اللاجئون بين المطرقةً و السندان ، مبادرة خلاقة لاعادةً الاعتبار في المجتمع القبرصي

- Europe and Arabs
- الاثنين , 23 مارس 2026 6:35 ص GMT
نيقوسيا - قبرص : نور الدين العمراني
يعاني العديد من اللاجئين في قبرص من أوضاع عدم استقرار بسبب فترات الانتظار الطويلةً وغياب الوضوح بشأن حقوقهم أمام تنامي الحقد والعداء في المجتمع. اللاجئون وًمنً مختلف الحنسيات لا علم لهم بمصيرهم و لا علم لهم اطلاقاً لما ينتظرهم مستقبلا لا يعلمون ما ينتظرهم اقبول.
لذا تقدمت مجموعات يقودها لاجئون بتنظيم انفسهم من خلال خلق مبادرةً عملية تمنح الأمل وتحفظ كرامتهم في المجتمع القبرصي و منحهم صوتًا لمن لا صوت له بسبب التضييق السياسي و الإعلامي الممارس في حقهم .
و قد تم التركيز على خلف شبكة للتواصل و التعاون التعاون الدولي بهدف مساندة و دعم مجموعات اللاجئين في قبرص، وًهي مبادرةً تم خلقها لتصليب عود هكذا تنظيم بالرغم من المشاكل و الظروف الصعبة التي يعيشها المبادرون بسبب التهميش المفروض عليهم و اشتداد الخناق علىً تحركاتهم خاصة في مدينتي نيقوسيا و لارناكا .
محمد علي ، لاجىء من اصل سوري . فضل عدم ذكر اسمه الحقيقي يقول بان " اكثر من ٢٥ الف طلبات معلقة و لا يتم البث فيها ، و استمرار هكذا وضع ، يوثر سلبا على نفسية اللاجىء ، وًخاصة الأمهات و الأطفال ففي قبرص وحدها ينتظر آلاف اللاجئين لسنوات عديدة نتاىج التحقيقات في طلبات اللجوء المقدمةً دون اجوبة تذكر ، ملفات عالقةً مع استمرار القيود المفروضة على اللاجىين الجدد " .
وهو اكبر تراكم لطلبات اللجوء المقدمة مقارنة مع باقي دول الاتحاد الأوروبي " .
امًا حسناء س من اصل لبناني فتستغرب من المطاردات الماراطونيةً التي تتعرض لها الأمهات و اطفالهنً و استبعاد الأزواج من سوق العمل وً هذا ما يودي الىً التسكع في الشوارع مما يسهل تجريمهم من طرف بعض أفراد المجتمع القبرصي .
وفي ظل هته الظروف بالتحديد، تلعب مجموعات اللاجئين دورًا مهمًا. فهي تقدم الدعم المتبادل، وتعزز الثقة، وتمنح مجتمعاتها صوتًا يسمح لها على الأقل بالتعبير عن معاناتها و أشكال التضييق الممارس ضدها في محتمع لم يعد يرحمً الآخرين بسبب تنامي الأفكار المتطرفة لمكونات سياسية تحاول تشويه سمعة المهاجرين عامة و اللاجىين خاصة .
ولتحقيق اندماج المهاجرين في وضعية " غير قانونيةً" وكذلك اللاجىين الذين لم ينظر في ملفاتهم بعد ، عملت فرق عمل اللاجىين على خلق شراكات بالتنسيق مع "المجلس القبرصي للاجئين" (CyRC) و مجموعات اللاجئين الأخرى حتى تتمكن هي نفسها من إحداث الفارق و ضمان اندماج الأقليات في المجتمع القبرصي من خلال إنشاء هياكل مستدامة وتطوير القدرات القيادية وإطلاق مبادرات تهم اللاجىين و المهاجرين على حد سواء .
وتعمل كل مجموعة وفق خطة عمل خاصة بها، مع التركيز على التسجيل القانوني، وبناء المجتمع، وتطوير المنظمة.من خلال المشروع، تتم كيفية تنظيم مجموعات اللاجئين في قبرص وما هي أوجه الدعم التي يحتاجون اليها و العمل معًا على تعزيز قوتها وظهورها خطوة بخطوة، تطور المجموعات و المهارات والثقة اللازمة لتمثيل مجتمعاتها بشكل أفضل والمشاركة بنشاط في النقاش المجتمعي.
وعلى المدى الطويل، سيتم إنشاء شبكة من منظمات قوية يقودها لاجئون تساهم في تحقيق الاندماج و صون كرامتهم و الدفاع عن الحقوق وتنظيم أنشطة هادفة.
يقدم "المجلس القبرصي للاجئين" دعمًا قانونيًا واجتماعيًا ونفسيًا للاجئين وضحايا الاتجار بالبشر، ويعمل من أجل تحسين الاندماج وسياسات عادلة. ينفذ المجلس المشروع في قبرص، بينما تقدم "RefugeeWork Netherlands" الدعم عبر التمويل وتبادل المعرفة وبناء القدرات و التأثير على السياسات المحلية و الوطنية و وضع ملف الهجرة و اللجوء في الأجندة السياسية و تحقيق التساوي مع و للجميع في مجتمع يكون فيه اللاجؤون قوى فاعلة و خلاقة بدل مجرد أشخاص همهم تلقي التعويضات الاجتماعية كما تروج بعض المكونات السياسية المتشبعة بالحقد و الكراهية

لا يوجد تعليقات