موسكو كانت على اتصال دائم بالعواصم العربية، ودعتها باستمرار لاستئناف علاقاتها مع دمشق.
وأعربت زاخاروفا علن أمل روسيا بزيادة الدول العربية مساعداتها لسوريا، والمساهمة في تذليل عقبات إعادة الإعمار الناجمة عن العقوبات غير المشروعة أحادية الجانب المفروضة على دمشق.
من جهته قال رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى إن قرار جامعة الدول العربية بإعادة عضوية سوريا يعد بمثابة قيامة جديدة للعمل العربي المشترك.
وأضاف بري - في بيان له اليوم - أن قرار عودة سوريا للعمل العربي تأخر لسنوات لكنه خطوة بالإتجاه الصحيح وبإتجاه العودة الى الصواب العربي الذي لا يمكن أن يستقيم إلا بوحدة الصف والكلمة، على حد تعبيره.
واستطرد قائلا: "بعودة سوريا إلى العرب وعودة العرب إليها بارقة أمل لقيامة جديدة للعمل العربي المشترك".
قرر مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها، وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية متابعة تنفيذ ما ورد في هذا القرار، وإحاطة المجلس بالتطورات. 
وجدد المجلس التزامه بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية وذلك استنادا إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه والتأكيد على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود العربية الرامية لمساعدة سوريا على الخروج من أزمتها.
ورحب بالبيانات العربية الصادرة عن اجتماع جدة، واجتماع عمان، مؤكدا ضرورة اتخاذ خطوات عملية وفاعلة للتدرج نحو حل الازمة.
وشكل المجلس لجنة اتصال وزارية مكونة من مصر والأمين العام لجامعة الدول العربية والأردن والسعودية والعراق ولبنان، لمتابعة تنفيذ بيان عمان والاستمرار في الحوار مع الحكومة السورية للتوصل إلى حل شامل.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات