غارات جوية على غزه واقتحام جديد لباحات الاقصى من المستوطنين وفي حراسة جنود الاحتلال الاسرائيلي

 

 
القدس - غزه : اوروبا والعرب 
بالتزامن مع الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال  الاسرائيلي في حق الفلسطينيين واخرها الغارات الجوية على مناطق مختلفة في قطاع غزه ، اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلى.وأفادت مصادر بالقدس، بأن هؤلاء المستوطنين نفذت، عبر مجموعات، جولات استفزازية فى باحات الأقصى. ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين يوميا عدا السبت والجمعة على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الثلاثاء، الجريمة البشعة التى ارتكبها جيش الاحتلال ضد سكان قطاع غزة وأدت إلى استشهاد 12 مواطنا أغلبهم أطفال ونساء ومدنيون عزل.
واعتبرت الوزارة - في بيان صحفي - هذه الجريمة امتدادا لحرب الاحتلال المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، واستمرارا لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تصدير أزماتها للساحة الفلسطينية وحلها على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة إسرائيلية مفضوحة لتكريس منطق القوة العسكرية الغاشمة في التعامل مع قضية شعبنا بديلا للحلول السياسية السلمية للصراع.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان ونتائجه على ساحة الصراع، باعتباره تصعيدا خطيرا يهدد بتفجيرها بالكامل.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الحل السياسي التفاوضي للصراع هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين، جراء الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، إلى 12 شهيدًا، والمصابين إلى 20 على الأقل، مُشيرة إلى أن عدد الشهداء مُرشح للزيادة، في ضوء وجود عدد من المُصابين، ووجود جثث تحت أنقاض مبانٍ تعرضت للقصف.
ودوت انفجارات مُتتالية في أرجاء القطاع الساحلي، نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية، التي استهدفت عددًا من المنازل والشقق السكنية في مدينة "غزة" ومدينة "رفح" ومدينة "خان يونس" وسط القطاع وشماله.
وتعرض العديد من المواقع في مناطق مُختلفة من رفح جنوبًا حتى "بيت حانون" شمالاً في قطاع غزة للقصف العنيف بعشرات الأطنان من المتفجرات والصواريخ الإسرائيلية، وشوهدت ألسنة اللهب والنيران والدخان تتصاعد من هذه الأهداف التي تتعرض للقصف بشكل كثيف.
ومن بين الشهداء ثلاثة قادة في حركة "الجهاد الإسلامي" هم: جهاد غنام (62 عامًا)، وخليل البهتيني (44 عامًا)، وطارق عز الدين وهو أسير مُحرر من بلدة "عرابة" جنوب جنين.
وأدانت الفصائل الفلسطينية العدوان الإسرائيلي، وتعهدت بالرد عليه، ومواصلة المقاومة، مُشددةً على أن دماء الشهداء ستزيد من عزم المقاومة التي لن تتوقف إلا بزوال الاحتلال الذي سيدفع ثمن جرائم الاغتيال التي ارتكبها في غزة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أعلن إغلاق معبري "إيرز" و"كرم أبو سالم" بشكل فوري وحتى إشعار آخر.
وكشف موقع "404" الإخباري الإسرائيلي عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على عملية أسماها "الدرع والسهم" لاغتيال كبار مسؤولي "الجهاد الإسلامي" ومُهاجمة أهداف خاصة بالجهاد، يوم الجمعة الماضي.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الاحتلال يتحسب لرد من حركة "الجهاد الإسلامي" على اغتيال قادتها في قطاع غزة، ويتوقع انطلاق رشقات صاروخية من القطاع على إسرائيل، وإن إسرائيل تستعد لأيام من القتال، على حد تعبيرها.
وذكرت القناة "السابعة" الإسرائيلية أن جيش الاحتلال طلب من سكان المُستوطنات المحيطة بقطاع غزة (مستوطنات الغلاف) الدخول إلى الملاجئ حتى إشعار آخر، فيما قررت بلدية "عسقلان" فتح الملاجئ في جميع أنحاء المدينة، وإعلان حالة التأهب على أعلى مستوى فيها.
وأمرت قيادة الجبهة الداخلية سكان مُستوطنات الغلاف بالبقاء بالقرب من الملاجئ، كما وردت تعليمات خاصة للمستوطنين بالبقاء على مسافة 40 كم من قطاع غزة.
المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات