عدد القتلى الفلسطينيين يقترب من 20 الف شخص غالبيتهم من النساء والاطفال ...قبل ساعات من اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة حول التطورات في غزة

- Europe and Arabs
- الثلاثاء , 12 ديسمبر 2023 12:41 م GMT
نيويورك ـ غزة : اوروبا والعرب
قبل ساعات من جلسة مقررة للجمعية العامة للامم المتحدة ظهر اليوم الثلاثاء للنظر في تطورات الوضع في غزة واراضي فلسطينية اخرى محتلة ، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن مئتين وثمانية فلسطينيين قُتلوا وأصيب 416 بجراح بين ظهري يومي الأحد والاثنين الف شخص وفق وزارة الصحة في غزة، التي أفادت بأن عدد القتلى الفلسطينيين حتى ظهر يوم الاثنين وصل إلى 18,205، يمثل الأطفال والنساء 70% منهم.
وأفاد المكتب الأممي في الأرض الفلسطينية المحتلة باستمرار القصف الإسرائيلي العنيف من الجو والبر والبحر بأنحاء القطاع وخاصة في المناطق الوسطى بما فيها مخيما النصيرات والمغازي.
وأشار المكتب في تحديثه اليومي للوضع إلى استمرار العمليات البرية والقتال الكثيف بين القوات الإسرائيلية والجماعات المسلحة الفلسطينية وخاصة في خان يونس وجباليا والمناطق الشمالية من قطاع غزة.
وقال إن الغارات الجوية، وفق التقارير، استهدفت منازل سكنية في مناطق بغرب ووسط رفح وهي مناطق حددها الجيش الإسرائيلي بأنها آمنة للنازحين الفلسطينيين. وأفاد المكتب الأممي باستمرار إطلاق الصواريخ من قبل الجماعات الفلسطينية المسلحة على إسرائيل.
مستشفى كمال عدوان
وذكر المكتب أن قسم الولادة في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، شمال غزة، قُصف مما أدى إلى مقتل أُمـّيْن، وفق التقارير، وإصابة عدة أشخاص بجراح. وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن المستشفى ما زال محاصرا بقوات ودبابات إسرائيلية مع الإبلاغ عن وقوع قتال مع جماعات مسلحة في محيط المستشفى لثلاثة أيام متتالية.
ويوجد بالمستشفى في الوقت الراهن 65 مريضا، منهم 12 طفلا، في قسم الرعاية المركزة، و6 أطفال في الحضانات. و ما زال نحو 3000 نازح عالقين بالمستشفى بانتظار إجلائهم، في ظل شح شديد في الماء والغذاء والكهرباء.
ظروف صعبة في رفح
وقال المكتب إن عشرات آلاف المُهجرين الذين وصلوا إلى رفح، جنوب غزة، منذ الثالث من الشهر الحالي، ما زالوا يواجهون ظروف اكتظاظ هائلة داخل أماكن الإيواء وخارجها.
وتنتظر حشود كبيرة لساعات حول مراكز توزيع المساعدات أملا في الحصول على الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية والحماية. وبحلول الساعة العاشرة من مساء يوم الاثنين، دخلت 100 شاحنة محملة بالمساعدات من مصر إلى غزة.
وأشار المكتب إلى دخول نحو 121 ألف لتر من الوقود إلى القطاع من مصر، بزيادة عن المعدل اليومي خلال الأيام الثلاثة السابقة والمقدر بـ67 ألف لتر. وقال المكتب الأممي إن هذه الزيادة هي الحد الأدنى الضروري لمنع انهيار الخدمات الأساسية.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن محافظة رفح في غزة تشهد توزيعا محدودا للمساعدات، فيما توقف توزيع الإغاثة بشكل كبير في بقية أنحاء القطاع بسبب شدة القتال والقيود المفروضة على الحركة على الطرق الرئيسية، باستثناء توصيل محدود للوقود لمقدمي الخدمات الرئيسية ومهمة عالية المخاطر للمستشفى الأهلي في التاسع من الشهر الحالي.
وأكد المكتب أن مجتمع العمل الإنساني يواصل بذل جهوده بلا كلل لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة أينما كانت الحاجة. وشدد على الحاجة لوقف إطلاق النار بشكل عاجل.
وجاء ذلك بعد ان جدد منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيثس قلقه العميق بشأن وضع سكان غزة، في ظل تقارير عن قتال عنيف بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية المسلحة في مدينة غزة وجباليا في شمال القطاع، وفي خان يونس في الجنوب، في وقت استمر القصف الإسرائيلي على غزة.
وأعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه سيعقد ايوم الثلاثاء الجلسة العامة الخامسة والأربعين للدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة حول: "الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة".
يأتي استئناف الدورة الاستثنائية الطارئة، في الثالثة بعد ظهر الثلاثاء بتوقيت نيويورك، بناء على طلب كل من السفير المصري أسامة عبد الخالق-الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة العربية، والسفير الموريتاني سيدي ولد محمد لغظف- الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجموعة منظمة التعاون الإسلامي.
عُقدت الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة لأول مرة في نيسان/أبريل 1997 بناء على طلب تقدم به الممثل الدائم لقطر بعد سلسلة من جلسات مجلس الأمن والجمعية العامة للنظر في بدء بناء مستوطنة هار هوما جنوب القدس الشرقية المحتلة.
واستؤنفت الدورة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث اعتمدت الجمعية العامة قرارا يحمل عنوان "حماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية"
ويجوز للجمعية العامة، عملا بقرارها المعنون "متحدون من أجل السلام" الصادر في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 1950 أن تعقد "دورة استثنائية طارئة"، إذا بدا أن هناك تهديدا للسلام أو خرقا له أو أن هناك عملا من أعمال العدوان، ولم يتمكن مجلس الأمن من التصرف بشأنه بسبب تصويت سلبي (استخدام الفيتو) من جانب عضو دائم.
عقدت الجمعية العامة حتى الآن 11 دورة استثنائية طارئة، خمس منها حول الشرق الأوسط.

لا يوجد تعليقات