يونيفيل: لم نلحظ أى عبور للخط الأزرق وندعو الجانبين الإسرائيلى واللبنانى لضبط النفس

 

 
بروكسل : اوروبا والعرب - ووكالات 
تشهد الساحة اللبنانية تطورات في الوقت الحالي يمكن وصفها بالهامة للغاية سواء فيما يتعلق بانباء عن محاولات لتقليل التوتر بين الجانبين الاسرائيلي واللبناني وخاصة من خلال دعوة اطلقته قوات اليونيفيل التابعة للامم المتحدة على المنطقة الحدودية وكذلك في الوضع الداخلي حيث التحقيقات التي بدأت مع حاكم مصرف لبنان 

في الملف الاول ، دعا رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان "يونيفيل" اللواء أرولدو لاثارو الجانبين الإسرائيلى واللبنانى إلى ضبط النفس والحفاظ على الاستقرار واستخدام آليات اليونيفيل للتنسيق والارتباط لتجنب سوء الفهم وتقليل التوترات.

 

جاء ذلك في بيان للناطق الرسمى باسم اليونيفيل اندريا تيننتى اليوم الخميس، أكد فيه أن البعثة اطلعت على التقارير الإعلامية التي تفيد بأن شخصا تسلل إلى إسرائيل من لبنان، مؤكدا أن اليونيفيل لم تلاحظ أي عبور للخط الأزرق في الأيام الأخيرة.
اما على الصعيد الداخلي ، فقد وصل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى قصر عدل بيروت، صباح اليوم الخميس، وبدأت هناك جلسة استجواب وتحقيق معه من قبل فريق قضائي أوروبي، وفق موقع لبنان 24.

ويضم وفد التحقيق القاضية الفرنسية أود بوريزي، ممثلة المحققين الأوروبيين، على أن يتولى قاضي التحقيق الأول في بيروت، شربل أبو سمرا، طرح الأسئلة على سلامة.

ووفق الموقع اللبنانى، فإن الموكب الذي أقل سلامة إلى قصر العدل لم يشاهده أحد، كما أنه ما من أحد استطاع رصد سلامة أثناء دخوله إلى مبنى "العدلية"، وبالتالي من الممكن أن يكون سلامة وصل إلى العدلية ضمن سيارة مموهة.

وبحسب المصادر، فإنه المتجمهرين حول قصر العدل من صحفيين ومواطنين فوجئوا بورود معلومات عن وصول سلامة إلى داخل "العدلية"، علماً أنهم لم يتمكنوا من معرفة المدخل الذي دخل منه الموكب الذي أقل سلامة.

وتزامناً مع حضور سلامة، شهد محيط قصر العدل إجراءات أمنية مشددة تزامناً مع جلسة التحقيق، وأفادت قناة "العربية" بأن القضاة الأوروبيين لن يطرحوا أسئلة على سلامة، كما أنه لا تأكيدات حول عدد جلسات التحقيق مع الأخير.

وكان من المُفترض أن يستمع المحققون لحاكم مصرف لبنان، الأربعاء، في إطار تحقيقات تتمحور حول ثروته وشبهات غسل أموال، إلا أنّ الجلسة لم تحصل.

وفي وقتٍ سابق، تقدّم سلامة بمذكرة توضيحية، معتبراً أن استدعاءه لجلسة تحقيق أوروبية هي انتهاك للسيادة اللبنانية، كما استند للمعاهدة الدولية لمكافحة الفساد التي تجيز للدولة أن ترجئ المساعدة القانونية بسبب تعارضها مع تحقيقات أو إجراءات قضائية جارية.

وعلى صعيد متصل، نفت مصادر مصرفية، لـ"لبنان24"، ما يتم تداوله عن تقديم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة استقالته ووضعها بتصرّف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

 

وأكدت ألا صحة لهذا الخبر على الإطلاق وكذلك لخبر اجتماع رئيس الحكومة مع النائب الأول لحاكم مصرف لبنان وسيم منصورى.
المصدر : وكالات 

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات