المغرب يجرى مباحثات مع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية ..والجزائر: إقامة شراكة مربحة تستند إلى الندية مع الاتحاد الأوروبى

 

 
أجرى رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، بالرباط، مباحثات مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونوباسو، وعدد من مسؤولي البنك.
 
وأوضح بيان لرئاسة الحكومة المغربية أن هذا اللقاء، شارك فيه محسن جازولي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، حيث تم استعراض مختلف أوجه علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
 
وأضاف البيان أن الجانبين أعربا عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم في العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، والشراكات مع المؤسسات العمومية ومع القطاع الخاص.
 
ورحب رئيس الحكومة المغربية بأداء البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في دعم التنمية الاقتصادية في المغرب، من خلال تعبئة استثمارات تهم قطاعات مختلفة.
 
كما أبدى أخنوش، تطلعه إلى مواصلة تعزيز الشراكة بين الطرفين وفق استراتيجية طموحة، وذلك من خلال تسريع تطور مجال الاقتصاد الأخضر، ومواجهة الإجهاد المائي، فضلا عن دعم التماسك الاجتماعي، وخفض التفاوتات الإقليمية.
 
من جانبها، أشادت أوديل رونو-باسو، بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تقوية وعصرنة شبكة البنيات التحتية، ومحطات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة، والإصلاحات التي نفذتها الحكومة الحالية لمواجهة التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19.
من جهة اخرى وفي الدولة الجاره ، أكدت الجزائر حرصها على إقامة شراكة مثمرة ومربحة مع الاتحاد الأوروبى، تكون مبنية على الندية والسعي لتحقيق المصالح والمنافع المشتركة، داعية إلى ضرورة تكثيف المساعي الدولية لوضع للأزمة الروسية -الأوكرانية في أسرع وقت ممكن.

جاء ذلك خلال المحادثات، التي جمعت الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية عمار بلانى، الخميس بمقر الوزارة بالجزائر العاصمة، لسفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر توماس إيكارت.

وأوضحت وزارة الخارجية الجزائرية -في بيان- أن الطرفين استعرضا، خلال اللقاء، الاستحقاقات القادمة المسجلة في أجندة العلاقات الثنائية والعديد من القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح بلاني أن بلاده، بقيادة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مصرّة وحريصة في ذات الوقت على إقامة شراكة مثمرة ومربحة مع الاتحاد الأوروبي، تكون مبنية على الندية والسعي لتحقيق المصالح والمنافع المشتركة.

وبخصوص الوضع الدولي، تبادل الطرفان الرؤى حول الأزمة الروسية-الأوكرانية والتحديات الجسيمة التي فرضتها على الأمن والاستقرار في العالم، وشدد بلاني على ضرورة تكثيف المساعي الدولية لوضع حد لهذه الأزمة في أسرع وقت ممكن، مجددا الموقف الجزائري الداعي منذ البداية إلى ضرورة حل النزاع من خلال الحوار والوسائل السلمية وبما يراعي ويضمن مصلحة كافة الأطراف.

كما أكد الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية لسفير الاتحاد الأوروبي على محورية القضية الفلسطينية ودورها الحيوي والحاسم في استقرار المنطقة، الذي يبقى مرهونا بإيجاد تسوية عادلة وشاملة للصراع العربي-الإسرائيلي؛ قائمة على معادلة الأرض مقابل السلام، وفق مبادرة السلام العربية لسنة 2002 التي قرّر القادة العرب إعادة تفعيلها ووضعها بتصرف المجتمع الدولي بمناسبة القمة العربية المنعقدة بالجزائر  يومي الأول والثاني من نوفمبر الماضي.

المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات