الوضع في غزة واسرائيل والمنطقة في اجندة وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ومقترح فرنسي لفرض عقوبات على مستوطنين .وتوقعات بقرار مهم في مجلس الامن الدولي في غضون ساعات


بروكسل ـ غزة : اوروبا والعرب ـ وكالات 
قالت مؤسسات الاتحاد الاوروبي في بروكسل ان نقاشات  مجلس وزراء  الخارجية المقررة الاثنين القادم ستتضمن تبادل وجهات النظر حول: العدوان الروسي على أوكرانيا، والوضع في إسرائيل، وقطاع غزة والمنطقة، ومنطقة الساحل، وبُعد السياسة الخارجية للأمن الاقتصادي.
وجاء ذلك بعد ان قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة إنه لم تعد هناك عملية إنسانية (حقيقة) في جنوب غزة "يمكن تسميتها بهذا الاسم"، منبها إلى أن البرنامج الإنساني هناك "لم يعد فاعلا" وأنه بات فقط "استجابة للفرص".
وقال برنامج الأغذية العالمي إن الجوع ينتشر بشكل واسع في أنحاء قطاع غزة وإن الناس يشعرون بيأس متزايد في محاولة إيجاد الغذاء لإطعام أسرهم. وأفاد البرنامج بتزايد حالات الجفاف وسوء التغذية بشكل متسارع في القطاع.
ويظهر رصد أجراه البرنامج بالهواتف، أن ما بين 83 و97% من الأسر لا تستهلك ما يكفي من الطعام، وفي بعض المناطق ذكرت ما يصل إلى 90% من الأسر عدم تناول أي غذاء طيلة يوم وليلة كاملين، 18% من تلك الأسر مرت بتلك الظروف في أكثر من 10 أيام خلال الشهر المنصرم.
وفي نفس الاطار تعتزم فرنسا فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متورطين فى أعمال عنف بحق الفلسطينيين فى الضفة الغربية، وسوف تتطرق وزيرة الخارجية الفرنسية إلى هذا الموضوع على المستوى الأوروبى الاثنين القادم خلال اجتماع فى بروكسل، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الخميس
وقالت آن كلير لوجندر المتحدثة باسم الخارجية : "يجب أن تتوقف أعمال العنف هذه، وعلى السلطات الإسرائيلية ضمان ذلك ومحاكمة مرتكبيها".
وأضافت أن من جانب فرنسا، فإنها تتحمل أيضا مسؤوليتها، حيث إنها تعتزم اتخاذ تدابير كتجميد الأصول على المستوى الفرنسى وكذلك على المستوى الأوروبي، مشيرة إلى أن الوزيرة كاترين كولونا ستناقش هذا الموضوع فى مجلس وزراء الخارجية يوم الاثنين المقبل فى بروكسل. 
وأوضحت أن العمل جار لتحديد الشخصيات المستهدفة، وقالت "نواصل مناقشاتنا مع شركائنا الأوروبيين ونأمل أن نتمكن من المضى قدما على المستوى الوطنى وعلى المستوى الأوروبي". 
وتدين فرنسا دائما أعمال العنف التى يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون بحق الفلسطينيين فى الضفة الغربية.
بينما قال ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إن استخدام المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة من قبل الأمين العام لا علاقة له بما سينتج عن مجلس الأمن.
وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، خلال برنامج يحدث في مصر، الذي اذيع مساء الخميس  على قناة أ بى سى مصر، أن المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة تلفت انتباه مجلس الأمن لحالة معينة وبالتالي يصبح المجلس مضطرا للانعقاد.
وأوضح ناصر القدوة، أن استخدام الأمم المتحدة للمادة 99  يثير غضب إسرائيل التى تعتبر ولاية أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة تهديدا للسلام العالمى.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق: "نحن أقرب لاتخاذ مجلس الأمن قرارا مهما بشأن غزة خلال يوم أو اثنين على الأكثر، والولايات المتحدة الأمريكية استخدمت حق الفيتو نحو 30 مرة بمجلس الأمن ضد مشاريع قرارات بشأن غزة".
 واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، الخميس، 5 قرارات لصالح القضية الفلسطينية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، إن القرار الخاص بتقديم المساعدة إلى اللاجئين الفلسطينيين حصل على تأييد 168 دولة، مقابل اعتراض دولة واحدة وامتناع 10 دول من بينها الولايات المتحدة، والكاميرون، وجواتيمالا، وميكرونيزيا، والباراجواي، وفانواتو، وبالاو.
كما حصل القرار الثانى المعنى بعمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على أغلبية 165 دولة، واعتراض 4 دول هي: كندا، وإسرائيل، وميكرونيزيا، والولايات المتحدة، وامتناع 6 دول هي: الكاميرون، وجواتيمالا، وبالاو، وبابوا نيو غينيا، وفانواتو، وكيريباتي.
وحصل القرار الثالث الخاص بممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها على تأييد 163 دولة واعتراض 5 دول هي: كندا، وإسرائيل، وميكرونيزيا، وناورو، والولايات المتحدة وامتناع 9 عن التصويت، فيما حصل القرار الرابع الخاص بالمستوطنات الإسرائيلية فى الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السورى المحتل، على تأييد 149 دولة واعتراض 6 دول هي: كندا، والمجر، وإسرائيل، ميكرونيزيا، وناورو، والولايات المتحدة، وامتناع 17 دولة عن التصويت.
وحصل القرار الخامس الخاص بأعمال اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق فى الممارسات الإسرائيلية التى تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطينى وغيره من السكان العرب فى الأراضى المحتلة، على تأييد 86 دولة، واعتراض 12 دولة، وامتناع 75 دولة عن التصويت.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات